RT Arabic:
2025-03-03@11:12:40 GMT

4 مخاطر صحية قد تنجم عن رأس دش الحمام المتسخ

تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT

4 مخاطر صحية قد تنجم عن رأس دش الحمام المتسخ

سلّط بحث جديد الضوء على خطورة إهمال رؤوس دش الحمام المتسخة، حيث قد تصبح أرضا خصبة لأربعة أنواع رئيسية من البكتيريا الضارة.

وأدرج الخبراء المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بكل نوع من البكتيريا:

- فطريات الملاسيزية والشوكميبة: يمكن أن تسبب مشاكل في العين مثل التهاب الجفن، وقد تؤدي إلى فقدان البصر في حالات نادرة.

- الملاسيزية ريستريستا: تسبب التهابات في فروة الرأس.

- الزائفة الزنجارية: ترتبط بالتهابات الأذن.

- بكتيريا الفيلقية: على الرغم من ندرتها، إلا أنها يمكن أن تؤدي إلى مرض الفيالقة، وهو أكثر شيوعا في المرافق العامة منه في المنازل.

إقرأ المزيد خطأ شائع في الاستحمام قد يضر بصحتك

ويؤكد بيتر كلايتون، خبير السباكة، أن تنظيف رأس الدش لا يتعلق بالصحة فحسب، بل يعزز أيضا تجربة الاستحمام الخاصة بك. 

ويقول: "تراكم الترسبات الكلسية على رأس الدش يمكن أن يعيق تدفق المياه، ويؤدي إلى تجربة استحمام غير مرضية. وينطبق هذا بشكل خاص على أولئك الذين يعيشون في مناطق بها مياه عسرة بسبب محتواها المعدني العالي".

وينصح بيتر بتنظيف رأس الدش بانتظام لمنع تراكم الترسبات الكلسية، عن ​​طريق نقعه في الخل الأبيض، وفقا لتقارير Gloucestershire Live.

ويضيف: "الحمض الموجود في الخل الأبيض يحطم الرواسب المعدنية مع إزالة البكتيريا الموجودة على رأس الدش. ومع ذلك، من المهم التأكد من أنك تستخدم الخل الأبيض المقطر وليس أي نوع آخر، لأن الخل البني يمكن أن يلطخ رأس الدش".

ويقول بيتر: "إذا كان رأس الدش مصنوعا من النحاس، فتأكد من عدم نقعه في الخل لأكثر من 30 دقيقة، فقد يؤدي ذلك إلى التآكل". وينبغي فرك الرأس برفق باستخدام فرشاة أسنان، لإزالة أي بقايا جيرية، مع شطفه جيدا بالماء والتأكد من جفافه تماما قبل استخدامه.

المصدر: ميرور

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الصحة العامة امراض معلومات عامة یمکن أن

إقرأ أيضاً:

البرهان.. مخاطر الرقص على رؤوس الأفاعي

البرهان.. مخاطر الرقص على رؤوس الأفاعي

صلاح شعيب

منذ ظهوره في المشهد السياسي ظل البرهان يعتمد على المراوغة لخلق ديكاتوتورية أخرى، بدلاً من الامتثال لوظيفته السيادية المتمثلة في حماية انتقال ثورة ديسمبر ثم قيادة البلاد للانتخابات مع المكون المدني، وفقاً للوثيقة الدستورية.

هذه الحرب الدائرة التي أوقدها جيش البرهان بمعاونة المؤتمر الوطني – بجانب أنها حررته من وظيفته تلك – عدها أفضل وسيلة له لتحقيق حلم والده. ولكن من الجهة الأخرى فإنه يدري تماماً أن تحالفه مع الإسلاميين مرحلي، وأنه لو انتصر في الحرب فليس أمامه سوى التخلص منهم قبل تضحيتهم به. إذن فهو تحالف المراوغة، والمكر بينه وبين الإسلاميين، والذي يتطلب قدراً عالياً من التحسب لمؤامرات حاضر مجريات الحرب، وللمستقبل الذي يلي نهايتها بفوز الجيش بالمعركة، كما يتصور المتحالفون خلف راية “الكرامة”.

الطرفان يدركان بعضهما بعضاً جيداً. فالبرهان، ومؤيدوه، داخل الجيش لديهم من التجربة مع الإسلاميين ما تؤهلهم لمعرفة مكر الإسلاميين المغامرين المتعاونين معه لإنجاز مرحلة نصر تعقبها مرحلةَ كاملِ الاستيلاء على سلطة البلاد. وهؤلاء الإسلاميون الماكرون يدركون البرهان تماماً لكونهم رصدوا كل ما يتعلق بسلوكه، ونفسياته، واخترقوا مجالات تحركه، خصوصا أن عضويتهم في المخابرات العسكرية، وجهاز الأمن، تملك ملف البرهان بالكامل منذ أن كان ضابطاً صغيراً.

مصلحة البرهان – الإسلاميين من ناحية أخرى لا تعني بأي حال من الأحوال أنه يمتلك من عدداً كبيراً من الضباط غير الإسلاميين ليرجح كفته. فما يراه السذج بأن الجيش موسسة قومية لا يأخذون في الاعتبار أن القوات المسلحة إنما كانت مثل المزرعة التي تنجب فراخ الإسلاميين لمدى ثلاثة عقود تقريباً.

البرهان الذي كسب مرحلياً من مراوغة المدنيين، وكذلك الدعم السريع، يعتقد أن سياسة الرقص على رؤوس الأفاعي سيحقق له مراده. وهو بعد لم يتعظ من تجربة خلفه البشير الذي عمد منذ المفاصلة إلى التلاعب مع إخوانه الإسلاميين الذين خبر مضاء مكيدتهم جيداً. ففي الخارج حاول البشير المراوحة بين اللعب إقليميا مع الإمارات – السعودية من جهة ضد محور قطر – إيران من الجهة الأخرى. ومرات رأيناه يستجيب للولايات المتحدة فيما يتجه في آخر أيامه شرقاً ليطلب من الروس الحماية الكاملة لنظامه. ولكن الديكتاتور الإسلاموي خسر في النهاية الجميع، محلياً، وإقليمياً، ودولياً. خدعه قوش، وتآمر ضده بليل، ولم يكسب ولاء قطر أو الإمارات، ولم يحمه بوتين. فانتهت مراوغة البشير بسقوط نظامه حين ضغط الثوار على أبواب المدينة، واخترقوا الفضاء الواسع أمام بوابة الجيش بعد أن تخاذل أفراد جهاز الأمن، وفي الأثناء بقي حميدتي في المرخيات يراقب الوضع عن كثب رافضاً الاستجابة لفتوى شيخ عبد الحي بقتل ثلث الشعب.

كل تلك المشاهد التي أفرزتها سياسة المراوغة التي تعهدها البشير لم تقنع البرهان دون اعتماد سياسة مناوئة تضمن الاعتبار لسلامته. ومع ذلك ظل بعد انحيازه للمدنيين يستجيب لمطالبهم للحوار، ولكنه في الظلام يخطط ضد رغبتهم في الانتقال حتى فض اعتصامهم. وجدناه يتآمر مع ترك لإغلاق الميناء الرئيسي والطريق الرابط بينه وبقية اجزاء السودان، ومن وراء ظهر حمدوك يلتقي نتنياهو ليجد الحماية الدولية. وهناك في غرف القصر يخطط مع الحركات المسلحة لخلق قاعدة تساعده للانقلاب. ولما يفشل في تكوين حكومة يعود للحرية والتغيير ليخدرها بالاتفاق الإطاري بينما يخطط في ذات اللحظة للإعداد للحرب المتآمرة ضد الثورة بعد التوافق مع الإسلاميين في هذا الشأن. وأثناء المعارك ضد الدعم السريع يتآمر مع الإسلاميين لتكون هناك خطة لشيطنة قحت، والتضييق على قادتها، ووصفهم بالعملاء، والخونة. ولاحقا يتنازل عن كل هذا ليداهن فريق صمود بعد انقسام تقدم، ثم تجده يغضب الإسلاميين بقوله ألا يتصوروا عودتهم للحكم على “أشلاء” المواطنين. ولما يتعرض للنقد الحاد يرضي إخوان نسيبة بالقول إن كلاً من شارك في معركة “الكرامة” سيكون جزء من الحكومة التي يزمع تشكيلها بعد تعديلاته الدستورية التي كفلت له ليكون الديكتاتور الرابع في تاريخ القطر.

بخلاف هذه النماذج لسياسة المراوغة التي اتبعها البرهان للاحتفاظ بالسلطة في مربعه، هناك الكثير منها التي توضح أن الرجل لا يبالي بالكلفة الباهظة ليكون دائماً المنتصر مهما أفرزت هذه السياسة من كوارث إنسانية للسودانيين. فهو لا يضع تحسباً لخطورة سياسته التي تهدد بتجزئة البلاد، وإنما يفكر فقط في سلامته اللحظية حتى يخرج من هذه المآسي منتصراً، ومن ثم يجد على الأقل خمس، او عشر، سنوات من الانفراد بالسلطة.

فواضح من التعديلات التي أعملها في الوثيقة الدستورية فصل البرهان سلطة تحقق شهوته هو لا المتحالفين معه الذين يريد أن يستصحبهم معه لمقاسمة وضع ما بعد الحرب. ولكن هل يضمن حلفاؤه الإسلاميون تحديداً أنهم سوف ينالون كل مرادهم وهم في وضع الارتداف خلف السرج، وما هي الضمانات بأنه سوف لن يضحي بهم عندئذ خصوصاً أنهم يدركون ان الإقليم، والعالم، يعمل ضدهم منذ حين، ولن يسمح بإعادتهم للسلطة عبر أراجوز عسكري؟

إذا تصورنا للحظة بأن البرهان سينتصر لا محالة على الدعم السريع، ومن ثم يتحكم على السلطة في البلاد فإن تحدي الإسلاميين الكبير أمامه لن يمنحه القدرة على استمراء سياسة المراوغة، والمكر، والتي يبرعون فيها لكونها من لب نظريتهم التي تقوم على التقية. وحينئذ ستتكاثف الجهود الإقليمية، والدولية، للتخلص منهم كشرط لدعم البرهان في استئناف العلاقة الطيبة معه، إذا كان انتصار جيش البراء مضموناً، وهذا ما يستبعدهم مراقبون كثر.

اعتقد أن الإسلاميين سيظلون يقظين تجاه مراوغة البرهان في ظل حلمه الرئاسي، ومن ناحيته سيظل منتبهاً لثقل تأثيرهم ما يجعل الطرفين في حالة دائمة من عدم الثقة التي تحرض على الافتراق البين، إما عاجلاً أو آجلا.

الوسومإيران الإسلاميين الإمارات البرهان البشير الدعم السريع السعودية السودان المفاصلة الولايات المتحدة روسيا صلاح شعيب قطر

مقالات مشابهة

  • طريقة عمل أرز معمر الحمام| بمذاق لا يقاوم
  • التوتر المزمن وصحة الفم: مخاطر غير متوقعة وطرق الوقاية
  • بلدية غزة: المدينة تعيش كارثة بيئية بفعل تراكم النفايات
  • احذر من مخاطر الألعاب النارية على الأطفال في شهر رمضان
  • لعزومات رمضان..طريقة عمل الحمام المحشي بكل تفاصيله
  • البرهان..مخاطر الرقص على رؤوس الأفاعي
  • علماء يقترحون استخدام البكتيريا فى المحطة الفضائية لتعزيز مناعة رواد الفضاء
  • البرهان.. مخاطر الرقص على رؤوس الأفاعي
  • وحدة تكافؤ الفرص بمطروح الأزهرية تصل إلى القرى النائية ببرانى
  • الأزهر: منصات المراهنات الإلكترونية عين القمار وتحمل مخاطر كبيرة