ممثل هوليودي شهير يدعو دول العالم للوقوف في وجه “الوحش الغربي” ومنع اندلاع حرب عالمية ثالثة
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
روسيا – دعا الممثل الخاص لوزارة الخارجية الروسية للاتصالات الإنسانية، السينمائي ستيفن سيغال جميع دول العالم إلى الاتحاد لمواجهة شر العالم الغربي والنضال من أجل الحقيقة والعدالة.
وحصل ستيفن سيغال على وسام الصداقة في حفل توزيع جوائز الدولة الذي أقيم في قاعة يكاترينا في الكرملين اليوم الخميس.
وقال سيغال خلال الحفل: “الحرب التي نخوضها الآن بدأها ومولها الغرب، إنها حرب الخير والشر، ويجب على جميع البلدان وجميع الشعوب أن تتحد بدلا من أن يسيطر عليها ويخدعها هذا الوحش بوجه الصحافة الكاذبة.
وأشار إلى أنه قبل بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، حدثت أنواع مختلفة من الاضطرابات في بلدان مختلفة. وأضاف: “العالم بأكمله يقترب بشكل خطير من حرب عالمية ثالثة. إننا نواجه نفس الوحش الذي يسعى إلى التهام العالم بأسره وغزوه والسيطرة عليه من خلال الأكاذيب والتضليل والتلاعب”.
وأكد أن غالبية المجتمعين في قاعة يكاترينا بالكرملين قدموا مساهمة كبيرة في الدفاع عن الوطن الأم، وخاصة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
المصدر: “نوفوستي”
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
بسبب المقاطعة .. “ستاربكس” تستغني عن 1100 موظف حول العالم
الثورة نت/..
كشفت مجموعة “ستاربكس” (شركة مقاهي أمريكية)، اليوم الاثنين، أنها بصدد الاستغناء عن 1100 موظف في إطار ما قالت إنه “خطة لتبسيط العمليات التشغيلية وخفض التكاليف”.
والأسبوع الماضي اعترف الرئيس التنفيذي للمجموعة برايان نيكول، أنّ “المقاطعة أضرت بمبيعات الشركة، وألحقت بها خسارة فادحة”، وذلك خلال زيارته للإمارات.
وأشار إلى أن “المقاطعة تهدّد شركته بالانهيار التام، بالقول: نحن لا ندعم أي جيش”.
وأكد أن “حملة المقاطعة التي واجهتها (ستاربكس) العام الماضي في منطقة الشرق الأوسط كان لها أثر كبير على حركة المبيعات وإيرادات الشركة”.
وتعود جذور حملة المقاطعة إلى اتهامات موجهة ضد “ستاربكس” بدعم قوات الاحتلال، وعدم اتخاذ موقف ضاغط عليها خلال حربها الوحشية على قطاع غزة.
ولقيت هذه الحملة دعمًا واسعًا من المستهلكين في المنطقة، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في المبيعات وحركة العملاء داخل المتاجر.
ورغم محاولات “ستاربكس” للرد على هذه الاتهامات، إلا أن الآثار السلبية كانت واضحة على الأداء المالي والإداري.
وتجدر الإشارة إلى أن “ستاربكس” يعمل لديها نحو 16 ألف موظف دعم مؤسسي في جميع أنحاء العالم بما في ذلك موظفو المستودعات.
وكانت سلسلة متاجر القهوة الأميركية قد كشفت عن تراجع مبيعاتها 7% خلال الفترة بين يوليو وسبتمبر 2024، مقارنة بالفترة نفسها من العام الأسبق، في ظل حملات المقاطعة.
وتراجعت أرباح شركة المقاهي إلى 909.3 ملايين دولار في ربعها الأخير من 1.21 مليار محققة في الربع المقابل من السنة التي سبقتها.
وانخفضت مبيعات متاجر “ستاربكس” بأميركا الشمالية والولايات المتحدة 6%، في حين تراجعت بالأسواق الدولية بنسبة 9% العام الماضي.
وشهدت مبيعات شركة المقاهي في الصين انخفاضا بنسبة 14% وفقا للبيانات نفسها.
وبلغت إيرادات “ستاربكس” في الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2024 نحو 9.1 مليارات دولار، مسجلة انخفاضا سنويا بنسبة 3.2%.
كما انخفض ربح “ستاربكس” لكل سهم بنسبة 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي ليصل إلى 80 سنتا، وتراجعت إيرادات الشركة وأرباحها إلى ما دون توقعات السوق.