طرق دبي تطلق مبادرة مدير الحسابات لمتعامليها المميزين
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، مبادرة "مدير الحسابات" لمتعامليها المميزين من الشركات والمؤسسات، التي تتعامل مع مختلف مؤسسات وقطاعات الهيئة من خلال إدارة إسعاد المتعاملين.
تهدف المبادرة إلى تعزيز جوانب إسعاد المتعاملين من الشركات والمؤسسات في مجتمع الأعمال المحلي لإمارة دبي، وذلك من خلال تسهيل وتسريع الخدمات المقدّمة إليهم، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتنمية ولاء المتعاملين من خلال تقديم تجربة خدمة متميزة، والريادة في إسعاد المتعاملين وتقديم خدمات سلسة وشخصية واستباقية بناء على احتياجات المتعاملين.
وقالت مهيلة الزحمي، مدير إدارة إسعاد المتعاملين بقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، إن مبادرة "مدير الحسابات" تشكل خطوة مهمة في مواكبة توجهات الحكومة الرشيدة في تحسين جودة الحياة ورفاهية المجتمع في جميع القطاعات وعلى صعيد قطاع الأعمال، وتوفير تجربة مخصصة لهذه الفئة التي تعد من الركائز الاقتصادية لإمارة دبي.
أخبار ذات صلةوأضافت أن الشركات والمؤسسات المنضمّة إلى المبادرة تحظى بالعديد من الفوائد الأساسية ومنها توفير مدير الحسابات للشركات لتقديم دعم وتوجيه شخصي حول خدمات هيئة الطرق والمواصلات، والمتابعة المباشرة لاحتياجات واقتراحات المتعاملين مع توفير الاستشارات من الخبراء والمتخصصين داخل الهيئة عن الحاجة، إلى جانب منح الأولوية من خلال المسار السريع في مراكز الخدمة لتقديم طلبات المتعاملين المميزين بسرعة وسهولة.
وأشارت إلى أن المبادرة تسهل الوصول الحصري إلى باقة خدمات أعمال الهيئة، لتمثل فرصة لمجتمع الأعمال من الشركات والمؤسسات المنضمّة إلى هذه المبادرة للعمل على تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب اطلاعهم على الفرص الاستثمارية من خلال هذه الاستشارات الوصول إلى خبراء الاستثمار في هيئة الطرق والمواصلات لمناقشة فرص النمو الخاصة بالشركة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: طرق دبي دبي هیئة الطرق والمواصلات الشرکات والمؤسسات إسعاد المتعاملین مدیر الحسابات من خلال
إقرأ أيضاً:
جامعة حلوان تطلق مبادرة للقراءة بالتعاون مع جريدة الجمهورية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أطلقت جامعة حلوان، برئاسة الدكتور السيد قنديل، مبادرة جديدة لدعم وتشجيع القراءة بين الطلاب، وذلك بالتعاون مع جريدة الجمهورية ودار التحرير للطبع والنشر.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر ومعرض الجمهورية 2025، الذي يعقد تحت عنوان "11 عامًا من الكفاح والعمل.. السيسي.. بناء وطن".
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من القيادات السياسية والأكاديمية، حيث عُقد تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبحضور نخبة من الوزراء، من بينهم الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، إلى جانب المهندس طارق لطفي، رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر، والأستاذ أحمد أيوب، رئيس تحرير جريدة الجمهورية، والمهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وعدد من رؤساء الجامعات، ورؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير الصحف القومية والخاصة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
وجاء الإعلان عن المبادرة خلال جلسة "التعليم وبناء الأجيال الجديدة وإنجازات مصر في قطاع التعليم".
وأوضح الدكتور السيد قنديل أن المبادرة تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة بين الشباب الجامعي من خلال توفير كتب دار التحرير في مكتبات الجامعات المختلفة، إلى جانب إتاحة جزء منها إلكترونيًا عبر منصات الجامعة، مما يتيح للطلاب فرصة أكبر للاطلاع والتثقيف.
كما تتضمن المبادرة إطلاق مسابقة كبرى للطلاب، تُمنح فيها جوائز قيمة بناءً على حجم المعلومات التي يكتسبها المشاركون، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي هو بناء الإنسان من خلال المعرفة والتثقيف الواسع.
وأكد الدكتور قنديل أن التحدي الحقيقي الذي يواجه الشباب اليوم يتمثل في الحرب الثقافية، مشيرًا إلى أن بناء الهوية يبدأ منذ الصغر، ولا يقتصر على حقبة زمنية واحدة، بل هو عملية مستمرة تشترك فيها كل المؤسسات التعليمية والإعلامية والصحفية.
كما شدد على أهمية دور الإعلام في دعم هذه الجهود وتعزيز الانتماء الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وخلال كلمته في الجلسة، استعرض الدكتور السيد قنديل الإنجازات التي حققتها جامعة حلوان، حيث أصبحت تنافس بقوة بفضل التحديث المستمر في البرامج الأكاديمية، وخاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، وريادة الأعمال. كما أشار إلى التوسع في إنشاء الكليات الجديدة، مثل كلية علوم التغذية، والاهتمام بالبحث العلمي والابتكار من خلال دعم المراكز البحثية، وإطلاق حاضنات أعمال تكنولوجية لدعم الطلاب والخريجين.
وأضاف أن جامعة حلوان كانت من أوائل الجامعات التي تبنت التحول الرقمي، حيث تم تطوير جميع الخدمات الجامعية لتُقدم إلكترونيًا، كما تم إطلاق منظومة الكتاب الجامعي الإلكتروني التفاعلي، الذي يساعد الطلاب على الحصول على المحتوى التعليمي بأحدث الوسائل التكنولوجية. كما أشار إلى الجهود المبذولة في مجال الأنشطة الطلابية، وتنمية المهارات، ودعم المشاركات في المسابقات العلمية والثقافية لتعزيز قدرات الشباب.
واستكمل قنديل كلمته، شهدت مصر خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية إنجازات ضخمة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي ستظل بصمة واضحة يشعر بها الأجيال القادمة. ويتم حاليا العمل على منظومة متكاملة للتعليم العالي بتخطيط استراتيجي دقيق، يقودها الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، برؤية تعتمد على التطوير المستدام والتعليم القائم على الابتكار.
واوضح ان جامعة حلوان منذ نشأتها كانت تضم العديد من الكيانات التعليمية التي تتبع وزارة التعليم العالي، وكانت معروفة بتخصصاتها النوعية التي تشمل أقدم كليات الفنون وكليات الرياضية والكليات التكنولوجية.
وقد قامت الجامعة على فلسفة تعليمية متميزة تجمع بين الفنون والتكنولوجيا، ما جعلها رائدة في تقديم برامج أكاديمية تخدم احتياجات الدولة وسوق العمل.
وبدأت بعض الكليات بمدارس متخصصة، حيث تم تأسيسها وفقًا لاحتياجات الدولة لتوفير كوادر مؤهلة في مجالات محددة. ومع مرور الوقت، تمت إضافة تخصصات جديدة، خاصة في المجال الطبي، لتصبح جامعة حلوان اليوم واحدة من الجامعات التي تضم عددًا كبيرًا من الطلاب في مختلف التخصصات.
وكانت أحد التحديات الرئيسية التي واجهتها الجامعة كان ضرورة إثبات وجودها في المجال الصحى، خاصة مع بُعد مستشفى بدر الجامعي عن الحرم الرئيسي. لذا، تعمل الجامعة حاليًا على استكمال المجمع الطبي داخل الحرم الجامعي، لضمان تقديم خدمات طبية متكاملة تلبي احتياجات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع المحيط.
وأضاف رئيس الجامعة انه عند استلام المهام كانت الجامعة تعاني من مديونية كبيرة، وكان التحدي الأكبر هو التخلص من هذه المديونية وتحقيق الاستقرار المالي، وهو ما تم العمل عليه بخطوات مدروسة أسهمت في تحسين الأوضاع المالية بشكل كبير.
وأكد الدكتور قنديل على أن شعارها لهذا العام هو "جودة التعليم والتحول إلى جامعة من الجيل الرابع"، حيث نسعى إلى ضمان كفاءة العملية التعليمية من خلال معايير محددة، تشمل تطوير المناهج الدراسية، وتأهيل الكوادر البشرية، وتوفير بيئة أكاديمية متطورة. وفي هذا الإطار، انتقلت من التعليم التقليدي إلى التعلم التفاعلي، وأطلقت منظومة الكتاب الجامعي الإلكتروني التفاعلي، الذي يتم تحديثه باستمرار ليكون مرجعًا متطورًا يساعد الطلاب على الفهم والاستيعاب بطرق حديثة.
وكان التحول الرقمي من أهم الملفات التي عملت عليها الجامعة، حيث واجهت تحديًا كبيرًا في تأمين البيانات، مما استدعى تبني أنظمة متقدمة لحوكمة البيانات. وقد تم العمل على تطوير نظام رقمي متكامل، مما أدى إلى تحقيق نسبة 85% من التحول الرقمي، وما زالت الجهود مستمرة لتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات داخل الجامعة.
كما عملت الجامعة على بناء الثقة بين إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، حيث تم العمل على توفير بيئة عمل مستقرة تضمن العدالة في توزيع الموارد، مما جعل الجميع يشعر بأن لهم دورًا في تحقيق النجاح الذي تسعى إليه الجامعة.
وايضا شهدت الجامعة الأهلية تطورًا ملحوظًا خلال هذه الفترة، حيث بدأت بخمسة برامج فقط، بينما وصلت الآن إلى 23 برنامجًا، بالإضافة إلى افتتاح كلية الطب، ليصل عدد طلاب الجامعة الأهلية إلى 10 آلاف طالب، مما يعكس الإقبال الكبير على البرامج المتميزة التي تقدمها.