«بشائر».. إطلاق أول جمعية للتوعية بأضرار المخدرات في الأحساء
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
شهدت غرفة الأحساء مؤخرًا انعقاد الاجتماع الأول لمجلس إدارة جمعية التوعية بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية «بشائر» في الأحساء، برئاسة فهد العرجي رئيس المجلس، وذلك إيذانًا بإشهارها وبدء أعمالها في المحافظة، معلنة عن اعتماد الغرفة مقرًا مؤقتًا للجمعية.
وفي بداية الاجتماع، رحّب العرجي بأعضاء الجمعية، شاكرًا لهم مشاركتهم في الجمعية لتحقيق أهدافها التي تتماشى مع جهود الدولة في التوعية بخطورة آفة المخدرات التي تستهدف شباب الوطن.
أخبار متعلقة تدريب 5000 حاج على الإسعافات الأولية والوقاية من الأمراض بالشرقيةالأحساء.. تدريب مكثف لموظفي مركز التأهيل الشامل على الإسعافات الأوليةوشهد الاجتماع الاطلاع على قرار الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي الخاص بالموافقة على تأسيس الجمعية، وشهادة تسجيل الجمعية، وخطاب تهنئة الرئيس التنفيذي للمركز لأعضاء المجلس، والوثائق الرسمية والمخاطبات واللائحة الأساسية الخاصة بالجمعية، حيث جرى تزويد أعضاء المجلس باللائحة.تأهيل المدمنين
أقر الاجتماع التوصية الخاصة بإنشاء مبنى لتأهيل مرضى الإدمان بعد العلاج، بما يتماشى مع توجهات الدولة في تأهيل المدمنين، والذي يمثل أحد أهداف الجمعية، وتم تكليف لجنة لمتابعة تنفيذ التوصية، وكذلك تم تشكيل عدد من اللجان المتخصصة المنبثقة من المجلس، فضلًا عن تشكيل لجنتين إضافيتين، هما: لجنة التدقيق والمراجعة، ولجنة الترشيح والمكافآت.
واعتمد الاجتماع بالإجماع تصميم وتنفيذ برنامج نوعي للتوعية بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية لطلاب وطالبات التعليم العالي بالأحساء، دعمًا لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات، وتعزيزًا لوعي الطلاب والطالبات وتزويدهم بالمعلومات الموثوقة والمهارات اللازمة لحمايتهم من تلك المخاطر المحيطة بهم لتحقيق أهم مرتكزات رؤية المملكة 2030 في تعزيز حصانة المجتمع ضد المخدرات.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد العويس الأحساء غرفة الأحساء القطاع غير الربحي رؤﻳﺔ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ 2030
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحيي منظمة الأمم المتحدة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد في مثل هذا اليوم 2 أبريل من كل عام، ودأبت الأمم المتحدة على العمل من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة.
وعلى مر الأعوام، أحرز تقدم ملحوظ في هذا المجال، وكان لذلك الفضل الأكبر لنشطاء التوحد الذين سعوا بلا كلل إلى إيصال أصواتهم وتجاربهم إلى صدارة النقاشات العالمية، وقد أبرز القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة في عام 2007 (A/RES/62/139) ضرورة إذكاء الوعي العام بشأن التوحد.
أما اليوم، وبعد مضي أكثر من 17 عامًا، فقد تطور هذا الحراك العالمي من مجرد التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي على حد سواء.