أنشطة لتخفيف التوتر.. اختر ما يناسبك
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
في عالم اليوم المزدحم، التوتر موجود في كل مكان يمكن أن يكون من العمل أو العلاقات أو أي شيء يحدث في العالم.
لكن التعامل مع التوتر ليس مقاسًا واحدًا يناسب الجميع. باعتبارنا خبراء في الصحة العقلية يتمتعون بسنوات من الخبرة في هذا المجال، فإننا نعتقد أنه من المهم العثور على شيء يناسبك بشكل أفضل.
لذلك، ذكرنا لك هنا بعض الأفكار البسيطة والفعالة للتخفيف من التوتر والتي تناسب احتياجات الشخصيات المختلفة:
1.
2. الروح الإبداعية: إذا كنت من هواة الرسم أو الكتابة أو صنع الموسيقى، فكن مبدعًا! التعبير عن نفسك من خلال الفن يمكن أن يساعدك على الاسترخاء والشعور بمزيد من السلام.
3. الفراشة الاجتماعية: إذا كنت تنجح في التواجد حول الناس، فاقضي وقتًا مع الأصدقاء والعائلة قم بالدردشة أثناء تناول القهوة أو انضم إلى الأنشطة الجماعية مثل الرياضة أو الألعاب التواصل الاجتماعي يمكن أن يحسن حالتك المزاجية ويمنحك الدعم عندما تحتاج إليه.
4. المفكر التحليلي: إذا كنت تستمتع بحل المشكلات، جرب الألغاز أو الكلمات المتقاطعة أو الألعاب الإستراتيجية يمكنها صرف انتباهك عن التوتر وتجعلك تشعر بالإنجاز.
5. متحمس للياقة البدنية: التمرين هو وسيلة رائعة لتخفيف التوتر للجميع سواء كنت تحب الجري أو اليوغا أو الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، فإن النشاط البدني يطلق مواد كيميائية تشعرك بالسعادة في دماغك والتي يمكن أن تساعد في تقليل التوتر.
6. ممارس اليقظة الذهنية: إذا كنت تفضل اتباع نهج أكثر استبطانًا، جرب التأمل الذهني أو تمارين التنفس العميق إن تخصيص بضع دقائق كل يوم لتكون واعيًا يمكن أن يهدئ عقلك ويجلب لك السلام.
من المهم أن تتذكر أنه لا توجد طريقة واحدة صحيحة لإدارة التوتر يمكن للمرء تجربة أشياء مختلفة لمعرفة ما هو الأفضل بالنسبة له سواء كان الأمر يتعلق بالخروج أو الإبداع أو قضاء الوقت مع الآخرين، فإن الاعتناء بنفسك أمر مهم من المهم استكشاف ما يجعلك تشعر بالارتياح ووضع خطة لتخفيف التوتر تناسب شخصيتك وأسلوب حياتك إن العثور على طرق صحية للتعامل مع التوتر يمكن أن يساعدك على التعامل مع تحديات الحياة والعودة بشكل أقوى.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: لتخفیف التوتر إذا کنت یمکن أن
إقرأ أيضاً:
«لن تصدق» التوتر قد يكون مفيدا لصحتك.. خبيرة في الطب الوقائي توضح
كشفت أبحاث حديثة أن التوتر الذي ينتاب الشخص من الممكن أن يكون مفيدًا في بعض الأوقات، موضحة أن هناك نوعًا مفيدًا من التوتر يمكن أن يكون مفتاحًا لحياة أفضل عن طريق الصحة الجيدة والسعادة.
وفي تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط، شرحت الدكتورة شارون بيرغكوست، الخبيرة في الطب الوقائي ومؤلفة كتاب «مفارقة التوتر» «بالإنجليزية»، أن التوتر يصبح ضارًا فقط عندما يكون مزمنًا أو خارج السيطرة، «أما عندما يكون معتدلًا وهادفًا، فإنه يحفز نمو الشخصية ويعزز الصحة النفسية والجسدية»، وفق تقرير لشبكة «سي إن إن» الأميركية.
تستند بيرغكوست في نظريتها إلى تجربتها الشخصية المليئة بالتحديات، ورغم الصعوبات التي واجهتها، فإنها استطاعت أن تتفوق أكاديميًا وتصبح طبيبة وباحثة مرموقة، هذه التجارب جعلتها تدرك أن «الفرق بين التوتر المفيد وذلك الضار يكمن في النوعية والمقدار والسياق الذي يأتي فيه هذا التوتر».
وقالت بيرغكوست إن «التوتر الإيجابي ينشط إفراز هرمونات مثل الدوبامين المسؤول عن الشعور بالإنجاز، والسيروتونين الذي يعزز السعادة، والأوكسيتوسين المرتبط بالتواصل الاجتماعي، هذه الهرمونات لا تحسن المزاج فقط، بل تقوي أيضًا مناعة الجسم ضد الآثار السلبية للكورتيزول هرمون التوتر الضار».
وللاستفادة من التوتر الإيجابي، تقدم بيرغكوست 5 استراتيجيات عملية:
1- التحدي الذهبي: اختر مهام صعبة لكن ليست مستحيلة، تمامًا مثل السباحة دون الغرق.
2- التمسك بالقيم: تأكد أن التحديات تتماشى مع مبادئك لتحويلها إلى تجارب مجدية.
3- فن الاسترخاء: خصص وقتًا للراحة لتمنح جسمك وعقلك فرصة لإعادة البناء.
4- تدريب العقل والجسد: مارس تمارين رياضية أو تعلم مهارات جديدة لتعزيز مرونتك.
5- الثقة: تقبل أن التوتر جزء من التطور، وأنك مجهز بيولوجيًا للتكيف معه.
الخلاصة أن التوتر ليس عدوًا يجب تجنبه، بل هو أداة يمكن تسخيرها لبناء حياة أكبر ثراءً وقوة، المفتاح هو الموازنة بين التحدي والراحة، وبين الضغط والتعافي، كما تقول بيرغكوست: «القدرة على التحمل مثل العضلة، كلما دربتها بحكمة، زادت قوتك».
اقرأ أيضاًعلاقة التوتر بسرعة نبضات القلب
6 نصائح ذهبية للتغلب على التوتر خلال فتره الامتحانات