تصدرت الشاعرة والإعلامية نهى نبيل التريند، وذلك بعد اعادتها الحديث عن  قصيدتها الشهيرة "هذاك المار من قدامي" أو كما اشتهرت وقتها بـ"قصيدة السكسوكة" والتي طرحتها منذ الطفولة.

نهى نبيل 

وقالت نهى نبيل فى تصريحات تليفزيونية إن هذه القصيدة اشتهرت شهرة واسعة وظلت تتردد على مدار عشرين سنة إلا أنها ظلت تبكي بسبب النقد الذي تعرضت له  ثلاث سنوات.

وأضافت: جلست ثلاثة أعوام أبكي من النقد والتعليقات".

نهى نبيل 

واستعادت نهى نبيل ذكرياتها مع الطفولة قائلة: "عارفة لما تكبرين مع بيت غايب فيه إحدى الأبوين كنت أنا وأخوتي وأمي كانت توصيني على أختي الصغرى، لعبتي كانت وأنا طفلة كبيرة مسجل وأقلد الإعلامية نيرفانا إدريس، وسهرة الخميس، والإهداءات، وكانت  نيرفانا إدريس تقدم كل يوم خميس إهداءات وكان حلمي يطلع صوتي أقول إهداء، فمن وأنا صغيرة عندي عشق للتليفزيون كنت فقط منتظرة الفرصة".

 وتحدثت نهى نبيل خلال اللقاء عن عدد من الأمور المثيرة للجدل في حياتها والتي تثير فضول المتابعين دائما وبينها علاقتها بابنتها حيث ظهرت ابنة نهى نبيل معها في البودكاست في أحد الفقرات، كما تحدثت نهى نبيل عن قصة كفاحها والخطوات التي اتبعتها لتصبح واحدة من أشهر المؤثرين في الكويت.

 

كما تحدثت عن بداية مشوارها ورحلتها مع الشعر حيث كان سبب شهرة نهى نبيل القصيدة التي تسببت في بكائها ٣ سنوات متواصلة وحكت عنها الفاشنيستا الشهيرة.

عمرها الحقيقي 

 وكشفت نهى نبيل عن عمرها الحقيقي مشيرة إلى أنها ابنة الـ٤٠ عاماً قائلة: "مرت بسرعة وقتها كنت أحس إن الطريق مغلق لكن الحين بعد أن مررت بكل ما مررت به أشوفها لحظات سعيدة".

نهى نبيل حياتها قبل الشهرة

وحكت نهى نبيل عن بدايتها قبل الشهرة قائلة: "ما كنت أعرف من أين أبدأ، اقتراحات كثيرة تسمعينها، أفتح كافيه، أعمل خط تجميل، بدون خبرة في المجال وبدون أي استعداد ، فتخبطت كثيرا في البداية، واختبرت نفسي في مشاريع كثيرة ودخلت في 4 أو 3 مشاريع ما نجحت، ما كنت مستعدة وما أعرف سبباً محدداً للفشل يا إما الفريق يا إما عدم الدراسة ما بعرف.. إلى أن اتجهت لعالم المكياج الشيء اللي أقدر أستفيد فيه من دراستي ومن تواجدي على السوشيال ميديا وغيره وغيره، فهذا كان أول قرار صائب".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نهى نبيل التريند الطفولة نهى نبیل

إقرأ أيضاً:

نواب أردنيون: الافتراءات الإعلامية ضد مصر والأردن محاولات «يائسة» لموقفهما الرافض لتهجير الفلسطينيين

أكد أعضاء في مجلس النواب الأردني، أن الافتراءات الإعلامية المستمرة ضد مصر والأردن، تأتي كرد فعل للدعم اللامحدود للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته على حدود الرابع من يونيو 67، واصفين هذه الافتراءات الإعلامية بأنها محاولات فاشلة ويائسة لموقف القاهرة وعمان الراسخ ضد تهجير الفلسطينيين.

وقال النواب الأردنيون، في تصريحات لمدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان، إن الموقف المصري والأردني لا يمكن أن يتأثر بمثل هذه المحاولات الفاشلة التي تهدف إلى النيل من الموقف التاريخي والإنساني للبلدين تجاه القضية الفلسطينية، معربين عن توقعاتهم باستمرار مثل هذه الحملات المشبوهة للضغط على الموقف الرسمي والشعبي لمصر والأردن الرافض لمحاولات واقتراحات التهجير التي تطلقها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح النائب معتز أبو رمان، رئيس لجنة العمل النيابية، أن موقف مصر والأردن التاريخي والإنساني بشأن القضية الفلسطينية يتعرض دائما لمحاولات يائسة وفاشلة لثنيهما عن موقفهما وهذا لم ولن يحدث أبدا، مؤكدا أن موقف القاهرة وعمان راسخ وتاريخي وجذوره في الأراضي الفلسطينية بدماء الشهداء الذين حاربوا من أجل تحريرها.

وقال أبو رمان إنه منذ إعلان مصر والأردن موقفهما الرافض لتهجير الفلسطينيين سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية وحملات التزييف والتشويه للموقف التاريخي للبلدين تجاه حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مشيرا إلى أن القاهرة وعمان يقودان جهودا إقليمية ودولية لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة ورفض التهجير.

وأضاف أن الخطة العربية التي قدمتها مصر وتم تأييدها في القمة العربية بالقاهرة وهناك دعم دولي لها يؤجج الموقف الأمريكي والإسرائيلي الذي يخطط للتهجير، وبالتالي تعمل وسائل إعلام تابعة لإسرائيل على تشويه الموقف المصري والأردني بين الحين والأخر للتغطية على هذا التأييد والدعم الدولي الرافض للتهجير، مشددا على ضرورة أن تكون هناك حملات مضادة من قبل الإعلام العربي ويدعم الموقف المصري الأردني العربي الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني.

بدوره، قال النائب سالم العمري، عضو مجلس النواب الأردني، إن موقف مصر والأردن منذ اللحظة الأولى واضح للجميع وهو رفض التهجير وضرورة وقف الحرب وإقامة سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين ويحترم حقوق الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في الحياة والعيش المشترك، مشيرا إلى أن حكومة الاحتلال تحاول جاهدة تدمير هذا السلام واستمرار حالة الحرب وهو الأمر الذي لم ولن تقبل به مصر ولا الأردن ولا دول العالم الحرة.

ونوه العمري إلى أن مثل هذه الافتراءات الإعلامية ضد الموقف المصري والأردني الرسمي والشعبي معروف مصدرها وهى جهات ووسائل إعلام تابعة للاحتلال ومن يدعمه، مؤكدا أن مثل هذه الافتراءات لم ولن تغير الموقف المصري والأردني التاريخي والإنساني الرافض لتهجير الفلسطينيين.

ولفت إلى أن جولة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأوروبية الأسبوع القادم تستهدف الرد على مثل هذه الافتراءات في المحافل الأوروبية والتأكيد على موقف مصر والأردن الرافض للتهجير والساعي إلى العمل العربي المشترك والدولي لإقامة السلام في المنطقة، وفي مقدمة ذلك إقامة الدولة الفلسطينية، مشددا على الدعم البرلماني والشعبي لقيادتي مصر والأردن الرافض للتهجير والساعي للسلام.

من جانبها، أوضحت النائبة فليحة الخضير، عضو مجلس النواب الأردني، أن مثل هذه الادعاءات والافتراءات تأتي في إطار الضغوط المفروضة على موقف مصر والأردن الرافض للتهجير.

وأكدت أن الموقف المصري الأردني القيادي والرسمي والشعبي القوي والتاريخي نابع من منظور الإنسانية التي ترفض تهجير شعب من أرضه، وبالتالي هناك محاولات مستمرة لتشويه هذا الموقف.

وشددت “الخضير” على ضرورة العمل العربي المشترك مع مصر والأردن من أجل استمرار الموقف العربي الرافض للتهجير وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه حتى اللحظة هناك جهود مصرية وأردنية من أجل وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على أهالي غزة عقب اختراق وفق إطلاق النار من قبل إسرائيل، والذي جاء بجهود مصرية قطرية أمريكية.

ونوهت إلى ضرورة أن تقوم وسائل الإعلام العربية، خصوصا المصرية والأردنية، بمواجهة هذه الافتراءات بتوضيح الحقائق والموقف المصري الأردني الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدة أن كل هذه المحاولات الفاشلة واليائسة لن تزيد موقف القاهرة وعمان إلا صلبة وقوة تجاه الأشقاء الفلسطينيين.

مقالات مشابهة

  • المحافظ إدريس يزور عددا من أسواق مدينة البيضاء
  • تحدثت عن جحيم.. يونيسيف: 825 ألف طفل تحاصرهم المعارك شمال دارفور
  • القصيفي تبلغ من نبيل براكس قراره اعادة اصدار مطبوعته الاسبوعية الحدث العربي والدولي
  • نواب أردنيون: الافتراءات الإعلامية ضد مصر والأردن محاولات «يائسة» لموقفهما الرافض لتهجير الفلسطينيين
  • الحكم على كروان مشاكل بتهمة سب الإعلامية ريهام سعيد
  • لمسيرته السينمائية.. مهرجان "تطوان" يكرم نبيل عيوش
  • تامر نبيل يشيد بأداء ريهام عبدالغفور في «ظلم المصطبة»: تمثيل يخترق الروح
  • حضور لافت لـ تامر نبيل في الدراما والسينما بموسم 2025
  • اجتماع برئاسة إدريس لمناقشة مستوى تنفيذ المشاريع الزراعية للعام الجاري
  • آية سماحة عن خلاف ناهد السباعي وحورية فرغلي: منحكمش على فيديو متصور بموبايل