إعلام إسرائيلي: مسيرة الأعلام ستمر من باب العامود بالقدس الشرقية
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
سرايا - كشفت هيئة البث العبرية (رسمية)، الخميس، أن الشرطة وافقت على مرور "مسيرة الأعلام" الإسرائيلية، الأسبوع المقبل، من منطقة باب العامود بمدينة القدس الشرقية المحتلة.
ومن المتوقع تنظيم المسيرة الأربعاء القادم، وهي تحتفي بذكرى احتلال القدس الشرقية عام 1967، وتتخللها هتافات عنصرية ضد العرب، وعادة ما تتسبب بتوترات في المدينة.
وتأتي المسيرة في وقت تشن فيه إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا على غزة، خلفت أكثر من 118 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.
ويشارك في المسيرة آلاف اليمينيين الإسرائيليين، وتبدأ من القدس الغربية وتمر من باب العامود، أحد أبواب البلدة القديمة في القدس الشرقية.
وبعدها، تتجه المسيرة إلى شارع الواد في البلدة القديمة، وصولا إلى "حائط البراق"، الذي يسميه اليهود "الحائط الغربي".
ويرفع المشاركون في المسيرة أعلاما إسرائيلية، ويرددون هتافات معادية للفلسطينيين والعرب، منها "الموت للعرب".
وقالت هيئة البث إن "مسيرة الأعلام ستمر، الأسبوع المقبل، عبر باب العامود، كما حدث في الأعوام الماضية باستثناء عام واحد، ووافقت الشرطة على ذلك".
وتابعت: "في العام الماضي، شارك عشرات الآلاف في المسيرة بالقدس، وسط حراسة مشددة من آلاف من عناصر الشرطة".
وأردفت: "حضر العرض أيضا وزراء، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريش ووزير الطاقة آنذاك والخارجية حاليا يسرائيل كاتس".
وحتى الساعة 12:30 "ت.غ" لم تتوفر إفادة من الشرطة الإسرائيلية في هذا الشأن.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بشكل مكثف على تهويد مدينة القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسكون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة ولا بضمها إليها في 1981.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: القدس الشرقیة باب العامود
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: العمليات العسكرية في غزة ستتوسع وتتعمق تدريجيا
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن إعلام إسرائيلي عن مصدر، قال إن العمليات العسكرية في غزة ستتوسع وتتعمق تدريجيا، وأنه سيتم تدمير كل مكان في غزة يتم منه إطلاق صواريخ.
وجاء أن الطريق الوحيد لوقف الحـ ـرب إطلاق سراح جميع المحتجزين، وأن الجيش ينشر نتائج التحقيق في أحداث 7 أكتوبر بمستوطنة نيريم، وأن التحقيق يكشف أن الجيش لم يكن مستعدا لهجوم واسع النطاق في 7 أكتوبر.
وكشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن حماس استهدفت استدراج القوات ودفعها للملاجئ، وحمـ ـاس استطاعت تشخيص نقاط الضعف لدى اللواء الجنوبي بفرقة غزة.