عدن.. ورشة عمل تناقش تعزيز دور القطاع الزراعي والسمكي لتحسين الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
أكد وزير الزراعة والثروة السمكية، سالم السقطري، أن بلادنا تعيش ظروفاً استثنائية وصعبة جراء استمرار الصراع الذي تشهده منذ سنوات بسبب الحرب العبثية التي تقودها ميليشيا الحوثي- ذراع إيران في اليمن، وكذا تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.
وأشار السقطري إلى أن أحداث البحر الأحمر التي أثّرت سلباً وبشكل مباشر على الملاحة الدولية، أدت إلى ارتفاع تكاليف الشحن البحري إلى الموانئ اليمنية بنسبة تفوق 70%، فضلاً عن التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية على القطاع الزراعي والسمكي وما تسببت به من فيضانات وأعاصير، أصبحت تشهدها بلادنا بصورة متكررة وأثرت بشكل كبير الوضع الإنساني والمعيشي للمواطنين.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها كل من: وزارة الزراعة والرأي والثروة السمكية بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي والجهاز التنفيذي لاستيعاب تعهدات المانحين ودعم تنفيذ سياسات الإصلاحات تحت شعار "تعزيز الأمن الغذائي والشراكات".
وأكد وزير الزراعة والثروة السمكية أن الوزارة تبذل جهوداً كبيرة وبالاستفادة من الدعم المقدم من الأشقاء والمانحين وعبر المنظمات الدولية والمحلية، وذلك للحد من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في البلد، والتي أصبحت تهدد أكثر من 17.4 مليون نسمة من السكان، منهم 3.5 مليون نسمة يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد. لافتاً إلى أن الوزارة تسعى جاهدة للعب دور حيوي في ضمان الأمن الغذائي لبلادنا من خلال تعزيز التنمية الزراعية وإدارة قطاع الثروة السمكية نحو تعزيز إنتاج الغذاء وتحسين سبل العيش للمواطنين.
وتأتي الورشة بحسب الوزير السقطري، تتويجاً لجهود كبيرة بذلتها وزارته وبالشراكة والتعاون الكبير مع الإخوة في الجهاز التنفيذي لاستيعاب تعهدات المانحين ودعم سياسات الإصلاح خلال الفترة الماضية، والتي أفضت إلى وضع خطة الوزارة لتنفيذ برنامج الإصلاحات المؤسسية لعام 2023 -2028 المبنية على وثيقة التقييم المؤسسي وبناء القدرات للوزارة وخطة تعزيز دور القطاع الزراعي والسمكي في تحسين الأمن الغذائي 2023 – 2027م، والخطة الاستراتيجية للوزارة 2023 – 2028م.
بدوره أوضح الدكتور واعد عبد الله باذيب وزير التخطيط والتعاون الدولي أنه وبرغم تلك الظروف إلا أن وزارة الزراعة والري والثروة السمكية وبفضل قيادتها الحكيمة قد تمكنت من وضع استراتيجيات وطنية للزراعة والثروة السمكية والثروة الحيوانية، وبدأت بالعمل عليها. مؤكداً أن وزارة التخطيط والتعاون الدولي ستدفع وبقوة نحو تنفيذ تلك الخطط الاستراتيجية وذلك من خلال جلب الدعم والتمويلات اللازمة من مختلف شركائنا الدوليين والإقليميين، والذين أصبح لهم الدور المحوري في دعم بلادنا في مختلف المجالات.
الورشة شارك فيها ممثلون عن الهيئات والمنظمات الدولية والمانحين. وقدموا خلال فعالياتها الملاحظات بشأن الخطط الاستراتيجية وتعزيز العمل المؤسسي الذي ينبغي أن تضطلع به الحكومة للنهوض بالقطاع الزراعي والسمكي.
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: والثروة السمکیة الزراعی والسمکی الأمن الغذائی
إقرأ أيضاً:
أزمة غذاء في إسرائيل وتدهور الزراعة بسبب حرب غزة
كشف تقرير عن خسائر الأغذية في إسرائيل، فقدان ما يقرب من 2.87 مليون طن من الغذاء خلال عام 2023، بقيمة إجمالية بلغت 24.3 مليار شيكل «أي ما يعادل6.6 مليار دولار أمريكي» بسبب الحرب في غزة وتزايد الجوع في جميع أنحاء البلاد.
وأشار تقرير يستند إلى بيانات من المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي أوردته صحيفة «يدعوت أحرونوت» الإسرائيلية اليوم الإثنين إلى أن الحرب أضافت خسائر اقتصادية بلغت 1.6 مليار شيكل «أي ما يعادل 437 مليون دولار» خلال الأشهر التسعة الأولى من القتال، بما في ذلك ما يقرب «273 مليون دولار» من الخسائر الغذائية المباشرة، و «55 مليون دولار» من الأضرار البيئية، و «101 مليون دولار» من التكاليف الصحية بسبب زيادة انعدام الأمن الغذائي.
كما تضرر القطاع الزراعي في إسرائيل بشدة، حيث تقع 32٪ من الأراضي الزراعية في مناطق القتال في الجنوب والشمال، وأدى الانخفاض الحاد في عدد العمال الأجانب بنسبة تصل إلى 59٪ خلال الأشهر الأولى من الحرب إلى خسارة بلغت 251 ألف طن من المنتجات الزراعية، وهو ما يكفي من الغذاء لإطعام مئات الآلاف من الأسر خلال هذه الفترة الحرجة.
وأوضح التقرير أيضًا أن 1.5 مليون إسرائيلي يعانون حاليًا من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن يرتفع ذلك العدد بصورة حادة بسبب الوضع الأمني والاقتصادي الراهن.
ويتكبد الاقتصاد 5.5 مليار شيكل « أي ما يعادل 1.5 مليار دولار» سنويًا تكاليف رعاية صحية إضافية مرتبطة بسوء التغذية.
بينما نوه التقرير بأنه لا يزال ما يقرب من نصف إجمالي الأغذية المهدرة صالحًا للأكل وقابلًا للإنقاذ، ويمكن أن يُلبي احتياجات الأمن الغذائي لجميع المواطنين بشكل كامل، وخاصةً الفئات السكانية الضعيفة، مع تقليص الفجوات الاجتماعية الآخذة في الاتساع.
وقدر التقرير أن خسائر الغذاء تعادل نحو خُمس ميزانية الدفاع الإسرائيلية الموسعة، وأن تكلفة خسارة الغذاء تقع في النهاية على عاتق الجمهور، ما يزيد العبء المالي الذي تفاقم أصلًا بسبب الحرب.
ويؤكد التقرير على أهمية الأمن الغذائي في الأوقات العادية وفي حالات الطوارئ، تجدر الإشارة إلى أن واحد دولار أمريكي يساوي 3.66 شيكل إسرائيلي.
اقرأ أيضاًالنائب حازم الجندي: المظاهرات الحاشدة في جموع المحافظات تؤكد الرفض الشعبي للعدوان على غزة
بعد صلاة العيد.. مدينة السادات تتضامن مع غزة بحشد جماهيري ضخم
غزة تستقبل عيد الفطر بالقصف.. شهداء في غارات للاحتلال على مناطق متفرقة بالقطاع