"حماس" تؤكد: مستعدون لإبرام "صفقة تبادل شاملة" حال وقف العدوان على غزة
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
غزة- الوكالات
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، أنّها أبدت مرونة وإيجابية مع جهود الوسطاء على مدى جميع جولات التفاوض غير المباشرة السابقة وصولًا لإعلان الموافقة على مقترح الوسطاء في السادس من مايو الماضي.
وقالت الحركة- في بيان- إن الاحتلال استخدم المفاوضات غطاءً لاستمرار العدوان والمجازر ضد شعبنا الفلسطيني، ورد على موقفنا الإيجابي باجتياح مدينة رفح واحتلال المعبر، وقدم ملاحظات تفضي إلى تعطيل جهود الوسطاء.
وأضاف البيان أن "حركة حماس والفصائل الفلسطينية لن تقبل أن تكون جزءًا من هذه السياسة باستمرار المفاوضات في ظل عدوان وقتل وحصار وتجويع وإبادة جماعية لشعبنا".
وتابع البيان: "لقد أبلغنا الوسطاء اليوم موقفنا الواضح أنه في حال أوقف الاحتلال حربه وعدوانه ضد شعبنا في غزة استعدادنا التوصل لاتفاق كامل يتضمن صفقة تبادل شاملة".
ةتسبب العدوان الإسرائيلي المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 36 ألفا و224 شهيدًا، وإصابة 81 ألفا و777 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
حماس تدين العدوان العسكري على سوريا واليمن
أدانت حركة المقاومة الفلسطينة (حماس) بأشدّ العبارات العدوانَ الصهيونيَّ المتواصل على أراضي الجمهورية العربية السورية والذي تصاعد في الساعات الأخيرة عبر قصفٍ جويّ استهدف مناطق في أرياف دمشق ودرعا وحماة وحمص وتوغُّلِ دبابات الاحتلال في ريف درعا وارتقاء عشرة شهداء من أبناء مدينة نوى بمحافظة درعا جرّاء قصف طيران الاحتلال الصهيوني لحرش الجبيلية غربي المدينة في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي الحافل بالعدوان والإجرام.
وأشادت الحركة في بيان لها بالموقف البطولي لأهالي درعا الصامدين الذين تصدّوا بشجاعة لتوغُّل قوات الاحتلال وأثبتوا مجددًا إرادة الشعوب الحرة في مقاومة الاحتلال ورفض الهيمنة والعدوان.
وشددت حماس على أن هذا التصعيد الصهيوني يأتي في سياق سياسة العربدة والغطرسة التي تنتهجها حكومة الإرهابي نتنياهو ويمثّل امتدادًا لعدوانها الفاشي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقد حيث تواصل حرب الإبادة والحصار والتجويع والتهجير.
كما ادانت حماس بشدّة العدوانَ الأمريكيَّ المتواصل على الجمهورية اليمنية والذي يشكّل غطاءً للعدوان الصهيوني ومظهرًا جديدًا من مظاهر البلطجة الأمريكية التي تستهدف شعوب الأمة واستقرارها.
ودعت الحركة إلى تضافر الجهود الوطنية والقومية والإسلامية، وتوحيد المواقف في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية ومقاومته بكل السبل حتى زواله عن الأراضي والمقدسات الفلسطينية.