الناتو يعلن خطط جديدة لتوسيع دوره في تنسيق المساعدات العسكرية لكييف
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
أعلن الأمين العام لحلف "الناتو" ينس ستولتنبرغ أن الحلف يعتزم تولي المزيد من المهام في تنسيق المساعدات العسكرية لكييف من أجل تجنب تكرار التأخير والأخطاء في عمليات الإمداد.
وقال ستولتنبرغ متحدثا خلال مؤتمر في براغ: "سنناقش كيف يمكن لحلف "الناتو" أن يلعب دورا أكبر في تنسيق الدعم العسكري والتدريب لتقليل الفجوات والتأخيرات السابقة في الإمدادات.
واشتكى وزير الدفاع الأوكراني رستم عميروف في وقت سابق من تأخر المساعدات العسكرية القادمة من الغرب، وأكد أن نصفها فقط يصل في الوقت المحدد.
هذا وقد أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في تصريح الأسبوع الماضي، أن أي سلاح يقدمه الغرب لكييف لن يغير مجرى العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا، وأن موسكو سوف تحقق كل أهدافها.
زيلينسكي يعتزم زيارة السعودية لحشد الدعم قبل المؤتمر حول أوكرانيا في سويسرا
يعتزم فلاديمير زيلينسكي زيارة السعودية السبت القادم للحصول على دعمها قبل انعقاد المؤتمر في سويسرا، وذلك حسب وكالة الأنباء الألمانية نقلا عن مصدر في سفارة أوكرانيا لدى الرياض .
ونقلت الوكالة عن المصدر قوله: "سيصل زيلينسكي إلى مدينة جدة السعودية في زيارة قصيرة، يلتقي خلالها بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى".
وأشارت الوكالة إلى أن زيارة زيلينسكي جاءت بهدف حشد دعم أكبر عدد ممكن من الدول قبل انعقاد المؤتمر حول أوكرانيا في سويسرا.
كما وجه زيلينسكي في وقت سابق من الشهر الجاري دعوة لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، للمشاركة في القمة حول أوكرانيا بسويسرا.
وأفادت وكالة "بلومبيرغ" في وقت سابق نقلا عن مصادر أن الاتحاد الأوروبي يرى أنه من المهم الانتقال من القمة في سويسرا حول أوكرانيا إلى اجتماع محتمل في السعودية في الخريف بمشاركة روسيا.
وتستضيف سويسرا مؤتمرا بشأن أوكرانيا يومي 15 و16 يونيو المقبل، دون مشاركة روسيا.
ووصف مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، المؤتمر بأنه مجرد تجمع لا يقدم ولا يؤخر ولن يقدم أي قيمة مضافة.
كما دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دول الأغلبية في العالم إلى رفض المشاركة في المؤتمر السويسري حول أوكرانيا يومي 15 و16 يونيو، وعدم الخضوع للضغوط الغربية بشأن هذه القضية.
ويذكر أن رأس نظام كييف كان قد زار السعودية في شباط الماضي التقى خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بحثا الأزمة الأوكرانية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الناتو المساعدات العسكرية لكييف حلف الناتو الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ حول أوکرانیا فی سویسرا
إقرأ أيضاً:
أمين عام الناتو: الحلف ليس جزءًا من مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته إن الحلف ليس طرفًا في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.
وأوضح روته في مقابلة صحفية، وفق ما نقلته وكالة أنباء "يوكرينفورم" الأوكرانية اليوم السبت أن "الناتو ليس جزءًا من هذه المفاوضات، هذه المفاوضات تقودها فعليًا الولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون مع أوكرانيا وروسيا"، معربا عن سعادته لأن الولايات المتحدة قد كسرت الجمود، وأن هذه المحادثات تجري الآن، وهي تسير ببطء، ونحن نعلم ذلك، وليس بسبب أوكرانيا، ولكن بسبب الروس. الكرة الآن في ملعب روسيا".
وأضاف روته أنه من وجهة نظر حلف الناتو، لا توجد خطوط حمراء خاصة به في هذه المفاوضات، "لأننا لسنا جزءًا منها".
ومع ذلك، أكد أن "ما نريده بشكل عام هو أن تكون أوكرانيا دولة ذات سيادة وفخورة في المستقبل، هذا ما نريده جميعًا، يجب أن يكون السلام عادلًا ودائمًا ويجب ألا يحاول بوتين هذا مجددًا".
وفيما يتعلق بإمكانية أن يكون حلف الناتو جزءًا من قوة حفظ سلام في أوكرانيا، – وهو فكرة قيد المناقشة من قبل المملكة المتحدة وفرنسا مع شركاء الاتحاد الأوروبي – قال روته: "عندما نصل إلى اتفاق سلام أو وقف إطلاق النار، يجب علينا النظر في أفضل طريقة لدعم أوكرانيا كي لا تتعرض للهجوم مجددًا من قبل الروس".
وأوضح أن النقطة الأولى في ذلك هو ضمان أن تكون القوات المسلحة الأوكرانية في أفضل وضع ممكن بعد اتفاق وقف إطلاق النار أو السلام.
وأضاف: "ثم هناك الفرنسيون والبريطانيون الذين يبحثون مع 'ائتلاف الراغبين' طرقًا لتوفير ضمانات أمنية، لدينا اقتراحات من الإيطاليين تتجه نحو اتجاه مختلف إلى حد ما، لكن بنفس الهدف، أعتقد أنه من الأفضل الانتظار حتى اللحظة التي يتم فيها التوصل إلى السلام".
وأشار روته إلى أنه من غير المحتمل أن يكون حلف الناتو نفسه مشاركًا في مثل هذه المهمة لحفظ السلام، قائلًا: "هذا غير مرجح جدًا، لكن قد يكون حلفاء الناتو هم من يشاركون، وهذا يعني دائمًا أن ذلك سيكون له تأثير على أراضي الناتو، وقد يكون لذلك أيضًا تأثير على الدفاع عن أراضي الناتو في المستقبل، لذا في هذا الصدد، يجب التنسيق والتعاون، وهذا يشمل الاقتراحات الإيطالية، والأفكار البريطانية-الفرنسية، وبعض الأفكار التي طرحها المستشار الألماني أوليف شولتز، لذلك، على جميع هذه القضايا، وأعتقد أن أفضل لحظة للحكم على أفضل نهج هي عندما نعرف كيف سيبدو اتفاق السلام".
كما علق روته على التزام حلفاء الناتو بتقديم 20 مليار يورو لدعم أوكرانيا، قائلًا: "ما أردت توضيحه هو أنه في العام الماضي، كان هناك تعهد بتقديم 40 مليار يورو على مدار العام، وفي النهاية وصلنا إلى 50 مليار يورو، منها 60% تم توفيرها من قبل الأوروبيين وكندا، أما حلفاء أمريكا في الناتو، فإننا الآن في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام قد جمعنا أكثر من 20 مليار يورو، أي أكثر من 20 مليار دولار أمريكي في ثلاثة أشهر، بينما كان إجمالي المبلغ في العام الماضي 50 مليار يورو على مدار العام".
وأكد أن هناك خط إمداد كبير مستمر إلى أوكرانيا من أوروبا يتضمن معدات دفاعية من الولايات المتحدة وحلفاء أوروبيين وآخرين.
وأضاف: "لكن 99% من هذه الإمدادات تأتي من حلفاء حلف الناتو إلى أوكرانيا لضمان استمرارها في القتال ولتكون في أفضل وضع ممكن للتفاوض"؟.