ناسا: قمر الكويكب "دينكينيش" يتكون من شظايا هذا الجرم السماوي
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
توصل علماء "ناسا" بعد دراسة صور أرسلها مسبار "لوسي" الأمريكي إلى استنتاج مفاده بأن قمر الكويكب "دينكينيش" يتكون من شظيتين ملتصقتين.
اكتشف علماء "ناسا" في أثناء تحليل صور الكويكب "دينكينيش" وقمره "سلام"، التي حصل عليها مسبار Lucy لحظة اقترابه من هذا الجرم السماوي، أن القمر عبارة عن شظيتين كبيرتين من "دينكينيش" التصقتا معا كقطعة واحدة نتيجة لتفاعلات الجاذبية.
تشير الصور أن القمر "سلام" يتكون من مركّبين منفصلين يبلغ قطرهما 210 و230 م، ومن المفترض أنهما شظيتان من كويكب دينكينيش، قذف بهما إلى الفضاء بعد أن بدأ دوران هذا الجرم السماوي بتأثير ضوء الشمس و الحرارة.
وتحقق هذا الاكتشاف من قبل مجموعة من علماء الكواكب بقيادة الباحث في معهد الجنوب الغربي للأبحاث هارولد ليفيسون أثناء دراسة الصور التي التقطها مسبار "لوسي" الأمريكي في نوفمبر 2023 أثناء اقتراب هذا المسبار من كويكب "دينكينيش". وكشفت هذه الصور عن مظهر غير معتاد للغاية للجرم السماوي.
بعد ذلك، اكتشف علماء الفلك أن هذا القمر هو كيان غير عادي، وهو عبارة عن نظام ثنائي، وهذا ما يسميه علماء الفلك بأجرام سماوية "ملتصقة" ببعضها البعض نتيجة تفاعلات الجاذبية، الأمر الذي جعل دراسة تكوين "سلام" أكثر إثارة للاهتمام، مما دفع العلماء إلى إعادة النظر في جميع البيانات التي تم جمعها خلال اقتراب المسبار منه.
وأشار تحليل الصور والقياسات الواردة من " لوسي" إلى وجود حفرة ضخمة على سطح "دينكينيش" على شكل نوع من الأخدود، وهو ما يمثل حوالي ربع الحجم الإجمالي للكويكب. وكما أظهر حسابات علماء الكواكب، فقد نشأت الحفرة نتيجة زيادة سرعة دوران "دينكينيش" في الماضي البعيد إلى بسبب التسخين غير المتساوي لسطح الكويكب.
وأدى هذا الدوران للكويكب إلى إلقاء جزء كبير من مادته في الفضاء، ما أدى إلى ظهور قرص من الغاز والغبار حول "دينكينيش". ونشأ جسمان بداخله، واقتربا فيما بعد وشكّلا القمر "سلام" واستقرت بقايا القرص على سطح "دينكينيش"، وشكلت سلسلة من التلال تحيط بالكويكب بأكمله. وكما لاحظ علماء الفلك، يشير ذلك إلى أنه حتى الكويكبات الصغيرة قد يكون لها تاريخ تكوين معقد، وهو الأمر الذي كان يعتبر غير مرجح في الماضي.
يذكر أن بعثة "لوسي" الفضائية الأمريكية انطلقت في أكتوبر 2021 لدراسة الكويكبات التي تدور بين مداري المريخ والمشتري، وأجرام سماوية تجاور أكبر كوكب في المجموعة الشمسية. ويتوقع أن يصل "لوسي" إلى منطقة المشتري في عام 2027.
نشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature .
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: المشتري كواكب ناسا NASA
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون 4 أطعمة قد تقودك إلى الـ100 عام
كشفت دراسة حديثة أن الالتزام بنظام غذائي غني بالفواكه، منتجات الألبان، والمكسرات والزيوت غير المشبعة قد يزيد من فرص العيش حتى سن الـ100.
ولفتت الدراسة إلى أن بعض الأطعمة قد تساهم في إطالة العمر، بينما قد تؤدي عادات غذائية معينة إلى الوفاة المبكرة.
ووجد علماء من إسبانيا أن اتباع نظام غذائي يحتوي على اللحوم الخفيفة والدواجن، الحبوب، والفواكه والخضروات المتنوعة يمكن أن يقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تزيد عن 20%، حيث لطالما كان نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي محورا للحديث حول سر حياة الإيطاليين والإسبان الطويلة والصحية، وذلك بفضل انخفاض معدلات السمنة والأمراض المرتبطة بالتغذية.
وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون من مدريد أن هناك 4 أطعمة تمثل حجر الزاوية للحد من خطر الوفاة، وهي: الفواكه، منتجات الألبان، المكسرات والزيوت غير المشبعة مثل زيت الزيتون وزيت عباد الشمس.
في المقابل، قد يزيد استهلاك المشروبات الغازية والمعجنات من احتمالية الوفاة المبكرة.
وحث الباحثون، الذين وصفوا هذه النتائج بأنها هامة، على تبني نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي، مشيرين إلى "الفوائد الصحية الكبيرة وتأثيره الإيجابي على كوكب الأرض".
كما أوضحوا أن هذا النظام يساعد في تقليل فرص الإصابة بالأمراض المزمنة والموت المبكر.
نتائج الدراسة
وفي هذه الدراسة، قام الباحثون بتتبع استهلاك الطعام لأكثر من 11,000 شخص بمتوسط عمر 48 عاما، وقد تم تقييم التزامهم بنظامين غذائيين: "نظام التغذية الصحية للكوكب" (PHD) ونظام البحر الأبيض المتوسط، مع تقييم استهلاك 15 مجموعة غذائية في كلا النظامين.
و"نظام التغذية الصحية للكوكب" هو نظام غذائي نباتي يركز على تقليل استهلاك اللحوم، ويهدف إلى تقليل مخاطر الأمراض وتحسين تأثير الزراعة على تغير المناخ. بينما يشمل نظام البحر الأبيض المتوسط اللحوم الحمراء بكميات معتدلة، الدواجن، الأسماك الدهنية، الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، وزيت الزيتون.
وتم تقييم التأثير البيئي لكل نظام غذائي باستخدام قاعدة بيانات تتبع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري واستخدام الأراضي، وذلك على مدار 14 عاما من المتابعة، تم تسجيل 1,157 حالة وفاة بين المشاركين.
وقد أظهرت النتائج التي تم تقديمها في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في ميلانو أن الالتزام بنظام "التغذية الصحية للكوكب" ونظام البحر الأبيض المتوسط كان مرتبطا بتقليل خطر الوفاة.
وكانت لدى الأشخاص الذين اتبعوا "التغذية الصحية للكوكب" بشكل دقيق فرصة أقل بنسبة 22% للوفاة مقارنة بالأشخاص في الثلث الأدنى من الالتزام.
وبالنسبة للمتبعين لنظام البحر الأبيض المتوسط، كان لديهم فرصة أقل بنسبة 21% للوفاة مقارنة بالأقل التزاما.
لكن العلماء لاحظوا أن تناول الفواكه، الألبان، المكسرات، والزيوت غير المشبعة كان مرتبطا بتقليل الوفيات بشكل مستقل، دون تقديم تفسير نهائي لذلك.
وقد توافق الخبراء الذين درسوا حياة المعمرين على أن النشاط البدني المنتظم، والنظام الغذائي المتنوع المليء بالحبيبات الكاملة، الفواكه، والخضروات، بالإضافة إلى العلاقات الإنسانية الداعمة والشعور بالهدف، تشكل عوامل أساسية للحياة الطويلة.