"أورام الثدي" بتأمين ببني سويف: بوابة جديدة للأمل والشفاء
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
بدأت عيادة أورام الثدي في استقبال المرضي بعيادة السلام بمبني الهلال بمدينة بني سويف، وذلك في إطار خطة المحافظة التي يتم تنفيذها بالتعاون مع الهيئة العامة للتأمين الصحي بقيادة الدكتور محمد ضاحي، للتيسير على المرضى والمنتفعين من توفير كافة الخدمات، وتحسين مستوى الخدمة المقدمة في هذا الجانب.
حيث قال الدكتور محمد يحي مدير فرع التأمين الصحي ببني سويف، أن العمل انطلق بعيادة لجنة اورام الثدي وتم المرور على العيادة ومتابعة سير العمل بإنتظام وتوافر كافة الأدوية والمستلزمات وذلك في حضور الدكتور حنان خلف مديرة الشئون الطبية، والدكتور احمد يسرى عضو ادارة الشئون الطبية.
وأوضح مدير فرع التأمين الصحى في تصريحات« للأسبوع»، أن العيادة أعدت بكامل التجهيزات اللازمة لاستقبال المرضي بشكل جيد، مؤكدا على أن العيادة تعتبر إضافة قوية ونوعية لمنظومة الخدمات بالتأمين الصحي ببنى سويف، خاصة في ظل زيادة عدد المصابين بأورام الثدي بالمحافظة
وأكد أن افتتاح عيادة لجنة أورام الثدي تساهم في تقديم أفضل خدمة طبية ذلك ضمن خطة التطوير لكافة العيادات تحت إشراف الدكتور خالد موافى رئيس الإدارة المركزية للشئون الطبية والدكتورة ريهام مدحت مدير الإدارة العامة للخدمات الطبية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بنى سويف التأمين الصحى أورام الثدي
إقرأ أيضاً:
الإفراط في أكل الدهون يوفر بيئة مواتية لأورام الثدي
قدّم باحثون في المركز الوطني الإسباني لأبحاث السرطان بيانات جديدة تكشف أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون يُنشّط آليات تُسهّل انتشار أورام الثدي.
ولينتشر السرطان، يجب أن تُغادر العديد من خلاياه الورم الرئيسي، وتنتقل عبر مجرى الدم، وتتكاثر في عضو آخر.
وفي بعض الأحيان، يُرسل الورم الرئيسي جزيئات تُعدّل العضو المستهدف مُسبقاً، ويُهيئ ما يُعادل عشاً يُؤوي خلايا الورم، أو ما يُسمى "البيئة المحيطة قبل النقيلية"، حيث يُمكن للخلية السرطانية أن تتجذر وتُطوّر نقائل.
الانتقال إلى الرئتينووجد الباحثون، من خلال تجارب على نماذج حيوانية، أن سرطان الثدي الثلاثي السلبي، ينتقل نتيجة الإفراط في تناول الدهون، إلى الرئتين. وحسب "مديكال إكسبريس"، تساعد زيادة الدهون في زيادة تخثّر الدم، ما يشكّل بيئة مواتية لانتشار الورم، وأيضاً لانتكاس الحالة التي يتم علاجها بعد 5 سنوات أو أقل.
وتشير إحدى الفرضيات إلى أن الصفائح الدموية قد تُصعّب على دفاعات الجسم اكتشاف الخلايا السرطانية: إذ تُشكل الصفائح الدموية "درعاً حول خلايا الورم، ما يمنع الجهاز المناعي من التعرف عليها والقضاء عليها"، كما أوضح الدكتور هيكتور بينادو الذي قاد البحث.
واستكشف الباحثون مدى تأثير تعديل النظام الغذائي، حيث وُجد أنه بعد إيقاف النظام الغذائي عالي الدهون، وفقدت الفئران وزنها، عاد سلوك الصفائح الدموية والتخثر إلى مستوياته الطبيعية. ونتيجة لذلك، انخفضت النقائل التي تسهل انتشار ورم الثدي.
ويعتبر النظام الغذائي الغني بالأطعمة النباتية، كالخضروات والمكسرات والفواكه، هو الأفضل للوقاية من نمو وانتشار السرطان.