تشتهر "القضاعة 841" المائية بسرقة ألواح التزلج على الماء والذهاب إلى الأشخاص في مياه البحر على طول ساحل سانتا كروز، لكنها اختفت، في نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قبل أن تعود مجددًا الآن، الأمر الذي أثار الارتياح لدى بعض رواد الشاطئ.

يحاول راكبو الأمواج اللحاق بالأمواج قبالة ساحل سانتا كروز، كاليفورنيا، لكنهم يواجهون خصمًا غير متوقع، وهو قضاعة البحر.

وتطارد "القضاعة 841" راكبي الأمواج وتعض ألواح ركوب الأمواج الخاصة بهم.

لقد تم وضع جهاز تعقب عليها حتى يعرف خبراء الحياة البرية مكانها. تم تعقبها بعد ذلك إلى الساحل، قبل أن تظهر مرة أخرى في أوائل يونيو/ حزيران 2023.

نشر مارك وودوارد، على منصة "إنستغرام" (أنشطة شركة "ميتا"، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام"، محظورة في روسيا، باعتبارها متطرفة)، قال إنه قام بتصويرها "على ما لا يقل على 10 ألواح مختلفة لركوب الأمواج في أوقات مختلفة، إذ دمرت معظمها باستخدام مخالبها وأسنانها".

ورغم ظهور القضاعة مرة أخرى، إلا أن هذا لا يُبعد راكبي الأمواج الذين يزاولون هوياتهم رغم تهديد المخلوق اللطيف بسرقة ألواحهم.

عن سبوتني عربي

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي

انهار جزء من قصر البحر التاريخي بمدينة آسفي، اليوم الخميس، ما خلف  صدمة في أوساط المهتمين بتراث المدينة.

الجزء المنهار يسمى بـ »باب القوس » يقع بالواجهة الغربية للمعلمة التاريخية قصر البحر البرتغالي المطل على المحيط الأطلسي.
وقصر البحر هو القلعة العسكرية التي بناها البرتغاليون خلال بداية القرن السادس.
وصنفت كمعلمة تاريخية بموجب قرار صدر في 7 نونبر 1922، ويمثل أحد أهم المآثر التاريخية التي يقصدها الزوار من داخل المغرب ومن خارجه.
واعتبر مهتمون بمآثر أسفي وتاريخه، أن هذا السقوط هو سقوط لجزء من هوية المدينة الضاربة في التاريخ.
وليست المرة الأولى التي تتعرض لها هذه المعلمة للانهيار.
فبسبب الأمواج العاتية والرياح الشديدة، والإهمال، فقد سبق أن انهار جزء منها خلال يناير 1937، حيث ضربت أمواج عاتية الزاوية الجنوبية من القصر، فسقط جزء من السور في البحر ومعه مدفعان برونزيان.

وفي دجنبر سنة 2007 انهار جزء من الواجهة الغربية للقصر، ثم انهار البرج الجنوبي الغربي كاملا فبراير 2010، مما أدى إلى إغلاقه في وجه الزوار. وفي مارس 2017 انهار جزء آخر منه.
وكتب مؤرخ أسفي الأستاذ إبراهيم كريدية معلقا على الحدث « هذا ما كنا نخشاه، وإنه لخبر صاعق. مبانينا الأثرية مقفلة جميعها ومتروكة لقدَرها، ولا من ينبس ببنت شفة من جمعيات ومديريات. متسائلا: « أين نحن مما يجري من عناية بالتراث المعماري في جارتنا الصويرة ومراكش؟ وأين نحن من أهلهم وجمعياتهم ومسؤوليهم؟ ».
وتفيد دراسات وتقارير مثل تلك التي أعدها المختبر العمومي للدراسات والتجارب سنة 1991، ومندوبية التجهيز سنة 1999، أن من أسباب تصدع قصر البحر، أن الصخرة التي شيد عليها، لم تعد تقوى على الصمود في مواجهة الأمواج بسبب بناء رصيف ميناء آسفي سنة 1930، مما أدى إلى تغيير وجهة الأمواج التي عادت تتكسر على جرف أموني المشيد فوقه القصر.

باب القوس قبل الانهيار صور ثانية لباب القوس قبل الانهيار

 

كلمات دلالية أسفي البرتغال تراث قصر البحر مآثر

مقالات مشابهة

  • الأميرة أضواء بنت فهد تحتضن آمال شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة: قول لأمك أبشري .. فيديو
  • "ماڤريك يودّع آيسمان".. توم كروز يُكسر صمته على رحيل فال كيلمر
  • «المفروض نكبر».. مها الصغير ترد على منتقدي نجلها في مسلسل سيد الناس | فيديو
  • خطيب الأوقاف يكشف عن صور أكل مال اليتامى في عصرنا.. فيديو
  • الضربات الأمريكية ضد الحوثيين: نجاح محدود وتكلفة تقترب من مليار دولار
  • هل تقترب إيران من التفاوض غير المباشر مع ترامب؟
  • وفاة 4 أشخاص غرقا في الحديدة
  • انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي
  • بهدف تسهيل معاملات المواطنين المتعلقة بتركيب الواح الطاقة الشمسية.. هذا ما قرره وزير الطاقة
  • بسبب إنستغرام.. الفئران تغزو وجهة سياحية شهيرة