موندو ديبورتيفو: فليك يسعى للتعاقد مع كيميتش
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
تولى الألماني هانسي فليك مهمة تدريب برشلونة خلفًا للمدرب الإسباني تشافي هيرنانديز.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو أن التوقيع على محور دفاعي. كانت هذه هي أولوية تشافي هيرنانديز، ونفس الشيء يحدث مع هانسي فليك، الذي تم الإعلان عنه اليوم كمدرب جديد لنادي برشلونة.
وأكدت الصحيفة الإسبانية أن برشلونة يريد محورًا متمركزًا، مثل سيرجيو بوسكيتس.
ويحب برشلونة جوشوا كيميتش الذي يفصله عام واحد عن إنهاء عقده مع بايرن، وهو أيضًا لاعب يعرفه فليك جيدًا. كمدرب للفريق البافاري، لعب به كثيرًا في مركز الظهير الأيمن، لكن في المنتخب الوطني استخدمه كثيرًا في المحور المزدوج جنبًا إلى جنب مع لاعب برشلونة الحالي إيلكاي جوندوجان.
وتعد مشكلة كيميتش هي أن مستوى الراتب لن يكون سهلاً في بايرن ميونخ.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: برشلونة نادي برشلونة تشافي هيرنانديز كيميتش هانسي فليك
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تعزيز العلاقات مع آسيا الوسطى
عقد زعماء الاتحاد الأوروبي و5 دول من آسيا الوسطى قمتهم الأولى، اليوم الجمعة، لبحث سبل تعزيز التجارة والعلاقات الأخرى.
ويشارك في القمة التي يتم عقدها في مدينة سمرقند في أوزبكستان، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وزعماء كازاخستان وقيرغزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.
Central Asia and Europe are warming twice as fast as the rest of the world.
So we have put climate security and nature protection at the heart of our partnership.
We’re partnering for this beautiful land and a better planet ↓ https://t.co/gPhnl2Imns
وأعلن كوستا أن "الاتحاد الأوروبي حريص على بناء شراكة مفيدة للطرفين مع آسيا الوسطى، تتجاوز التوقعات".
وقالت فون دير لاين إن القمة تهدف إلى "تعميق العلاقات التجارية، وتوسع التعاون في النقل والمواد الخام الحيوية والاتصال الرقمي والمياه والطاقة".
وتؤكد استراتيجية الاتحاد الأوروبي بشأن آسيا الوسطى على الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لآسيا الوسطى، وتهدف إلى تعزيز شراكة قوية مع دول المنطقة.
وأشار رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف إلى أنه خلال السنوات السبع الماضية، زادت التجارة بين آسيا الوسطى ودول الاتحاد الأوروبي إلى 54 مليار يورو، ما يعادل 60 مليار دولار، مضيفاً أن القمة "يتعين أن تصبح نقطة الانطلاق لمرحلة جديدة في تطوير العلاقات متعددة الأوجه".