اضطرابات الصحة العقلية للوالدين مرتبطة بخطر التوحد لدى الأطفال.. هذا ما يحدث
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
اضطرابات طيف التوحد هي مجموعة من الاضطرابات التي تعتبر اضطرابات نمو عصبية معقدة وراثية تؤثر على نحو 28 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.
حاليًا، يعد فهم أسباب اضطراب طيف التوحد متعدد العوامل، وأكثر شيوعًا من خلال العوامل الوراثية والبيئية.
في دراسة أترابية حديثة نُشرت في المجلة العلمية الدولية The Lancet، أجرى باحثون من السويد وفنلندا دراسة كبيرة على أساس السكان للنظر في الارتباط المحتمل بين الاضطرابات النفسية لدى الوالدين وخطر إصابة الطفل الذي لم يولد بعد باضطراب طيف التوحد ( ASD).
ووجدوا أن أعلى خطر للإصابة بالتوحد لدى النسل لوحظ في الأطفال الذين كان كلا الوالدين يعانيان من اضطرابات في الصحة العقلية، حيث أظهرت الأمهات المصابات خطرًا أعلى مقارنة بالآباء المصابين وحدهم.
من المرجح أن تؤثر ظروف الصحة العقلية للوالدين على خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد لدى الأطفال، جزئيًا عن طريق الوراثة المشتركة.
ووجدت دراسة دنماركية أن اضطرابات الصحة العقلية للأمهات كانت واحدة من أقوى عوامل الخطر قبل الولادة لمرض التوحد.
يؤدي إجهاد الأم أثناء الحمل إلى زيادة احتمالية الإصابة بالتوحد في مرحلة الطفولة بسبب خلل في جهاز المناعة.
يمكن أن يؤدي تفاعل الإجهاد الفسيولوجي غير الطبيعي في حد ذاته إلى استجابات غير طبيعية لدى النسل مما يزيد من خطر الإصابة بالتوحد.
يعد جين ناقل السيروتونين (SERT) ذا أهمية خاصة للعلاقة بين تعرض الأمهات للإجهاد واضطراب طيف التوحد بسبب وظيفته الراسخة في تفاعل الإجهاد ويرتبط هذا الجين أيضًا بالسلوكيات القهرية الصارمة لمرض التوحد.
كان خطر الإصابة بالتوحد أكبر بشكل ملحوظ في جميع فئات الاضطرابات النفسية لدى الوالدين، حيث ارتبط تشخيص الأمهات بارتفاع المخاطر، وأكثر من ذلك مع اضطرابات النمو العصبي، واضطرابات المزاج، والاضطرابات العصبية، واضطرابات تعاطي المواد ذات التأثير النفساني. ومع ذلك، وجد أن الفصام والاضطرابات الذهانية الأخرى لدى أي من الوالدين تزيد من خطر إصابة الأبناء باضطراب طيف التوحد بالتساوي.
وتسلط النتائج الضوء على أهمية تقييم حالات اضطرابات الصحة العقلية المختلفة للوالدين لتحديد الأطفال الأكثر عرضة للخطر للتدخلات المبكرة وتحسين النتائج.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الصحة العقلیة طیف التوحد
إقرأ أيضاً:
الإمارات تحتفي غداً بيوم الصحة العالمي
أبوظبي - وام
تحتفي دولة الإمارات غداً بـ«يوم الصحة العالمي»، الذي يشهد هذا العام إطلاق منظمة الصحة العالمية حملة بعنوان «بداية صحية لمستقبل واعد»، بهدف حث الحكومات والمجتمع الصحي حول العالم على تكثيف الجهود لإنهاء وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 300 ألف امرأة حول العالم تفقد حياتها بسبب الحمل أو الولادة كل عام، بينما يلقى أكثر من مليوني طفل حتفهم في الشهر الأول من حياتهم، فيما يولد نحو مليوني طفل ميتين.
وتعد المناسبة فرصة لتسليط الضوء على نجاح الإمارات في توفير أعلى خدمات الرعاية الصحية اللازمة للحد من المشاكل الصحية التي تؤثر على صحة الأمهات والمواليد.
وأصدرت دولة الإمارات في عام 2024، السياسة الوطنية لتعزيز صحة المرأة التي حددت متطلبات صحة المرأة خلال مختلف المراحل العمرية ومنها مرحلة سنوات الإنجاب.
وتوفر دولة الإمارات منظومة رعاية صحية شاملة للأمهات تعد من الأفضل عالمياً، بداية من الفحص الطبي للمقبلين على الزواج، ثم توفير متابعة للحامل بصفة دورية، للتأكد من سلامتها وسلامة الجنين ونموه الطبيعي، وتوفير خدمات الولادة، والتوعية بالرضاعة الطبيعية، إضافة إلى البرنامج الوطني للاكتشاف المبكر لأورام الثدي، وبرنامج الكشف المبكر لأورام عنق الرحم، وبرنامج فرز هشاشة العظام وغيرها.
وبالتوازي، تلتزم الإمارات بتقديم خدمات نوعية وشاملة للأطفال منذ الولادة حتى مرحلة المراهقة، عبر منظومة متطورة تشمل المستشفيات المتخصصة، وعيادات طب الأطفال، وبرامج الرعاية الوقائية، وخدمات الكشف المبكر عن الأمراض، والتطعيمات الدورية، وخدمات الصحة النفسية والتغذية العلاجية، وغيرها من الخدمات التي تلبي احتياجات الأطفال في مراحل نموهم المختلفة.
وفي هذا السياق، يبرز برنامج مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية للفحص الطبي لحديثي الولادة الذي يستهدف الأطفال من وقت الولادة حتى 28 يوماً من العمر.
ويشمل البرنامج خدمات الكشف المبكر للأمراض الجينية، والتشوهات الخلقية الحرجة للقلب، واضطرابات السمع، ويتم تطبيق هذا البرنامج في كافة المستشفيات العامة والتخصصية التي تقدم خدمات الولادة ضمن مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.
وتوفر مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية فحص الأمراض الجينية للأطفال حديثي الولادة، للكشف عن الأمراض الوراثية والخلقية لحديثي الولادة مع تقديم العلاج الفوري والمتابعة الدورية لتفادي الإعاقات الجسدية والعقلية والحد من الوفيات، كما توفر المؤسسة برنامج رعاية متكامل لاضطراب طيف التوحد «ASD»، بما في ذلك خدمة الكشف المبكر في مراكز الرعاية الأولية للأعمار من 16 إلى 30 شهراً.