وزير الاقتصاد اللبناني يتهم سياسيين بعرقلة مشروع قطري لبناء 3 محطات كهرباء
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
قال وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، أمين سلام، إن سياسيين وشركات وقود ومزودي الكهرباء يقفون أمام عرض قطري لبناء ثلاث محطات للطاقة المتجددة لتخفيف أزمة الكهرباء المستمرة في لبنان منذ عقود.
ويعاني لبنان من انقطاع يومي للكهرباء يستمر لساعات طويلة وهي الأزمة التي تفاقمت مع الانهيار الاقتصادي الذي بدء مع مظاهرات أكتوبر – تشرين الأول عام 2019.
ويلجأ العديد من اللبنانيين لمساهمات فردية كتركيب أنظمة طاقة شمسية ومحولات كهربائية تعمل بالديزل لكنها غير كافية لتعويض نقص الكهرباء الدائم.
وقال سلام إن قطر عرضت في عام 2023 بناء ثلاث محطات لتوليد الطاقة بقدرة 450 ميغاوات، أو حوالي 25٪ من احتياجات الدولة وإنها لم تتلق رداً من لبنان حتى الآن.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي الخميس في بيروت: "دعونا نشعل هذا النور الآن ونخرج من هذا الظلام لأن الشعب اللبناني منهك".
وأضاف أنه خلال رحلته الأخيرة إلى قطر في أبريل - نيسان، سأله المسؤولون في الدوحة عن العرض الذي قدموه في يناير - كانون الثاني 2023.
للحد من الهجرة.. مساعدات أوروبية بقيمة مليار يورو للبنانمظاهرات حاشدة في مدينة طرابلس اللبنانية دعماً للاجئين السوريين ورفضاً لترحيلهمجعجع: دخول حزب الله الحرب إلى جانب حماس أضر بلبنان ولم يساعد غزةوقال: "القيادة القطرية تريد مساعدة لبنان، وعلينا أن نعمل معهم ونحصل على نتائج".
وأضاف أنه لو كانت القيادة السياسية اللبنانية جادة في تخفيف أزمة الكهرباء لطالبت بحكومة طوارئ وجلسات برلمانية لإقرارها.
ورد وزير الطاقة اللبناني، وليد فياض، في مؤتمر صحافي عقد بعد فترة وجيزة الخميس بأن قطر عرضت فقط بناء محطة كهرباء واحدة بقدرة 100 ميغاوات على أن تكون مشروعاً مشتركاً بين القطاعين العام والخاص وليس "كهدية كما يدعي البعض".
ورد سلام بقوله إن عرض الدوحة للبدء بمحطة بقدرة 100 ميغاوات جاء بعد عدم حصول قطر على أي رد من لبنان بشأن عرضها الأول.
وألقى سلام باللوم على ما وصفه بـ"العصابات والمافيا" التي تضم شركات الوقود وملاك 7200 مولد كهربائي خاص تحقق أرباحاً ضخمة بسبب أزمة الكهرباء.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: عيون ذكية تلتقط الصور في شوارع الصين مهمتها المراقبة وحفظ الأمن "وباء خفي" يفتك بالإسرائيليين الذين تم إجلاؤهم من بلدات الشمال ونسبة الوفيات في ارتفاع عندما تختلط موسيقى البوب بالسياسة... حملة لدعوة النجمة تايلور سويفت للتضامن علناً مع غزة قطاع الكهرباء قطر لبنانالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة حركة حماس رفح معبر رفح شرطة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة حركة حماس رفح معبر رفح شرطة قطاع الكهرباء قطر لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة حركة حماس رفح معبر رفح شرطة باكستان انتخابات رئاسية احتجاجات قتل روسيا الضفة الغربية السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: نباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا
بيروت (وكالات)
أخبار ذات صلةأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أمس، أن العلاقات مع سوريا بدأت تأخذ منحى إيجابياً، كما أعلن أن إدارته ستباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا، وذلك أثناء لقائه وفداً عراقياً، نقلاً عن وسائل إعلام لبنانية محلية.
جاء هذا بعدما أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، أنه وضمن إطار مكافحة أعمال التسلل والتهريب عبر الحدود الشمالية والشرقية، أغلقت وحدة من الجيش معبرين غير شرعيين في منطقتي «الدورة - الهرمل» و«مشاريع القاع».
وكانت الحدود الشرقية بين البلدين قد شهدت في مارس الفائت اشتباكات على الجانبين انتهت باتفاق بين وزيري الدفاع اللبناني والسوري على وقف إطلاق النار، وتعزيز التنسيق والتعاون بين الطرفين، من خلال التواصل بين مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والمخابرات السورية، للحيلولة دون تدهور الأوضاع مجدداً على الحدود بين البلدين.
فيما عمد الجيش اللبناني إثر هذا الاتفاق إلى إغلاق أكثر من 10 معابر غير شرعية في مناطق مشاريع القاع والقصر - الهرمل، والمشرفة والدورة - الهرمل، المطلبة، الفتحة والمعراوية وشحيط الحجيري، وحوش السيد علي والقبش - الهرمل.
وفي 28 مارس، وقع وزيرا الدفاع اللبناني والسوري اتفاقاً، في مدينة جدة غرب السعودية، أكدا فيه الأهمية الاستراتيجية لترسيم الحدود بين البلدين، وتشكيل لجان قانونية متخصصة بينهما في عدد من المجالات، وتفعيل آليات التنسيق بين الجانبين للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة فيما قد يطرأ على الحدود بينهما، كما تم الاتفاق على عقد اجتماع متابعة في السعودية خلال الفترة المقبلة.
يشار إلى أن الحدود بين لبنان وسوريا، الممتدة على 330 كيلومتراً، والمتداخلة في نقاط عدة، تضم عشرات المعابر غير الشرعية، التي غالباً ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح.
كما أكد الرئيس اللبناني، أمس، أهمية اتخاذ بلاده إجراءات ضرورية من شأنها إعادة الثقة مع الدول العربية.
وقال عون، أمس، خلال استقباله وفد نقابة مستوردي ومصدري الخضار والفاكهة في لبنان إنه «يقوم بجهود لمعالجة موضوع الصادرات اللبنانية ككل بشكل جذري»، لافتاً إلى أنه «لقي تجاوباً عندما طرح موضوع رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية».
وشدد «على أهمية أن يتخذ لبنان إجراءات ضرورية من شأنها أن تسهل هذا الأمر وتعيد الثقة مع الدول العربية»، مشيراً إلى أن «العالم العربي يشكل رئة ومتنفساً للبنان اقتصادياً، وعلى رأسه المملكة العربية السعودية».
في السياق، استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، في السرايا الحكومية، بعد ظهر أمس، حاكم مصرف لبنان الجديد كريم سعيد، وبحث معه الأوضاع النقدية، وضرورة المضي قدماً في خطة الإصلاح.