بالأسماء.. انفجار اسطوانة غاز الفريون بأحد فنادق الأقصر.. وإصابة 6 أشخاص
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
أصيب 6 أشخاص عاميلن بأحد فنادق الأقصر الشهيرة بشارع خالد بن الوليد، جراء انفجار اسطوانة غاز الفريون للتكيف المركزي، وذلك أثناء محاولة التركيب.
تلقى اللواء حسن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية مدير أمن الأقصر، إخطارا من اللواء عاطف أبوالوفاء مدير المباحث الجنائية بمديرية الأمن، يفيد بوقوع حادث انفجار بأحد فنادق مدينة الأقصر لأسطوانة غاز الفريون، مما أصيب 6 أشخاص عاميلن من طاقم الفندق.
وعلى الفور عزز مرفق الإسعاف بـ 10 سيارات إلى محل الواقعة كما دفع مرفق الحماية المدنية بسياراتان إطفاء، فيما أنتقل ضباط وحدة مباحث بندر الأقصر، لتكثيف التحريات وعمل التحقيقات اللازمة حول الواقعة.
وجاءت حصيلة الإصابات على النحو التالي، الأول يدعى «احمد عز الدين حسن» 17سنه، حروق متفرقه باليد اليسرى، والثاني يدعى السيد بدوى مصطفى، 39 سنه، حروق متفرقه باليد اليمنى والرجل اليسرى، والثالث يدعى محمود إبراهيم على عبد اللطيف، 34 سنه، حروق متفرقه باليد اليمنى واليسرى، والرابع يدعى عبدالله قناوى عبد الراضى، 24سنه، حروق متفرقه باليد اليمنى واليسرى، والخامس يدعى احمد عبدالله زكى سعد، 25 سنه، حروق متفرقه باليد والوجه، والسادس يدعى طارق محمد أحمد محمد، 29 سنه، حروق متفرقه باليد اليمنى واليسرى.
تم تحرير محضر بالواقعة لقسم شرطة الأقصر، وجاري إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات بإشراف من المحامي العام لنيابات الأقصر.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاقصر التحقيقات قصر أمن الأقصر النيابة العامة إصابة 6 أشخاص المباحث الجنائية مدينة الأقصر الحماية المدنية مديرية الأمن مرفق الإسعاف وحدة مباحث قسم شرطة انفجار اسطوانة غاز تحقيقات المحامي عبد اللطيف مدير المباحث الجنائية انفجار اسطوانة فنادق الاقصر النيابة العام مباشرة التحقيقات الحماية المدني
إقرأ أيضاً:
وفاة طفل وإصابة شقيقيه بجروح بليغة جراء انفجار ذخائر في خان شيخون بريف إدلب
إدلب-سانا
توفي طفل وأصيب شقيقاه بجروح بليغة جراء انفجار ذخائر غير منفجرة من مخلفات الحرب لنظام الأسد وحلفائه، وقع اليوم في منزل عائلة الأطفال في مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.
وأوضح الدفاع المدني عبر قناته على تلغرام، أن الانفجار أدى إلى دمار المنزل، وأن فرقها عملت على إسعاف المصابين إلى مشفى حماة الوطني لتلقي العلاج، وتفقد المكان والتأكد من عدم وجود مصابين آخرين.
وأشار إلى أنه في الآونة الأخيرة ازدادت حالات الوفيات والإصابات بانفجارات مخلفات الحرب، والألغام الأرضية التي تركها النظام البائد بين المدنيين في حقولهم، ومنازلهم التي هجرهم منها منذ سنوات ليستمر إجرامه حتى بعد سقوطه، بقتل المدنيين العائدين إلى قراهم وبلداتهم التي باتت حقول ألغام.