بوابة الوفد:
2025-02-23@05:13:37 GMT

128 عامًا تشهد تطور السينما التسجيلية فى مصر

تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT

عودة سعد زغلول من المنفى.. فيلم تسجيلى يوثق حياة زعيم الأمةعصام زكريا: نحتاج لبرامج وندوات عن تاريخ وأنواع السينما التسجيليةالمخرج الأمريكى ستيف جيمس: الأفلام التسجيلية سبب حبى لمصررئيس القومى للسينما: نوادى السينما تفتح أبوابها للشبابمخرجة «رفعت عينى للسما»: نجاحنا فى «كان» بسبب خصوصية الفيلم

 

«من نوفمبر 1896، فى بورصة طوسون باشا بالإسكندرية، عرض فيلم فرنسى يأخذ شكل الجريدة السينمائية باحتوائه على عدد من المشاهد القصيرة، ليأتى بعد ذلك مسيو (دى لا جاردن) الذى صور أول فيلم وثائقى تحت عنوان «فى شوارع الإسكندرية» 1912، ومنها أول فيلم تسجيلى للمخرج محمد بيومى بعنوان «عودة سعد زغلول من منفاه 1923»، وصولا لآخر فيلم يرصد معاناة الفتيات فى الصعيد والعنف الأسرى وغيرها من المشكلات التى تتعرض إليها فتيات الصعيد تحديدا فى قرية البرشا بمحافظة المنيا، إخراج أيمن الأمير وندى رياض».

شهدت صناعة الأفلام التسجيلية والوثائقية فى مصر تطورًا كبيرا وملحوظًا خلال السنوات الماضية خاصة فى أواخر القرن الماضى، حيث أصبح الاهتمام أكثر جدية بعد توثيق أحداث مهمة مرت على مصر سياسيًا وأفلام أظهرت معالم مصر السياحية البارزة، ومن هذا المنطلق بدأ صناع السينما التسجيلية انتاج أفلام توثيقية عن المجتمع المصرى وقضاياه، سواء انتاجا خاصا أو بالتعاون مع وزارة الثقافة.

وتطورت صناعة السينما الوثائقية حتى تخصص عدد من المهرجانات فى وضع مساحة لهذا النوع من السينما وأبرزها مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والوثائقية والذى يشارك فيه ممثلون عن جميع دول العالم، ومهرجان الإسكندرية لسينما الفيلم القصير ومهرجان الغردقة.

بلغت السينما التسجيلية فى منتصف الأربعينيات مستويات عالمية، حيث عرض فيلم «مصر» فى المعرض الدولى بباريس عام 1937، كما اشتركت مصر أيضًا بفيلم «الحج»، أول فيلم فى العالم يصور مناسك الحج، فى مهرجان فينيسيا عام 1937، ليكون بذلك أول الأفلام التسجيلية المصرية التى تُعرض خارج مصر.

وما بين أول فيلم وئاثقى عام 1912 باسم «فى شوارع الإسكندرية» حتى فيلم «رفعت عينى للسما» 2024 الذى حصد جائزة العين الذهبية لأفضل فيلم وثائقى فى مهرجان كان السينمائى وأول فيلم مصرى يحصل على هذه الجائزة، يظهر تطور السينما التسجيلية فى مصر وقدرة الشباب المخرجين على صناعة أفلام سينمائية ذات طابع عالمى يحتفى بها كل النقاد من جميع الدول.

وفى ذات الصدد، يقول الدكتور حسين بكر، رئيس المركز القومى للسينما، إن مصر تمتلك مواهب عديدة فى صناعة السينما التسجيلية والوثائقية وكذا الروائية القصيرة، لافتًا إلى أن التطور التكنولوجى فى صناعة السينما يتيح فرصا ومساحة أكبر للمنافسة فى صناعة السينما وتقديم أكثر ما لديهم فنيًا وإخراجيًا وفكر ذات طابع عالمى.

وعن تطور السينما التسجيلية والوثائقية فى مصر، أكد رئيس المركز القومى للسينما، فى تصريحاته لـ«الوفد»، أن هناك العديد من نوادى السينما لصندوق التنمية الثقافية والمركز القومى للسينما تفتح أبوابها لتكون منفذا لعرض الأفلام التى لم تستوفِ الشروط الكافية للمشاركة فى المهرجانات السينمائية، وذلك لتبنى المواهب وتنميتها وخلق جيل يواكب التطور التكنولوجى على مستوى العالم فى صناعة السينما.

وأضاف، حسين بكر، أن هناك مهرجانات عديدة فى مصر دولية تجذب صُناع السينما التسجيلية على مستوى العالم لعرض أفلامهم والمنافسة لتصبح أقوى، وتدفع مخرجى السينما فى مصر لتقديم أنواع عديدة وأشكال جديدة وتعمق فى صناعة الفيلم حتى يأخذ الشكل الذى يحتفى به كل النقاد.

وعلى خطى التطور السينمائى التسجيلى والوثائقى، أوضح الناقد السينمائى عصام زكريا، رئيس مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام الوثائقية والتسجيلية، ان هناك تطورا كبيرا فى صناعة السينما التسجيلية والوثائقية، جذبت عددا اكبر من الشباب، ما يتيح صناعة أفلام اكثر بعيدا عن المؤسسات الرسمية، لافتًا إلى أن هناك مشكلات تواجه حتى الآن الأفلام التسجيلية وهى منافذ العرض المحدودة جدًا باستثناء القناة الوئائقية، متمنيًا أن المنصات تهتم بعروض الأفلام أكثر.

وتابع، تطور السينما التسجيلية طال جميع المهرجانات كونها تشمل أقسام خاصة للافلام التسجيلية والوثائقية، وذلك يكون طريقا لتعود الجمهور على نوعية الأفلام، مشيرًا إلى أن الجمهور يحتاج إلى التعرف على الفرق بين الوثائقية والمتداخل بين الروائى والوثائقي وغيرها من أشكال السينما التسجيلية، على ان يتم ذلك من خلال تعدد دور العرض عبر المنصات والبرامج.

وتابع، إضافة إلى ذلك فإن صناعة السينما التسجيلية شهدت تطورا واهتماما كبيرا خلال السنوات الماضية، وجعل صناع السينما من كل الدول والقارات يأتون إلى مصر للمشاركة وعرض أفلامهم وطرح مائدة النقاش وتبادل الخبرات والآراء، ما يقوى ثقل السينما المصرية ولما لها من أهمية فى تاريخ السينما.

وطالب الناقد السينمائى رئيس مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والوثائقية، بتوفير برامج وندوات وبرنامج على الأقل اسبوعى يتحدث عن تاريخ السينما التسجيلية والوثائقية وأنواعها لزيادة وعى الجمهور عن صناعة هذه النوعية من السينما.

واستطرد، أن «السوشيال ميديا» وتعدد المنصات لها إيجابيات وسلبيات، وأنه من كثرة المنصات ومواقع التواصل الاجتماعى أصبحت بعض الأعمال السينمائية حقها مهدر، لأنها لا تحصل على حقها الكامل فى اهتمام ومتابعة الجمهور، منوهًا إلى خلق جيل جديد يستطيع ان يفرز المعلومات وهذه مهمة كبيرة لصُناع الأفلام السينمائية التسجيلية والوثائقية.

وبخصوص التأثير الجمعى للسينما كما كان فى القرن الماضى، أوضح أنه فى ظل تعدد المنصات والسوشيال ميديا أصبح التأثير ضعيفا ولا يمكن اخفاء اى معلومة وأصبحت هناك فوضى فى المعلومات، والتمييز بين الصواب والخطأ وفرز المعلومات أصبح ضعيفا، مشيرًا إلى أن دور المدارس والإعلام هو تعليم الأبناء والجيل الجديد كيفية البحث عن المعلومة وفرزها.

ولفت إلى أن كثرة المهرجانات ساهمت بالتوعية وتدريب الذوق العام على هذه النوعية للأفلام، ولكن يظل للمهرجانات المتخصصة الدور والذوق الخاص، وهذه النوعيات يكون لها صداها وجمهورها الخاص من كل أنحاء العالم وليس مقتصرا على قارة أو دول بعينها، وهو ما يجعل لدينا تحديات واختيارات كثيرة جدا من كل مكان فى العالم.

وعلى الصعيد العالمى، تحدثت «الوفد» مع المخرج الأمريكى ستيف جيمس، عن تطور صناعة السينما فى مصر، مؤكدً أن صناعة الفيلم التسجيلى تطورت فى اخر 20 عاما، وهناك أنواع كثيرة منها المحايد ومنها الأقرب إلى الفيلم الروائى، وأرى أن صناع الفيلم التسجيلى قادرون على الإبداع أكثر من أى نوع آخر من الأفلام، وأتصور أنهم لديهم القدرة على التعبير، وهى وجهات نظر فى النهاية.

وأوضح «جيمس»: السبب وراء إلقاء الضوء على المهمشين وصناعة أفلام ضد العنصرية بأعمالى يرجع إلى نشأتى وتربيتى وسط هذا المجتمع الذى يعانى من العنصرية، وهو أمر جعلنى أهتم أكثر بتقديم أعمال تعبر عن معاناتهم، متمنيًا أن يشاهد أفلام مصرية أكثر، حيث إنه شاهد عددا من الأفلام فى مهرجان إدفا ومهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية، وأتمنى أن أشاهد أفلام أكثر فى المرحلة المقبلة لأتعرف أكثر على المنطقة العربية من خلال الأفلام التسجيلية والروائية القصير.

واستطرد «ستيف»، حديثه، كنت مغرم بالفيلم التسجيلى عن صناعة الأفلام الروائية الطويلة، ولا أعلم اذا قمت بصناعة فيلم روائى طويل ستلقى نجاحا أم لا، ولكن أرى أن تطور الفيلم التسجيلى، أصبح يحتوى على جانب كبير من الإبداع، وهو ما يجذبنى أكثر من صناعة الفيلم الروائى.

وعن عدم انتشار الفيلم التسجيلى، أوضح «ستيف»، أن السبب الرئيسى والفرق الوحيد بينه والفيلم الروائى هى فكرة التسويق، الفيلم التسجيلى يفتقد لهذا الأمر كثيرا، وفى حالة توافره يحقق نجاحا كبيرا، والجمهور يقبل عليه خاصة أنه يتفاعل معه ويتأثر به، وأتصور النظرة بدأت تتغير نوعا ما من خلال إنتاج مزيد من الأفلام التسجيلية الجيدة فى الفترة الأخيرة.

وقال ستيف جيمس: اننى قررت تقديم حلقات تسجيلية بسبب أن البعض يرى أفلامى طويلة للغاية، وهو الأمر الذى دفعنى لتقديمها فى حلقات تسجيلية، خاصة أن نوعية أفلامى لابد أن تكون طويلة لأعبر فيها عن كل ما أرغب فى تقديمه، فضلا عن أن الحلقات التسجيلية بها مساحة أكبر فى التسويق.

ولفت «جيمس»، إلى انه فى أمريكا عدد من الأفلام التسجيلية التى تعرض فى دور العرض الأمريكية وتحقق نجاحا كبيرا، ولكن لا يمكن أن تقارن بالأفلام الروائية الطويلة والتى تستحوذ على نصيب الأسد، وتحقق مشاهدة أكبر.

وتحدث «ستيف»: كنت مغرم بالفيلم التسجيلى عن صناعة الأفلام الروائية الطويلة، ولا أعلم اذا قمت بصناعة فيلم روائى طويل ستلقى نجاحا أم لا، ولكن أرى أن تطور الفيلم التسجيلى، وأصبح يحتوى على جانب كبير من الإبداع، وهو ما يجذبنى أكثر من صناعة الفيلم الروائى.

وأوضح «ستيف»: السبب الرئيسى فى عدم انتشار الفيلم التسجيلى، والفرق الوحيد بينه والفيلم الروائى هى فكرة التسويق، الفيلم التسجيلى يفتقد لهذا الأمر كثيرا، وفى حالة توافره يحقق نجاحا كبيرا، والجمهور يقبل عليه خاصة أنه يتفاعل معه ويتأثر به، وأتصور النظرة بدأت تتغير نوعا ما من خلال إنتاج مزيد من الأفلام التسجيلية الجيدة فى الفترة الأخيرة.

وعلى الصعيد العالمى أيضًا، فيلم «رفعت عينى للسما» الذى وضع السينما المصرية فى أنظار نقاد العالم لصناعة السينما التسجيلية فى مصر، للمخرجة ندى رياض التى أكدت أن فكرة الفيلم جاءت منذ عام 2017 عندما كانت برفقة زوجها المخرج أيمن الأمير فى صعيد مصر لتقديم دعم للسيدات عبر الفن. أثناء تلك الفترة، قائلة: «شاهدنا فرقة بانوراما برشا فى أحد عروضها، وانبهرت بهن لحرية التعبير التى تميزهن والتى تفتقدها العديد من الفتيات فى القاهرة».

وأضافت رياض، مخرجة فيلم «رفعت عينى للسما» الذى حصل على جائزة العين الذهبية فى مهرجان كان السينمائى الدولى فى دورته الـ77، أنهم ظلوا على تواصل مع البنات حتى عرضن فيلمهن الأخير فى قريتهن، حيث بدأ الجمهور يطرح العديد من الأسئلة الفنية. الفيلم من إخراج ندى رياض وأيمن الأمير ويعد هذا أول فيلم مصرى يفوز بهذه الجائزة منذ تأسيسها.

وأكد أيمن الأمير، مخرج فيلم «رفعت عينى للسما»، أن الفيلم لم يكن مخططًا لعرضه فى مهرجان كان السينمائى الدولى، ولكن رغبة الفريق كانت فى تقديم فيلم يعبر عن البنات البطلات عضوات فرقة «بانوراما برشا» وعنهم أيضا كمخرجين، لافتًا إلى أن العمل على الفيلم استغرق 4 سنوات، وهى مدة طويلة جعلتهم يتساءلون مرارًا إذا كانوا على الطريق الصحيح أو يجب أن يتوقفوا، قائلًا:«فى لحظة أثناء التصوير أدركنا أنه لا بد من الانتهاء من الفيلم، خاصة عندما حققت البنات أهدافهن. لكن مرحلة المونتاج كانت الأصعب، حيث كان علينا اختصار 400 ساعة تصوير فى فيلم مدته حوالى ساعتين».

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية الحج شوارع الإسكندرية رفعت عيني للسما الأفلام التسجیلیة الفیلم التسجیلى القومى للسینما صناعة الفیلم من الأفلام فى مهرجان أول فیلم ا إلى أن من خلال ا کبیرا فى مصر تطور ا

إقرأ أيضاً:

إيرادات السينما المصرية أمس l الدشاش يتصدر.. وعصام عمر يحصد 39 ألف جنيه

يتنافس في الموسم الشتوي الحالي بدور العرض السينمائي عدد من الأعمال السينمائية، هي: الدشاش، والبحث عن منفذ لخروج السيد رامبو، والحريفة 2، والهنا اللي أنا فيه، والهوى سلطان، وبضع ساعات في يوم ما .

إيرادات السينما المصرية الدشاش

تمكن فيلم “الدشاش”، الذي يشهد عودة محمد سعد للسينما المصرية، من الاحتفاظ بتحقيق إيرادات عالية  بالسينمات. 

وحقق فيلم “الدشاش” من بطولة محمد سعد وزينة، أمس، إيرادات وصلت إلى  287,028 جنيه مصري.

الدشاش" بطولة محمد سعد وزينة وباسم سمرة ونسرين أمين وخالد الصاوي ومريم الجندي ونسرين طافش وأحمد الرافعي وغيرهم، ومن تأليف جوزيف فوزي وإنتاج محمد رشيدي برودكشن وإخراج سامح عبد العزيز .

6 أيام : 

حقق الفيلم، امس، إيرادات وصلت إلي 251,671 جنيه وهو من بطولة أحمد مالك، الذي يجسد شخصية يوسف، و آية سماحة التي تلعب دور عالية. 

بضع ساعات في يوم ما:

تمكن فيلم “بضع ساعات في يوم ما” من تحقيق إيرادات عالية بالسينمات المصرية ليلة أمس.

وحقق الفيلم الذي يقوم ببطولته محمد سلام وهشام ماجد إيرادات وصلت إلى 156,617 جنيه.

ويضم فيلم “بضع ساعات في يوم ما” عددا كبيرا من نجوم الفن، على رأسهم هشام ماجد ومي عمر وهنا الزاهد ومحمد سلام وأحمد السعدني ومحمد الشرنوبي وكريم فهمي ومايان السيد، وإنتاج أحمد السبكي، ومن تأليف محمد صادق، وإخراج عثمان أبو لبن.

الهنا اللي أنا فيه: 

حقق الفيلم إيرادات بلغت 160,838 جنيه، ويشارك في بطولة الفيلم كل من كريم محمود عبد العزيز، ودينا الشربيني، وياسمين رئيس، وحاتم صلاح، ومريم الجندي، والطفلة دالا حربي، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج خالد مرعي. 

تعرف على أحداث الحلقة 25 من صفحة بيضا قبل عرضهارمضان 2025.. عبير صبري: محمد رجب فنان حقيقي.. وأتمني نجاحنا يكون أكبر في «الحلانجي»مسلسلات رمضان 2025 .. عرض " شباب امرأة " واثينا " علي زي ألوانبألوان زاهية.. هاجر أحمد تتألق في أحدث ظهور لهاالحريفة 2: 

واستطاع فيلم “الحريفة” أن يحقق إيرادات فى شباك التذاكر أمس بلغت 100,343 جنيه، ليتراجع إلى المركز الثالث بعدما كان يتصدر شباك التذاكر.  

الفيلم يضم كوكبة من النجوم الشباب على رأسهم نور النبوي، وأحمد غزي، وكزبرة، ونور إيهاب، ودونا إمام، ونورين أبو سعدة، وسليم الترك. 

العمل من تأليف إياد صالح وإخراج كريم سعد، ويشهد مشاركة عدد كبير من نجوم الفن كضيوف شرف، من بينهم آسر ياسين، وأحمد فهمي، وأسماء جلال، بالإضافة إلى الظهور المميز لنجم كرة القدم المعتزل مايكل أوين.

البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو

وتمكن فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو”، والذي يعد أولى بطولات عصام عمر فى السينما من تحقيق إيرادات متوسطة.

وحقق فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” إيرادات وصلت إلى 39,290 جنيه.


الهوى سلطان:

حقق فيلم “الهوى سلطان” إيرادات ليلة أمس وصلت إلى حوالي 3,842 جنيه.

تدور أحداث الفيلم في إطار رومانسي اجتماعي لايت، عن العلاقات بين الأصدقاء، وكيف أنها تتحول بسبب الهوى، من خلال إلقاء الضوء على علاقة الصداقة التي تجمع بين أحمد داود ومنة شلبي خلال أحداث العمل.

الفيلم من بطولة منة شلبي، وأحمد داود، وأحمد خالد صالح، وجيهان الشماشرجي، وسوسن بدر، وخالد كمال، ونورين أبو سعدة، وعماد رشاد، وفدوى عابد.

تولى إخراج العمل هبة يسري، التي سبق وأن قدمت مسلسل “سابع جار” من بطولة دلال عبد العزيز وشيرين.  

مقالات مشابهة

  • صناعة السينما في عُمان
  • الفنان دريد لحام لـ"الرؤية": السينما لا تزال في مرحلة "تلميع الصورة" ولم تلامس الواقع
  • الإثنين.. سعد القرش يحكي عن "فتنة الأطياف" وحب السينما
  • محمد العدل: «عادل إمام شال نص تاريخ السينما على كتفه» (فيديو)
  • هالة جلال: السينما الجيدة ليس لها علاقة بجنسية البلد المصنعة للفيلم
  • هالة جلال: 50 دولة شاركت في مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية
  • المخرجة هالة جلال: 50 دولة شاركت في مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية
  • خبراء يؤكدون أهمية الابتكار والتكنولوجيا في السرد القصصي البصري
  • محمد رضا «معلم السينما» الذي أضحك الأجيال
  • إيرادات السينما المصرية أمس l الدشاش يتصدر.. وعصام عمر يحصد 39 ألف جنيه