التأشيرة في قفص الاتهام.. أخبار متضاربة حول وفاة ستيني بالقنصلية الإسبانية بتطوان
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
تضاربت الأخبار حول حادثة وفاة شخص كان متواجدا بالقنصلية الإسبانية بمدينة تطوان، بغرض الحصول على تأشيرة "شنغن"، لدخول الأراضي الإيبيرية.
وقالت تقارير إعلامية إن شخصا ستينيا لقي مصرعه، صباح اليوم الأربعاء، جراء سكتة قلبية باغتته داخل القنصلية الإسبانية بمدينة تطوان، مشيرة إلى أن الأمر مرتبط برفض الأخيرة منحه تأشيرة دخول الأراضي الإسبانية.
ونفت تقارير أخرى وفاة الرجل البالغ من العمر 63 سنة، داخل القنصلية الإسبانية بتطوان، مؤكدة بأنه انهار بداخلها على إثر إصابته بسكتة قلبية، استوجبت نقله للمستشفى على متن سيارة إسعاف لفظ أنفاسه الأخيرة بها.
وأضافت أن موظفي القنصلية قاموا مباشرة بعد سقوط الرجل بإعلام السلطات الأمنية ومصالح الوقاية المدنية، التي عملت على نقله عبر سيارة إسعاف نحو مستشفى سانية الرمل من أجل إسعافه، غير أنه توفي بداخلها.
وتعرضت القنصلية الإسبانية بتطوان قبل أسبوعين، لموجة انتقادات غاضبة من طرف المئات من المواطنين الذين تم رفض طلباتهم للحصول على التأشيرة، لأسباب غير مفهومة.
وفي هذا الصدد؛ أكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع تطوان، أن قنصلية تطوان رفضت في الشهور الأخيرة المئات من الطلبات، بالرغم من أن أغلب أصحاب هذه الطلبات سبق لهم الحصول على التأشيرة، وقدموا ملفات تستجيب لجميع الشروط.
ونظم فرع الجمعية الحقوقية وقفات احتجاجية عديدة أمام القنصيلة إنطلاقا من بداية ماي الجاري، كما يستعد لتنظيم وقفات أخرى في الأيام القليلة المقبلة.
واعتبر أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الانسان، أن الحصول على التأشيرة هو حق من حقوق الانسان من أجل السفر، ولا يُوجد مبرر لرفض الطلبات التي تتوفر على كافة الشروط المطلوبة.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: القنصلیة الإسبانیة
إقرأ أيضاً:
النيابة الإسبانية تطالب بسجن مدرب ريال مدريد 4 سنوات و9 أشهر!
مدريد (أ ف ب)
أبقت النيابة العامة على مطالبها بعقوبة السجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر على المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد ثاني الدوري الإسباني لكرة القدم كارلو أنشيلوتي لإخفائه جزءاً من دخله من حقوق الصور عن سلطات الضرائب الإسبانية، قال المدعي العام «نعتبر أن وقائع الاحتيال والإخفاء والإهمال مثبتة».
وأرجئت القضية إلى المحكمة العليا للعدل في مدريد التي يمثل أمامها الإيطالي منذ الأربعاء، للمداولة القانونية تمهيداً لإصدار حكم فيها.
وبموجب النظام القانوني الإسباني، يحق للمدعين العامين إضافة أو إسقاط التهم، وتعديل العقوبة التي يطلبونها، وذلك بناءً على الأدلة المقدمة خلال المحاكمة.
وأصر أنشيلوتي الذي ناشد محاميه بتبرئته، على أنه «لم يفكر قط في التهرب الضريبي»، مؤكداً أن نادي العاصمة نفسه هو الذي اقترح عليه هذا النظام لدفع جزء من راتبه.
وبناء على نصيحة من ريال مدريد، تم إنشاء شركة حتى يتمكن أنشيلوتي من الحصول على 15% من راتبه الذي بلغ 6 ملايين يورو سنوياً، من حقوق الصور.
وقال «في ذلك الوقت، كان جميع اللاعبين والمدربين يفعلون ذلك، وبدا الأمر وكأنه الصواب»، مضيفاً أن المدرب البرتغالي السابق لريال مدريد جوزيه مورينيو كان لديه تسوية مماثلة.
وقال محاميه كارلوس زابالا الذي طالب بتبرئته «السيد أنشيلوتي لم يفهم تماماً ما كان بصدد التوقيع عليه».
وأوضح أن القضية كان من الممكن تسويتها دون اللجوء إلى المحكمة، واتهم السلطات الضريبية الإسبانية بالرغبة في إخضاعه «للإهانة العلنية».
وتابع المحامي أن ريال مدريد هو المسؤول عن «العبث التعاقدي» الذي تسبب في هذه المشكلة، بسبب سعيه لدفع جزء من راتب موكله عبر حقوق الصورة لتقليل العبء الضريبي.
ويُتهم أنشيلوتي بعدم التصريح بعائدات حقوق الصورة لمصلحة الضرائب الإسبانية، والتي تجاوزت مليون يورو (1.1 مليون دولار) في عامي 2014 و2015 خلال فترته الأولى مع ريال مدريد (2013-2015)، قبل عودته للنادي في 2021.
وتقول النيابة العامة، إن أنشيلوتي صرّح فقط براتبه الذي كان يتقاضاه من النادي، لكنه لم يدرج في إقراراته الضريبية العائدات الناتجة عن حقوق الصورة في تلك الفترة.
وترى أن الإغفالات التي ارتكبها أنشيلوتي في إقراراته الضريبية كانت متعمدة، مشيرة إلى أنه «أنشأ شبكة معقدة ومربكة من الشركات الوهمية والصناديق الائتمانية لتحصيل عائدات حقوق الصورة».
وقال المدعي العام الرئيسي «نعتبر أفعال الاحتيال والإخفاء والإغفال مثبتة»، مضيفاً أن ادعاء أنشيلوتي بعدم معرفته بما كان يحدث «صعب التصديق».
وقدرت النيابة العامة أن أنشيلوتي حصل على 1.24 مليون يورو من بيع حقوق صورته في 2014، و2.96 مليون يورو في 2015، وهي المبالغ محل النزاع في القضية.
تولى أنشيلوتي تدريب ريال لأول مرة في 2013 ثم غادر في مايو 2015، قبل أن يتولى تدريب بايرن ميونيخ الألماني في العام التالي.
درب لاحقاً كل من نابولي الإيطالي وإيفرتون الإنجليزي قبل عودته إلى النادي الإسباني في 2021.
بالإضافة إلى إنجازاته في دوري أبطال أوروبا، حقق الدوري مع ريال وميلان وتشيلسي وبايرن كما مع باريس سان جيرمان الفرنسي.
وأدت قضايا سابقة تتعلق بلاعبي كرة قدم إلى أحكام مع وقف التنفيذ، غالباً من خلال تسوية خارج المحكمة.
وشنت إسبانيا حملة صارمة في السنوات الأخيرة على نجوم كرة القدم الذين لم يدفعوا مستحقاتهم.
وحُكم على مورينيو بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ بعد إقراره بتهمة الاحتيال الضريبي في عام 2019.
أُدين كل من نجم برشلونة السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي، وريال مدريد السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو بالتهرب الضريبي، وحُكم عليهما بالسجن، لكنهما أُسقطتا عنهما لكونهما أدينا لأول مرة.