فرنسا تحذر من “تهديد صيني” للاقتصاد العالمي
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
حذر وزير المالية الفرنسي، برونو لومير، من أن الاقتصاد العالمي يواجه خطراً بسبب الصادرات الصينية الرخيصة، وهو تحذير جاء موازياً لانتقادات مماثلة أطلقتها مجموعة الدول السبع الصناعية، وفقًا لوكالة “بلومبيرغ” الأمريكية.
أكد لومير أن النموذج الاقتصادي الصيني، الذي ينتج مزيداً ومزيداً من السلع الرخيصة، يشكل تهديدًا ليس فقط للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بل أيضًا للاقتصاد العالمي بشكل عام.
وأضاف في مقابلة مع تلفزيون “بلومبيرغ”: “نحن بحاجة ماسة إلى التعامل مع هذه القضية”.
وفي اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع في إيطاليا، أعربوا عن قلقهم من تهديد الصادرات الصينية الرخيصة للصناعات المحلية. واتفق الوزراء على “الرد على الممارسات التجارية الضارة والنظر في اتخاذ إجراءات لضمان تكافؤ الفرص”، وفقًا للوكالة.
وخلال اجتماع مجموعة السبع، قال لومير إن الدول الأعضاء “بحاجة إلى تعزيز تبادل المعلومات، وإجراء تقييم مشترك للممارسات الصناعية للصين”، مشيرا، وفق الوكالة، إلى أن الاتحاد الأوروبي لديه “كل الأدوات اللازمة لإعادة تأسيس تكافؤ الفرص”.
الحرة
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يعلن عن اجتماع لـ “الدول الجاهزة لنشر قواتها في أوكرانيا”
أوكرانيا – أعلن زعيم نظام كييف فلاديمير زيلينسكي عن عقد اجتماع يوم الجمعة المقبل، مع ممثلي “دائرة ضيقة من الدول” المستعدة لنشر قواتها في أوكرانيا.
وقال زيلينسكي خلال إفادة صحفية: “سيكون هناك اجتماع يوم الجمعة، اجتماع مباشر بين القيادات العسكرية لعدة دول، دائرة ضيقة من الدول التي ستكون مستعدة لنشر قوات. هناك جزء بري، وجزء جوي، ووجود بحري”.
وأضاف: “هذا أول اجتماع عميق من نوعه. أعتقد أننا سنرى بعض التوضيحات وبعض التفاصيل. المهم أنه سيعتمد على مقترحات جاهزة من الجانب الأوكراني”.
جاء هذا الإعلان بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 27 مارس الماضي، عقب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين”، حيث أشار إلى أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا.
وأكد ماكرون أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تحل محل القوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات حفظ سلام”، بل تهدف إلى “ردع روسيا” وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقاً بالاتفاق مع الأوكرانيين.
ومن جهته، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس على أن بلاده “لا ترى إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر قوات أجنبية في أوكرانيا”، معتبرا أن مثل هذه الخطوة ستخلق “وقائع على الأرض” تمنع التوصل لتسوية سلمية. كما وصف المكتب الصحفي لجهاز المخابرات الخارجية الروسي هذه الخطط بأنها “احتلال فعلي لأوكرانيا” قد يصل إلى 100 ألف جندي.
وأعرب المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن أن نشر قوات حفظ السلام يتطلب موافقة جميع أطراف النزاع، ووصف الحديث عن ذلك في السياق الأوكراني بأنه “سابق لأوانه”، رافضا التعليق على مزاعم بأن روسيا قد لا تعترض على هذه الخطوة.
المصدر: RT