رئيس الصين يدعو لمؤتمر سلام وعدالة حول غزة مع زيارة قادة عرب بكين
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
(CNN)-- انتقد الرئيس الصيني، شي جينبينغ "المعاناة الهائلة" في الشرق الأوسط ودعا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في الوقت الذي يزور فيه زعماء دول عربية، العاصمة بكين، مع تزايد القلق العالمي بشأن الحرب الإسرائيلية في غزة.
وقال شي في افتتاح اجتماع بين كبار الدبلوماسيين من الصين والدول العربية، الخميس: "منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تصاعد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل كبير، مما أدى إلى معاناة الشعب الفلسطيني بشكل هائل.
وأشاد شي في تصريحاته بـ"الرغبة المشتركة في حقبة جديدة من العلاقات الصينية العربية"، وقال إن العلاقات بينهما يمكن أن تكون "نموذجًا للحفاظ على السلام والاستقرار العالميين".
كما كرر دعوة الصين لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، فضلا عن دعم بكين لـ"مؤتمر سلام دولي أكثر اتساعا وموثوقية وفعالية".
ويشار إلى أن الصين التي سعت إلى تعميق علاقاتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة، وضعت نفسها في محاذاة مع العالم العربي والجنوب العالمي الأوسع بشأن الصراع المستمر منذ ما يقرب من ثمانية أشهر، منتقدة إسرائيل وداعية إلى وقف إطلاق النار.
ويزور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس التونسي قيس سعيد، الصين في زيارات رسمية تتزامن مع الاجتماع الوزاري للدول الصينية العربية.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الرئيس الصيني شي جينبينغ الحرب الإسرائيلية في غزة الجيش الإسرائيلي شي جينبينغ عملية السلام غزة
إقرأ أيضاً:
خبير: تحركات دبلوماسية وضغوط داخلية تؤثر في مسار الصراع "الإسرائيلي ـ الفلسطيني"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أوضح الدكتور سهيل دياب، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة تعكس جهودًا مكثفة من جميع الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل، للتعامل مع الوضع الراهن ودفع الاتفاق نحو التنفيذ.
وأكد أن تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي حول ضرورة استمرارية الاتفاق واسترجاع الأسرى الإسرائيليين تعبر عن رغبة واشنطن في تفادي انهيار الصفقة.
وأشار في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال ببرنامج "منتصف النهار" على قناة القاهرة الإخبارية، إلى تسريبات إسرائيلية تتحدث عن مباحثات متقدمة بوساطة من قطر ومصر لإتمام تسليم أربع جثث متبقية من قطاع غزة مقابل مواصلة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
ولفت إلى احتمال تمديد إسرائيل للفترة بين المرحلتين الأولى والثانية من الصفقة لتجنب إعلان انتهاء الحرب في غزة في الوقت الراهن.
وأكد دياب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه ضغوطًا داخلية ضخمة من الجمهور الإسرائيلي والأجهزة الأمنية، وهو ما يجعله يسعى لتجنب تصعيد الأزمة إلى نقطة انفجار.
وأوضح أن إسرائيل لا يمكنها العودة إلى الحرب بنفس الوتيرة السابقة، رغم تهديدات نتنياهو ووزير دفاعه بذلك، ورغم ضغوط الداخل، اضطر نتنياهو لقبول الاتفاق لكنه في الوقت ذاته يحاول إبقاء التوتر قائمًا في الضفة الغربية كبديل لاستئناف العمليات العسكرية في غزة.
واعتبر دياب أن التصعيد في الضفة الغربية يعد أداة ضغط إسرائيلية على المقاومة الفلسطينية والوسطاء في ما يتعلق بالمرحلة الثانية من الصفقة.
وأشار إلى أن إدخال دبابات إلى الضفة الغربية لأول مرة منذ 20 عامًا يعد رسالة ردع من نتنياهو، مفادها أن الضفة الغربية ستكون الساحة القادمة للمواجهات.
وفيما يتعلق بالتوسع الاستيطاني الإسرائيلي، أضاف دياب أن هذه السياسة تتماشى مع استراتيجية الإحلال والتهجير القسري للفلسطينيين، مشيرًا إلى تهجير أكثر من 2000 فلسطيني مؤخرًا.
وأكد أن نتنياهو يسعى لتغيير المعادلة الديمغرافية في الضفة الغربية، مستغلًا تصريحات غربية مثل تصريحات ترامب حول التهجير في غزة لتبرير سياسات التطهير العرقي التي كانت في السابق غير مقبولة.
وفي ختام حديثه، أشار دياب إلى أن إسرائيل تستغل الظروف الراهنة لتنفيذ أجندة قديمة تهدف إلى إضعاف الوجود الفلسطيني جغرافيًا وديموغرافيًا، مستفيدة من الأوضاع السياسية الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.