خبر سار من وزيرة التخطيط بشأن دخول عدد من المستشفيات للخدمة العام المقبل
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إنه في إطار الموارد التي نملكها احتاجنا ترتيب الأولويات للحصول على أعلى عائد للمواطن المصري، وكان من المهم وكنا محتاجين نستثمر في البنية التحتية وعشان نخلي البيئة جاذبة للاستثمار، وتم التركيز على الاستثمار في موارد التنمية البشرية مع زيادة المعدلات السكانية ولهذا نحن بحاجة إلى الاستثمار في خصائص السكان وخاصة التعليم والصحة.
وأضافت في اتصال هاتفي مع الإعلامية سارة حازم ببرنامج كل الزوايا" المذاع على فضائية "أون" "قمنا بزيادة حجم الاستثمارات في التعليم والصحة ولأول مرة، بنسبة 55% وهي زيادة كبيرة، تذهب لكل ما هو متعلق بالمستشفيات، للانتهاء من 58 مستشفى لدخولها الخدمة العام المقبل، وتجهيزها بالمعدات اللازمة والإمكانيات وبالتالي يشعر المواطن بالخدمة المضافة.
وتابعت "ركزنا على زيادة أعداد الفصول، وودينا الزيادة الأكبر للأقل في المناطق، علاوة على الإمكانيات التكنولوجية الموجودة داخل المدارس، وتغطية الكثافة السكانية داخل كل محافظة".
حياة كريمةوبسؤالها عن مشروع حياة كريمة، استطردت "أننا في العام الثالث الآن من المشروع، والذي تم تقسيمه ليكون على 3 مراحل، بإجمالي 4500 قرية، وكان المقرر أن يتم تقسيمها إلى 1500 قرية لكل مرحلة، وكان المستهدف ضخ من 70 إلى 80 مليار جنيه لتوفير خدمات المياه والشرب والصرف الصحي والوحدات الصحية وغيرها من الخدمات، ولكن الواقع يختلف عما يمكن رسمه، ووجدنا الأرقام زادت، حيث ستنتهي المرحلة الأولى من حياة كريمة وتصل إلى استثمارات 350 مليار جنيه".
وأكملت "بدأنا المرحلة الثانية من حياة كريمة نسبيا في هذا العام، ومقدر لها أن تصل إلى نحو من 600 إلى 700 مليار جنيه والأهم من كل هذا تحسين إتاحة الخدمات وجودة الحياة، ولهذا أصبحنا نقيس الفقر بنوع الخدمة المقدمة وجودتها وهذا حق من حقوق التنمية وهو ما تركز عليه الدولة المصرية".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التنمية البشرية البنية التحتية تنمية الاقتصاد الاقتصاد استثمارات الاستثمار التنمية الاقتصادية الوحدات الصحية حجم الاستثمار هالة السعيد وزيرة التخطيط حجم الاستثمارات هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية وزیرة التخطیط
إقرأ أيضاً:
مكتبة الإسكندرية تستضيف مبادرة مؤسسة حياة كريمة «سر الصنعة»
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استضافت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات المرأة والتحول الاجتماعي التابع لقطاع البحث الأكاديمي، مبادرة «سر الصنعة» التي تنظمها مؤسسة حياة كريمة تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ووزارة التضامن الاجتماعي، خلال شهر فبراير 2025 بمقر قصر الأميرة خديجة بمنطقة حلوان، محافظة القاهرة، التابع للمكتبة.
بدأت المرحلة التجريبية لمبادرة «سر الصنعة» بتنظيم دورتين تدريبتين عن حياكة الملابس التراثية «التلي» وصناعة الحُلى النحاسية خلال الفترتين من 9 إلى 27 فبراير، و23 إلى 27 فبراير 2025، على التوالي.
ركز التدريب على تنمية مهارات 27 مشاركة إجمالًا من السيدات الأكثر احتياجًا، حول كيفية تطوير مهاراتهن الفنية والحرفية، بما فيها كيفية تسعير منتجاتهن وتسويقها.
ويأتي ذلك في إطار التعاون الاستراتيجي الوثيق بين مكتبة الإسكندرية ومؤسسة حياة كريمة، وما يجمعهما من أهداف تنموية مشتركة للمساهمة في تنمية المجتمع وضمان حياة كريمة للفئات المختلفة.
وتقدم المكتبة مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج التدريبية التي تهدف تنمية وتطوير المهارات الفنية والحرفية وأيضًا ريادة الأعمال لدى الفئات العمرية المختلفة من الجنسين لتأهيليهم لسوق العمل، وذلك في إطار حرص مكتبة الإسكندرية على دعم قطاع الحرف التراثية واليدوية لما له من أهمية اقتصادية كبيرة وتعزيزًا لجهود الدولة المبذولة في محور التمكين الاقتصادي.