مفاجأة بشأن حارس الرئيس الإيراني.. أعلنت طهران مقتله وظهر في الجنازة
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
بعد أيام من تحطم مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومٌرافقيه، التي أثارت جدلًا واسعًا بعد اختفائها عدة ساعات، يتواصل الغموض حول بعض التفاصيل عن الرحلة المٌثيرة إلى محافظة أذربيجان الشرقية الواقعة على الحدود مع طهران، كشفت مجلة «تايم» الأمريكية، عن الجدل المثار حول الحارس الشخصي لـ«رئيسي».
وبعد تحطم مروحية إبراهيم رئيسي، كشفت إيران أن 9 ركاب كانوا على متنها، بينهم 2 من الحراس الشخصيين، أي أنهم توفوا في الحادث، لكن، بعد العثور على حطام الطائرة، كشفت طهران أن عدد الجثث 8، ثم غيرت الرواية، وقالت إنهم 4 فقط.
المفاجأة، كانت في ظهور الحارس الشخصي لـ«رئيسي»، واسمه جواد مهربل، أثناء جنازة الرئيس الإيراني، وانتشرت صورة بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكشفت «تايم»، عن سر الحارس الشخصي، فلم يكون موجودًا من الأساس على متن المروحية، إذ طلب منه رئيسه مهدي موسوي، عدم الصعود على متن المروحية، وطلب منه التوجه على متن مروحية أخرى كانت مرافقة للرئيس الإيراني.
مفارقة في حادث وفاة رئيس إيرانوصعد «موسوي» على متن الطائرة مع الرئيس الإيراني، بينما الحارس الشخصي، صعد على متن طائرة أخرى، وكشف التلفزيون الإيراني الرسمي، إن والد «موسوي» كان يعلم أن ابنه لن يعود من الرحلة، إذ ودعه قبل رحيله.
وقال والده: «قال لنا وداعًا، ثم رحل وعاد مرة أخرى، وقضى دقائق معنا، ثم قبلني وقبل قدم والدته وقدمي ورحل».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مروحية الرئيس الإيراني الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الرئیس الإیرانی الحارس الشخصی على متن
إقرأ أيضاً:
تطورات البرنامج النووي الإيراني.. مطالب داخل طهران بامتلاك قنبلة نووية.. ومخاوف من العقوبات الأمريكية والضربات الإسرائيلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي جابارد، اليوم الثلاثاء، أن إيران لا تقوم حاليًا بتطوير أسلحة نووية، لكن تصاعد الخطاب داخل طهران المطالب بامتلاك قنبلة نووية يعزز نفوذ المؤيدين لهذا التوجه داخل دوائر صنع القرار.
وقالت جابارد خلال جلسة استماع في الكونجرس: "لا تزال أجهزة الاستخبارات الأمريكية تقيّم أن إيران لا تقوم بتطوير سلاح نووي، وأن المرشد الأعلى علي خامنئي لم يصدر أي تفويض باستئناف البرنامج النووي العسكري الذي تم تعليقه عام 2003."
وأضافت: "نراقب عن كثب أي قرار محتمل من طهران بإعادة تفويض برنامج الأسلحة النووية. خلال العام الماضي، شهدنا تآكلًا في المحرمات طويلة الأمد داخل إيران بشأن الحديث العلني عن الأسلحة النووية، مما يعزز موقف المؤيدين لهذا الخيار داخل دوائر صنع القرار."
تهديدات وجودية قد تدفع إيران لإعادة النظر
وكان كمال خرازي، المستشار البارز لخامنئي ووزير الخارجية الأسبق، قد صرّح العام الماضي بأن إيران تمتلك القدرة على إنتاج أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن التهديدات الوجودية قد تدفع القيادة الإيرانية إلى إعادة النظر في الفتوى الدينية التي تحظر امتلاك هذه الأسلحة.
وتُعدّ تصريحات خرازي من بين أوضح المواقف الصادرة عن مسؤول إيراني بارز بشأن إمكانية تطوير قدرة ردع نووية، خاصة بعد أكثر من عام من المواجهات المباشرة وغير المباشرة مع إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، والتي كبّدت طهران بعضًا من أكبر الخسائر العسكرية في تاريخها.
وفيما تواصل إيران نفي سعيها لامتلاك أسلحة نووية، يطالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالتوصل إلى اتفاق جديد حول برنامجها النووي، مهددًا بعمل عسكري في حال عدم امتثالها.
تصعيد ضد إسرائيل والقوات الأمريكية
وحذرت جابارد من أن إيران ستواصل جهودها لمواجهة إسرائيل والضغط لسحب القوات الأمريكية من المنطقة، وذلك من خلال دعم وتسليح شبكة من الجماعات المسلحة المتحالفة معها، والتي تطلق عليها طهران اسم "محور المقاومة".
وقالت: "على الرغم من ضعف هذا المحور، إلا أنه لا يزال يمثل مجموعة واسعة من التهديدات"، مشيرة إلى أن إسرائيل، والقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، والملاحة التجارية قد تكون أهدافًا محتملة.
جدل حول تسريبات استخباراتية
تأتي هذه التصريحات وسط جدل في واشنطن حول مشاركة صحفي بارز في مناقشات حساسة حول خطط عسكرية أمريكية. فقد أثيرت انتقادات بعد الكشف عن مشاركة جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، في محادثة عبر تطبيق "سيغنال" مع مسؤولين استخباراتيين حول الهجمات الأمريكية المرتقبة ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
وفيما يتعلق بتأثير العقوبات المشددة التي فرضها ترامب على إيران، قالت جابارد إن حملة "الضغط الأقصى" لم تصل بعد إلى تأثيرها الكامل.
وأضافت: "هذه العقوبات بدأت تُعاد فرضها للتو، لذا لم تظهر نتائجها بشكل كامل بعد. لكن الرسالة التي بعث بها الرئيس من خلال حملته القصوى قد تم سماعها بوضوح."