بينها 144 جريمة قتل.. تقرير يوثق ارتكاب جماعة الحوثى أكثر من 6 آلاف جريمة وانتهاك في إب خلال عام واحد فقط
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
قالت منظمة رصد للحقوق والحريات، إنها وثقت نحو ستة آلاف وخمسمائة انتهاك وجريمة، ارتكبتها مليشيات الحوثي، في محافظة إب الخاضعة لسيطرتها، خلال العام الماضي.
التقرير الصادر عن المنظمة، رصد 6482 جريمة وانتهاك وقعت في مختلف مديريات المحافظة، خلال العام 2023م، تنوعت بين القتل والإصابة والاختطاف والنهب والاقتحام والسطو على الممتلكات العامة والخاصة وغيرها من الجرائم.
وبحسب التقرير فقد تم توثيق (144) جريمة قتل، و(233) جريمة شروع بالقتل، في حوادث قتل مباشرة وأخرى بدعم من المليشيا، فضلاً عن جرائم الفوضى الأمنية التي خلقتها المليشيا في المحافظة.
ورصد التقرير الحقوقي 6 حالات تعذيب لمختطفين في سجون ميليشيا الحوثي، و65 جريمة اقتحام ومداهمات للمؤسسات والمرافق الحكومية والمؤسسات الخاصة والمنازل، إضافة إلى (28) جريمة نهب نفذتها الميليشيا، بالإضافة إلى 13 حالة سطو و105 جريمة سرقة، و 80 حالة اعتداء و13 حالة دهس وعشر حالات تهديد، ونزوح 2406 شخص من المحافظة خلال العام الماضي.
كما وثق التقرير اختطاف المليشيا (452) شخصا، وسقوط ست ضحايا (طفلان وأربع نساء) جراء الألغام الحوثية في فبراير من العام الماضي، بمنطقة "الرضائي" بمديرية العدين غرب إب.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
جماعة «الحوثي» تعلن تنفيذ عمليتين ضد إسرائيل وأمريكا
أعلن المتحدث باسم حركة “أنصار الله-الحوثيين” في اليمن يحيى سريع، “تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفت الأولى مواقع مدنية وعسكرية في إسرائيل، والثانية قطعا حربية أمريكية في البحر الأحمر”، مؤكدا “استمرار منع الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي، نصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم ودعمًا لمقاومته”.
وقال العميد سريع في بيان: “إن العملية الأولى نفذت بالصواريخ الباليستية، والثانية بواسطة الصواريخ والطائرات المسيرة”.
وأضاف أن “القوات المسلحة اليمنية” العملية الأولى طالت مطار بن غوريون، فيما طالت العملية الثانية هدفًا عسكريًا جنوبي مدينة يافا، مستخدمةً صاروخين باليستيين، أحدهما فرط صوتي”، وأكَّد “استهداف عدد من القطع البحرية “المعادية” في البحر الأحمر بالصواريخ والمسيّرات”.
وكشف “عن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “هاري ترومان” بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والمسيّرات”، مشيرا إلى “أن محاولات التصدي الأخيرة أحبطت تقدم القوات البحرية “المعادية” نحو جنوب البحر الأحمر، كما منعت أي توسع للهجمات على اليمن عبر الغارات أو القصف البحري”.
واختتم سريع بالقول: “ما حدث في الأيام الماضية ليس سوى بداية لتوسع تدريجي للعمليات العسكرية في الفترة المقبلة”.