استخبارات البنتاغون تزعم أن روسيا "استخدمت صواريخ كورية شمالية لضرب أوكرانيا"
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
زعمت وكالة استخبارات البنتاغون أن روسيا "استخدمت صواريخ كورية شمالية لشن هجمات على أوكرانيا" على الرغم من تأكيد موسكو وبيونغ يانغ الدائم بعدم وجود إمدادات عسكرية من كوريا الشمالية.
وادعت الوكالة في تقريرها المزعوم أن "روسيا استخدمت صواريخ كورية شمالية لضرب أهداف في أوكرانيا، بما في ذلك المناطق المأهولة بالسكان".
كما زعم التقرير أن موسكو استجابة لذلك "قدمت الدعم الدبلوماسي لبيونغ يانغ في الأمم المتحدة"، بما في ذلك "حق النقض ضد آليات تهدف إلى فرض نظام العقوبات ضد كوريا الشمالية".
ويستند التقرير لـ"صور" شظايا صواريخ كورية شمالية يُزعم أنه "عثر عليها في خاركوف، ومقارنتها بصور أخرى منشورة في وسائل إعلام بكوريا الشمالية".
وبناء "على هذه المقارنة"، خلصت وكالة الاستخبارات إلى أن الصواريخ الظاهرة في الصور "متشابهة بصريا".
إقرأ المزيدتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة كانت قد اتهمت كوريا الشمالية بتوريد الأسلحة والذخيرة لروسيا، لكن بيونغ يانغ نفت صحة ما جاء على لسان مسؤولين أمريكيين وفي تقارير وسائل إعلام غربية حول التوريدات المزعومة.
وصرح ممثل وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن بلاده لم تعقد أي صفقات أسلحة مع روسيا، مؤكدا أن أي تقرير إعلامي حول هذا الأمر يعد "إشاعة سخيفة".
كما نفت الخارجية الروسية صحة المزاعم بشأن شراء روسيا للأسلحة والذخيرة من كوريا الشمالية، مؤكدة التزام موسكو بالعقوبات الدولية المفروضة على بيونغ يانغ من قبل مجلس الأمن الدولي.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية البنتاغون الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بيونغ يانغ خاركوف صواريخ عقوبات اقتصادية كييف موسكو صواریخ کوریة شمالیة من کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: الصراع بين روسيا والناتو في أوكرانيا وصل إلى طريق مسدود
أكد الدكتور سمير أيوب، المحلل السياسي، أن الصراع بين روسيا وحلف الناتو في أوكرانيا لم يشهد تقدمًا ملموسًا نحو وقف إطلاق النار بالسرعة التي كان يأملها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار أيوب إلى أن روسيا لم تقدم أي تصور واضح بشأن الحلول الممكنة للصراع، لافتًا إلى أن روسيا ترفض مجرد تجميد النزاع وتصر على إنهاء الأسباب الجذرية التي أدت إلى الصراع، ما يجعل مقترحات الرئيس الأوكراني بوقف إطلاق النار دون شروط غير مقبولة بالنسبة لها.
وأوضح أيوب، خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن التوتر بين المبادرة الأمريكية والأوروبية واضح، حيث تعتقد الولايات المتحدة أن أسباب الصراع لا تقتصر على روسيا فقط بل تشمل تردد حلف الناتو في دعم أوكرانيا بشكل حاسم. في المقابل، هناك ضغوط أوروبية مستمرة على الإدارة الأمريكية التي ترى أن روسيا هي المعتدية، وأن الرئيس الروسي بوتين هو المسؤول عن إشعال الحرب.
وأضاف أيوب أن الولايات المتحدة تبدو أكثر واقعية في مقاربتها للملف الأوكراني، حيث ترى أن الصراع يجب أن ينتهي في أسرع وقت، رغم أن الولايات المتحدة تستفيد من استمرار النزاع.
وأشار إلى أن واشنطن تدير استراتيجيتها بشكل بعيد المدى، خاصة في مواجهة الصين، بينما تعتقد الدول الأوروبية أن استمرار المواجهة مع روسيا قد يؤدي إلى استنزافها وإجبارها على التفاوض.
وفي الختام، أكد أيوب أن الصراع بين روسيا والناتو يواجه طريقًا مسدودًا حاليًا، ما يعكس الاختلافات العميقة في الاستراتيجيات الغربية تجاه كيفية إنهاء الحرب في أوكرانيا.