تتبيلة مبتكرة تمنع القرنبيط من امتصاص الزيت عند القلي.. صحي وشهي
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
قلى القرنبيط بدون ما يشرب زيت (مواقع)
يعد طبق القرنبيط المقلي من الأطباق الشهية والتي يحب كثير من الأشخاص تناولها، لكن المشكلة تكمن في كون هذا النوع من الخضار يمتص الكثير من الزيت.
وعلى الرغم من ذلك، يمكن تناوله بعد التخلص من هذه المشكلة، والطريقة الأفضل لذلك هي تتبيله بهذه الطريقة:
اقرأ أيضاً صنعاء تحذر الرياض من أخطر مخطط أمريكي 30 مايو، 2024 لن تصدق.. جمجمة عمرها 4000 سنة تكشف كيف حاول المصريون علاج السرطان 30 مايو، 2024
ـ إسلقي قطع القرنبيط إلى أن تنضج بشكل جزئي:
ـ ثم بعد ذلك صفيها من الماء داخل وعاء، وأضيفي إليها هذه المكونات: “كوبين من اللبن الزبادي، بيضتين، كوباً وربع من دقيق القمح، فصين مفرومين من الثوم، القليل من الملح والفلفل والكمون والكزبرة المجففة”.
ـ والآن، أتركيها لمدة 5 دقائق.
ـ ثم قومي بنزع القطع من المزيج وقومي بقليها بعد تحضير الزيت، وعندما تنضج صفيها من الزيت وستلاحظين أنها لم تمتص الكثير منه.
المصدر: مساحة نت
إقرأ أيضاً:
أمريكا تمنع الحب .. توجيه سري يحظر إقامة العلاقات لموظفيها مع الصينيين
أفادت وكالة "أسوشيتد برس" أن الحكومة الأمريكية أصدرت توجيهاً يمنع موظفيها العاملين في الصين، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمتعاقدين الحاصلين على تصاريح أمنية، من إقامة أي علاقات رومانسية أو جنسية مع المواطنين الصينيين.
وأوضحت الوكالة أن أربعة مصادر مطلعة أكدوا أن هذا التوجيه تم وضعه من قبل السفير الأمريكي السابق نيكولاس بيرنر في يناير الماضي، قبيل مغادرته بكين. وقد أدلى هؤلاء الأشخاص بمعلوماتهم بشرط عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لسرية التوجيه.
وأشارت "أسوشيتد برس" إلى أن بعض الوكالات الأمريكية تطبق بالفعل قواعد صارمة بشأن مثل هذه العلاقات، إلا أن سياسة "عدم المودة" الجديدة تبدو غير مسبوقة في العلن منذ حقبة الحرب الباردة.
ففي دول أخرى، لا يزال بإمكان الدبلوماسيين الأمريكيين مواعدة المواطنين الصينيين وحتى الزواج منهم.
كما ذكرت الوكالة أن نسخة محدودة من هذه السياسة طُبقت في الصيف الماضي، حيث حظرت على الموظفين الأمريكيين إقامة علاقات مع المواطنين الصينيين العاملين في السفارة الأمريكية وقنصلياتها في الصين كحراس أو موظفي دعم. غير أن السفير بيرنر قام بتوسيع نطاق الحظر ليشمل أي مواطن صيني داخل الصين اعتباراً من يناير، وذلك قبل أيام قليلة من تولي الرئيس ترامب مهام منصبه. ومع ذلك، لم تتمكن "أسوشيتد برس" من تحديد المعايير الدقيقة لتعريف "العلاقة الرومانسية أو الجنسية" في هذا السياق.
وكشف مصدران للوكالة أن السياسة الجديدة طُرحت للنقاش لأول مرة في الصيف الماضي، بعدما أعرب أعضاء في الكونغرس عن قلقهم من أن القيود المفروضة لم تكن مشددة بما يكفي.
فيما امتنعت لجنة مجلس النواب المعنية بالحزب الشيوعي عن التعليق على الأمر