سر انخفاض معدل الذكاء عند الأطفال الذكور
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
أظهرت دراسة جديدة أن التعرض للتوتر خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل يمكن أن يؤدي إلى انخفاض معدل الذكاء لدى الأطفال الذكور.
فبحسب ما نشرته "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية، عندما تكون المرأة حاملًا، ترتفع مستويات الكورتيزول لديها بشكل طبيعي، وهو هرمون الستيرويد الذي يتم إطلاقه استجابة للتوتر، والذي يعد ضروريا للنمو الصحي للطفل وله تأثير إيجابي على نمو مخه.
ولكن توصل فريق من الباحثين إلى أن المستويات المفرطة من هرمون الكورتيزول خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل ربما تعيق درجات معدل الذكاء لدى الأولاد في عمر سبع سنوات.
ولفحص تأثيره على الوظيفة الإدراكية لدى الأطفال أثناء نموهم، قام الباحثون بتحليل البيانات المتعلقة بمستويات الكورتيزول لدى 943 امرأة حاملا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، واختبارات الذكاء لأطفالهن في سن السابعة.
نتائج اختبارات الذكاء
واكتشف الباحثون، في الدراسة التي تم تقديم نتائجها في المؤتمر الأوروبي للغدد الصماء في ستوكهولم، أن النساء الحوامل اللاتي يحملن صبيًا لديهن مستويات أقل من الكورتيزول في الدم مقارنة بالنساء اللاتي يحملن فتاة، وأن الأولاد الذين تعرضوا لمستويات أعلى من الكورتيزول في الرحم، سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذكاء في سن السابعة، في حين أنه لا يبدو أن الفتيات يتأثرن.
وقال الباحثون من "جامعة أودنسه" في الدنمارك، إن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن الأولاد ربما يكونون "أكثر عرضة للتعرض للكورتيزول قبل الولادة" مقارنة بالفتيات.
مهارات الكلام واللغة
وجدت دراسة سابقة، أجراها نفس فريق الباحثين، أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وثلاث سنوات لديهم مهارات كلامية ولغوية أكثر تقدمًا عندما يكون لدى أمهاتهم مستويات عالية من الكورتيزول خلال الثلث الثالث من الحمل.
وكشفت نتائج الدراسة أن الأولاد الذين تعرضت أمهاتهم لمستويات عالية من التوتر يمكنهم قول المزيد من الكلمات في سن 12 إلى 37 شهرًا، بينما كانت الفتيات أفضل في فهم المزيد من الكلمات في سن 12 إلى 21 شهرًا.
اختلافات بين أدمغة الرجال والنساء أبرزها اتخاذ القرار.. والدليل بحوزة الـAI
وقالت الباحثة الرئيسية الدكتورة أنجا فينغر دراير: "على الرغم من أن الدراسة السابقة أظهرت أن التعرض للكورتيزول قبل الولادة كان مرتبطًا بشكل إيجابي بتطور اللغة، إلا أنه في الدراسة الجديدة يرتبط التعرض للكورتيزول قبل الولادة سلبًا بدرجات معدل الذكاء"، موضحة أن النتائج تعني "أن المستويات العالية من التعرض قبل الولادة يمكن أن يكون لها تأثير مؤقت على النمو المعرفي للطفل".
مشاكل سلوكية وتوتر
كما توصلت أبحاث منفصلة إلى أن الأطفال الذين يتعرضون لمستويات عالية من الكورتيزول هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل سلوكية وأمراض مرتبطة بالتوتر في وقت لاحق من الحياة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: معدل الذكاء ذكاء الأطفال زيادة ذكاء الأطفال من الکورتیزول معدل الذکاء قبل الولادة من الحمل
إقرأ أيضاً:
ما هي الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل بعد الولادة؟
أجرى مستشفى جامعة كوبنهاغن، بالتعاون مع جامعات دانماركية، بحثاً إحصائياً يشير إلى أن بدء استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية بعد الولادة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 49%، مقارنةً بغير المستخدمات.
وترتبط فترة ما بعد الولادة نفسها بزيادة خطر الإصابة باضطرابات الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب.
وسعى البحث لتقييم مخاطر الاستخدام المبكر لحبوب منع الحمل بعد الولادة، خاصة بين النساء الأصغر سناً.
ووفق "مديكال إكسبريس"، أشار البحث إلى أنه في الدنمارك، تبدأ حوالي 40% من الأمهات باستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية خلال السنة الأولى بعد الولادة، وعلى مدار الـ 20 عاماً الماضية، بدأن استخدامها بفترات زمنية أقصر فأقصر بعد الولادة.
وحلل الباحثون بيانات بين عامي 1997 و2022 لأكثر من 610 ألف أم لأول مرة؛ استخدمن أنواعاً مختلفة من حبوب منع الحمل الهرمونية، المركبة، أو التي تحتوي على هرمون واحد.
اكتئاب الأشهر الأولىوكان معدل الاكتئاب أعلى بين اللاتي بدأن استخدام الحبوب في وقت مبكر من فترة ما بعد الولادة، وانخفض بشكل مطرد خلال الأشهر الـ 7 الأولى، بينما ظل مرتفعاً طوال فترة الـ 12 شهراً مقارنةً بغير المستخدمات.
وارتفع الخطر في جميع أنواع العلاج الهرموني باستثناء حبوب البروجستيرون فقط، التي أظهرت نمطاً متغيراً مع الزمن، حيث انخفض الخطر المبكر وارتفع الخطر لاحقاً في الدراسة.