«صحة كفر الشيخ» تستلم سيارة نفايات طبية خطرة كمنحة من «اليونيسيف»
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
أعلن الدكتور محمد شقوير، وكيل وزارة الصحة بمحافظة كفر الشيخ، استلام سيارة نفايات طبية خطرة ذات حمولة 1.8 طن، ضمن 22 سيارة نقل نفايات طبية خطرة مطابقة للمواصفات من منظمة الصحة العالمية والمقدمة كمنحة من منظمة اليونيسيف إلى وزارة الصحة.
استلام سيارة نفايات طبية خطرة ذات حمولة 1.8 طنوقال «شقوير»، في بيان أنّه تم اختيار مديرية الشؤون الصحية بكفر الشيخ وتسليمها سيارة نفايات طبية خطرة لاجتهادها الدائم في عملية النقل والتخلص من النفايات الطبية الخطرة، حفاظاً علي الصحة العامة لمواطني المحافظة، بتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان.
وأشار «شقوير»، إلى أنّ ذلك يأتي في إطار حرص الدولة ووزارة الصحة لالتزامها الثابت بالصحة العامة، وتعاونها مع اليونيسف وشركاء التنمية، إذ أنّ وجود مركبة لنقل النفايات الطبية تُساعد في الحد من مخاطر العدوى التي تنتقل عن طريق الإنسان وانتشار العدوى وظهور الأوبئة، لافتاً أنّ الدولة تعمل على حماية المواطنين من الأمراض المعدية الأخرى، والاستعداد بشكل أفضل لمواجهة أي أزمات في المستقبل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كفر الشيخ وزارة الصحة سيارة نفايات طبية محافظة كفر الشيخ صحة كفر الشيخ اليونسيف
إقرأ أيضاً:
تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"
عرّف مدير برنامج النفايات الطبية في وزارة الصحة، ريان الخويطر، نفايات الرعاية الصحية، بأنها جميع أنواع النفايات الصادرة من أي منشأة صحية بكافة أنواعها، البلاستيكية، الورقية، والغذائية.
ويندرج منها تصنيفان، التصنيف الأول «النفايات الطبية غير الخطرة»، وهي لا تُشكّل خطر على البيئة والإنسان، ومن أمثلتها: القفازات، الكمامات غير المستخدمة أو المستخدمة بشكل قليل.
أخبار متعلقة في 3 مناطق.. إحباط تهريب 234 كيلوجرامًا من القات و54 ألف قرص مخدر"التعليم" تنافس بـ134 ابتكارًا في معرض جنيف الدولي للاختراعاتأما التصنيف الثاني فهو «النفايات الطبية الخطرة» حيث تتنوع ما بين مُعدية جدًا، ومُعدية، وكيميائية، وحادة، ومُشعّة، وسامة الجينات والخلايا التي تعد أخطر الأنواع.النفايات الطبية الخطرةوأشار الخويطر إلى أن معظم النفايات الطبية الخطرة تأتي من نوع المُعدية، حيث تتجاوز ما نسبته 80% من أنواع النفايات الطبية الخطرة في المنشآت الصحية.
وأوضح أن الهدف الأساسي من تصنيف النفايات إلى عدة أنواع هو من أجل تحديد مستوى خطرها، وتقليل خطر التلوث بها، وتحديد مسار التعامل الأمثل معها، وطريقة التخلص منها بشكل آمن.
وتختلف طرق التخلّص الآمن من النفايات الطبية الخطرة حسب كل نوع، إذ أن نوعا «السامة للجينات والخلايا»، و «الكيميائية»، يتم التخلّص منها حسب اللوائح والأنظمة، من خلال حرقها بدرجة حرارة تصل إلى 1200 درجة مئوية.خطر على البيئةوأكد الخويطر، أنه في الثلاثة الأعوام الماضية انخفضت نسبة النفايات الطبية الخطرة بشكل كبير، حيث تصل نسبة الانخفاض في بعض المستشفيات إلى 70%، ويأتي ذلك نتيجة للتصنيف الدقيق لهذه النفايات، والتعامل معها حسب خطورتها بشكل دقيق.
وتطرّق إلى التحديات التي تواجههم، ومن ضمنها عدم وجود محطات معالجة للنفايات الطبية في بعض مناطق المملكة، مما يجعل المنشأة الصحية تضطر إلى نقل النفايات إلى محطة معالجة في منطقة أخرى وقطع مسافات طويلة بها، حيث يُشكّل ذلك خطر على البيئة والإنسان.وزارة الصحةوقال الخويطر إن اللائحة الجديدة سمحت في دخول التقنيات الحديثة والمعالجة الصحية للنفايات داخل المنشآت الصحية، وهي عبارة عن أجهزة لمعالجة النفايات وتحويلها من نفايات خطرة إلى غير خطرة، بدلاً من نقلها إلى محطات معالجة تبعد مسافات طويلة؛ مما يقلل من مخاطر النقل والتلوث البيئي.
وأشار إلى أنه جرى إنشاء برنامج النفايات الطبية في وزارة الصحة، للتعامل مع النفايات الطبية الخطرة في المنشآت الصحية الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، والتخلّص منها بشكل آمن وسليم، وهو يندرج تحت الإدارة العامة لصحة البيئة في الوكالة المساعدة للصحة الوقائية بوزارة الصحة.