بوتين: لا يوجد في الحياة أهم من الحب
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإحدى العائلات الكبيرة (8 أطفال) إنهم منحوا البلاد فرحة كبيرة بهذا الكم من الأبناء والبنات، وإنه لا يوجد ما هو أكثر أهمية من الحب في الحياة.
إقرأ المزيدجاء ذلك خلال اجتماع بتقنية الفيديو مع العائلات التي حصلت على وسام "المجد العائلي"، حيث وعد الرئيس بأنه سيحاول لقاء العائلات الكبيرة شخصيا إذا سمح جدوله بذلك.
وسأل بوتين الزوجة: كم عدد أطفالك، فأجابت: ثمانية، ثمانية فقط!
فقال بوتين: "وتقولين إنك نادرا ما ترين زوجك. ثمانية أطفال، ونادرا. أولا، لا شك أن لقاءكما نادر لكنه مثمر. وثانيا، لقد منحتم مثل هذه العائلة للبلاد، إنها فرحة عظيمة بهذا العدد من الأبناء. أعتقد أن ذلك مظهر من مظاهر حبكما المتبادل. لا يوجد ما هو أهم من الحب في الحياة".
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: السكان في روسيا العائلة الكرملين فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru