400 ألف فرصة عمل في ألمانيا.. اعرف الوظائف المطلوبة بـ«بطاقة الفرصة»
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
السفر لألمانيا من أجل إيجاد فرصة عمل، أصبح متاحا الآن، إذ أعلنت ألمانيا احتياجها لأكثر من 400 ألف عامل سنويا، فضلا عن تسهيلات تقدمها للعمال الأجانب، من أجل العمل على أراضيها هذا الصيف، إذ تطلق «بطاقة الفرصة» اعتبارا من أول يونيو 2024، للمواطنين الأجانب، بما فيهم العرب والمصريين وكل من خارج الاتحاد الأوروبي، الراغبين في القدوم إلى ألمانيا، والبحث عن فرص عمل.
وأعلنت الحكومة الألمانية، تطوير نظام جديد من أجل استقطاب المهاجرين المؤهلين من خارج الاتحاد الأوروبي، من أجل العمل في ألمانيا لمدة عام كامل، وتعرف بـ«بطاقة الفرصة»، للمواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي، من أجل القدوم لمدة عام، للبحث عن فرصة عمل.. وفقا لـ«يورو نيوز».
تحتاج ألمانيا إلى نحو 400 ألف عامل ماهر جديد سنويًا لسد النقص، وتحدد التخصصات التي تنقصها خاصة في المجالات التالية:
- الهندسة
- تكنولوجيا المعلومات
- الرعاية الصحية.
جدير بالذكر، طرحت «بطاقة الفرصة» لأول مرة في عام 2022، من أجل تسهيل عملية البحث عن عمل في ألمانيا، وسيجري تنفيذ هذه البطاقة، اعتبارًا من الأول من يونيو 2024، حيث تسعى برلين لتعزيز إمداداتها من القوى العاملة الماهرة المحدودة.
وتعمل بطاقة الفرصة، كتأشيرة مؤقتة أو تصريح عمل، وتسمح لحامليها بالعيش في ألمانيا لمدة تصل إلى عام واحد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العمل في ألمانيا فرص عمل في ألمانيا تأشيرة ألمانيا بطاقة الفرصة فی ألمانیا من أجل
إقرأ أيضاً:
السفير أحمد أبو زيد: مصر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي والناتو
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورج وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي تقوم على أسس شراكة قوية واستراتيجية، في ظل الزيارات المتكررة لوفود رفيعة المستوى من البرلمان الأوروبي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي إلى القاهرة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، من العاصمة البلجيكية بروكسل، ضمن برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، أن مصر تربطها علاقات استراتيجية شاملة بـ البرلمان الأوروبي بمختلف مجموعاته السياسية، معتبرًا أن هذه العلاقات بمثابة خطوة محورية نحو شراكة أعمق وأقوى.
أشار السفير أحمد أبو زيد، إلى أن التحولات الدولية المتسارعة فرضت واقعًا جديدًا، ما تطلب إعادة تحديد الأولويات، خاصة في مجالات الدفاع والأمن، مشددًا على أن مصر تتبنى سياسة جديدة قائمة على تعزيز علاقاتها مع شركائها الاستراتيجيين، انطلاقًا من دورها كدولة تمتلك توازنًا استراتيجيًا في منطقة المتوسط.
وأضاف أن هناك ترابطًا عضويًا بين أمن واستقرار المتوسط ومصر، لافتًا إلى أهمية التعاون في مواجهة التحديات المشتركة مثل الإرهاب، الهجرة غير الشرعية، الحروب، وتحديات العمالة والتنقل، مشددًا على ضرورة إرساء حوار شفاف ومنفتح مع شركاء مصر، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو؛ بما يحقق المصالح المشتركة للطرفين.
وأكد "أبو زيد" أن مناقشة أجندة التحديات المشتركة بين مصر والناتو؛ تمثل نقطة انطلاق مهمة نحو تعاون أمني وسياسي أكثر عمقًا، في ظل ما يشهده الإقليم من تطورات معقدة.