جامعة المنصورة تختتم الدورة الدولية الـ18 لجراحة المثانة وتحويل مجرى البول
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
نظم مركز الكلى والمسالك البولية بجامعة المنصورة فعاليات الدورة التدريبية الثامنة عشر لجراحة المثانة وتحويل مجرى البول.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة وريادة الأستاذ الدكتور طارق غلوش نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الأستاذ الدكتور أشرف شومة عميد كلية الطب، وبحضور الدكتور باسم صلاح مدير المركز والدكتور أحمد مصباح رئيس قسم المسالك البولية – ومقرر الدورة، والدكتور حسن أبو العنين أستاذ جراحة المسالك البولية بمركز امراض الكلي والمسالك البولية.
وصرح الدكتور حسن أبو العينين بأن هذه الدورات منذ بدايتها وعلى مدار 18 دورة قد حضرها أكثر من 800 متدرب من 92 دولة وهي من انجح الدورات حيث تضم فعاليات الدورة عدد كبير من المحاضرات وورش العمل المختلفة، يقوم خلالها فريق الاطباء بعمل عمليات على الفيديو المباشر ثم يشارك المتدربون في العمليات على حيوانات التجارب وبعد العودة لبلادهم يقومون بإجراء تلك الجراحات في مستشفياتهم وإرسال ما يثبت ذلك.
كما يتم عقد العديد من الدورات في التخصصات الأخرى مثل جراحات الحصوات والجراحات التعويضية التكميلية وجراحات المناظير حي6% يعتبر مركز الكلي منارة للتعليم والتدريب الطبي المستمر ونشر كل ما هو جديد في مجال جراحة المسالك البولية.
فعاليات الدورة التدريبية 1000248345 1000248343 1000248351 1000248353 1000248341 1000248347المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فعاليات الدورة التدريبية جامعة المنصورة فعاليات رئيس جامعة المنصورة رئيس جامعة الدورة التدريبية نائب رئيس الجامعة مركز الكلى والمسالك البولية الدكتور شريف خاطر أستاذ جراحة المسالك البولية الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة
إقرأ أيضاً:
مناوي ورِث عن قحت الميل إلى العبث والخفة وتحويل كل شئ إلى مسرح استعراضي
ورِث مناوي عن قحت الميل إلى العبث والخفة وتحويل كل شئ إلى مسرح استعراضي، وحرف المسار نحو قضايا انصرافية دونكيشوتية، وإراقة السمة الجادة للحدث واللحظة الزمانية ليصبح الأمرُ مزحة.
لكن مناوي هذه المرة سيصطدمُ بتجربةٍ أبعد ما تكون عن حجز المنصات للمسخرة والهبل والضحك على الدقون كما كان في السابق. لأنه اليوم وسط صنف مختلف من الرجال؛ أولئك المتسمون بالجدية في سكناتهم وحركاتهم.. وليسوا على استعداد البتة لحمله على قدر عقله؛ كما اعتادت قحت أنْ تعامله كحالة خاصة أيقظت في روحه التلذذ بإثارة الغبار كلما شعر بالملل مثلًا. ذلك ما سيفرضُ عليه التحلي بسلوك معين؛ لا مجال فيه للخفة والطيش والصفاقة والابتزاز القائم على منطق إما أن تأتوني بلبن العصفور أو أفجر الملعب!
فميناوي حاول قول: إما أن تخضع الدولة لشروطي أو الحريق وإثارة الغلاغل. لكن يُسعدنا -ويؤسفنا في الوقت نفسه- أن نقول له: نحن يا سيد ميناوي في وسط الحريق؛ فلا مجال إذن للتهديد بالجحيم!
ولو كانت سياسة لي الذراع تجدي نفعًا لنفذتها القيادة العسكرية مع منهم أكثر منك مالًا وأعزُ نفرا وأقوى جندا؛ أي مع الجنجويد وحلفائهم المدنيين يوم قالوا: إما الاطاري أو الحرب!
ولو كان الخضوع واردًا لكان أحقّ أنْ يذعن له الناس وقتها.. والخرطوم آمنة، والمزارعون في الحقول، والأسواق نشطة، وحركة المرورة منسابة بين المدن.. والآن بعد أن شُرّد الملايين ومات عشرات الآلاف من الأبرياء، وسكنت القطط العمارات العالية، وقطّعت أوصال الدولة وشرايينها.. فإنه لم يعد ثمّة مجال للاستجابة للابتزاز على مافيش!
ولو غدًا أعلنت التمرد مثلًا.. فلن يعدو ذلك أكبر من كون أنّ حميدتي وعبد العزيز الحلو زاد عليهم فردًا إضافيًّا؛ فالمعركة أصلًا بدأت بدونك يوم كنت في الحياد.. وغيابك عنها لن يُهدد ميزان القوى العسكرية اليوم.
أما الحديث القديم عن تهميش وهضم حقكم في التمثيل السياسي والإدعاء بأن هناك من يحتكرون الدولة لصالحهم.. فأنت أبعد الناس عن التفوه به. وهنا نهدي إليك مثل دارفوري بالغ الحكمة -لابد وأنك سمعته من قبل-: “السرواله مقدود ما بفنقل”. فمن الأفضل ألا نُحضر الورقة والقلم كي لا يُثار ملف قضية التمثيل في مؤسسات الدولة وأجهزتها والحظوة التي تجدها اليوم أنت ومن يحسبون عليك بلا جدارةٍ عن كفاءة أو تأهيل بينما حولكم الصولجان والأُبّهة بلا رقيبٍ أو حسيب.. فبحسب الحكمة التي يمكنُ استنباطها من المثل: عليك إخفاء عورتك أو إبقاؤها مستورة، والجلوسُ وساقاك مضمومتان يا صاحب السروال المقدود!
محمد أحمد عبد السلام
محمد أحمد عبد السلام
إنضم لقناة النيلين على واتساب