من العقارات الفاخرة إلى السجون.. سقوط المخترق الصيني وانغ يونهي
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
أعلنت وزارة العدل الأميركية اعتقال شخص صيني في عملية دولية بتهمة تصنيع واستخدام برمجيات خبيثة لتنفيذ هجمات سيبرانية وجرائم استغلال الأطفال وعمليات احتيال على نطاق واسع، وفقًا لما ذكرته رويترز.
وذكرت صحيفة "ستريتس تايمز" السنغافورية، اليوم الخميس، أن "وانغ يونهي"، البالغ من العمر 35 عامًا، جرى اعتقاله في سنغافورة في 24 مايو/أيار.
ويأتي اعتقال "وانغ" في أعقاب حملة اعتقالات واسعة شملت 10 أشخاص صينيين يحملون جنسيات مختلفة في أغسطس/آب الماضي بتهمة تبييض أكثر من ملياري دولار عبر المركز المالي الآسيوي.
وأفادت وزارة العدل، في بيان لها بتاريخ 29 مايو/أيار، بأن "وانغ" وآخرين -لم تذكر أسماءهم- يُشتبه في "تصنيعهم ونشرهم برمجيات خبيثة لاختراق شبكة من ملايين أجهزة الحواسيب المنزلية التي تعمل بنظام ويندوز في أنحاء العالم".
وأضافت الوزارة أنه منذ عام 2018 حتى يوليو/تموز عام 2022، تلقى "وانغ" 99 مليون دولار من مبيعات عناوين بروتوكول الإنترنت (IP) المخترقة إما بالعملات المشفرة أو بالعملات الورقية.
وذكرت الوزارة أن القراصنة السيبرانيين الذين اشتروا صلاحية الوصول إلى تلك العناوين المخترقة تجاوزوا بعدها أنظمة رصد الاحتيال المالي وسرقوا "مليارات الدولارات من المؤسسات المالية وجهات إصدار بطاقات الائتمان وبرامج الإقراض الفدرالية".
وقالت إن هذا شمل خسائر تجاوزت 5.9 مليارات دولار ناتجة عن 560 ألف طلب احتيال للتأمين ضد البطالة كان مصدرها عناوين بروتوكول الإنترنت المخترقة.
كما أضاف بيان وزارة العدل أن "استخدم وانغ تلك الأموال التي جمعها بصورة غير مشروعة لشراء عقارات في الولايات المتحدة وسانت كيتس ونيفيس والصين وسنغافورة وتايلند والإمارات العربية المتحدة".
بجانب أن أصول وممتلكات "وانغ" شملت سيارات رياضية، وساعات فاخرة، وأكثر من 12 حسابا مصرفيا محليا ودوليا، وما يزيد على 20 محفظة للعملات المشفرة، و21 عقارًا في عدة دول.
وذكرت وزارة العدل أن تلك العملية كانت جهدًا مشتركًا بين عدة وكالات بقيادة أجهزة إنفاذ القانون في الولايات المتحدة وسنغافورة وتايلند وألمانيا.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات وزارة العدل
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية تدرس خفض موازنتها 20% عقب تجميد المساعدات الأمريكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تدرس منظمة الصحة العالمية خفض موازنتها بنسبة 20% جراء قرار أمريكا، أكبر مساهم فيها الانسحاب، الأمر الذي يستدعي تقليص مهماتها وأفراد طاقمها، بحسب ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية اليوم السبت.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم، في رسالة إلى العاملين بالمنظمة التابعة للأمم المتحدة، أن المنظمة تواجه عجزا يقدر بـ600 مليون دولار في العام الجاري و"لا خيار آخر أمامها" سوى البدء باقتطاعات، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.
وحذر تيدروس نهاية يناير الماضي من أن الهيئة ستتخذ إجراءات للاقتصاد في نفقاتها.
وتابع في رسالته أن: "اقتطاعات كبيرة في المساعدات الحكومية للتنمية قامت بها الولايات المتحدة ودول أخرى، أدت إلي اضطرابات كبيرة بالنسبة إلى دول ومنظمات غير حكومية ووكالات أممية، بينها منظمة الصحة العالمية".
وأضاف: "رغم أننا اقتصدنا في النفقات الحيوية، فإن الظروف الاقتصادية والجيوسياسية الحالية تزيد من صعوبة تعبئة الموارد".
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن تجميد كامل المساعدات الأمريكية الخارجية، بما في ذلك برامج مهمة تهدف إلى تحسين الصحة في مختلف أنحاء العالم.
كانت أمريكا باشرت خلال ولاية ترامب الأولى في عام 2020 اتخاذ خطوات للخروج من منظمة الصحة العالمية.
وتعد الولايات المتحدة المساهم الأكبر في منظمة الصحة وبفارق كبير، ففي آخر دورة مالية للعامين 2022 و2023، أمنت واشنطن 16,3% من 7,89 مليارات دولار شكلت مجموع موازنة الهيئة.