4 يوليو.. نظر استئناف المتهم المتسبب في وفاة طبيبة التجمع
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حددت جهات التحقيق، نظر استئناف محاكمة المتهم المتسبب في وفاة تسنيم بسطاوي طبيبة التجمع والتي لقيت مصرعها نتيجة اصطدامها بسيارة في التجمع لجلسة 4 يوليو.
وكانت قضت محكمة جنح القاهرة، المنعقدة في مجمع محاكم التجمع الخامس، بمعاقبة المتهم المتسبب في وفاة تسنيم بسطاوي المعروفة إعلاميًا بطبيبة التجمع بالحبس سنة مع الشغل.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقى قسم شرطة التجمع الخامس بلاغًا من شرطة النجدة، بوجود مصادمة ومصابة بشارع متفرع من شارع التسعين بمنطقة التجمع الخامس.
على الفور انتقلت أجهزة الأمن إلى مكان الحادث، وتبين إصابة “تسنيم عزت بسطاوي”، 23 سنة، طالبة بكلية الطب البيطرى بجامعه القاهرة، ونُقلت للمستشفى في حالة حرجة.
بإجراء التحريات، تبين أنه حال سير سيارة ملاكي، سارية التراخيص، قيادة “عبد الله.أ” (18 سنة)، طالب بالجامعة الألمانية، اصطدم بالضحية، مما تسبب فى إصابتها بنزيف في المخ وكدمات وسحجات متفرقة بالجسم، وتم نقلها للمستشفى لتلقي العلاج.
بسؤال المتهم، قرر بأنه خلال سيره بالسيارة، فوجئ بفتاة تعبر الطريق مسرعة، وحاول مفاداتها ولم يتمكن، مما تسبب في اصطدامها وحدوث إصابتها، مما دفعه إلى التوقف والاتصال بالإسعاف وتم نقلها للمستشفى.
بمعاينة السيارة، تبين وجود تلفيات عبارة عن كسر بالزجاج الأمامي وكسر “الإكصدام” والمرآة بالجانب الأيمن، وتطبيق بالرفرف الأمامي الأيمن و"الكبوت" وتوفيت الطالبة بعد شهرين من مكوثها فى المستشفى متأثرة بإصاباتها، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استئناف محاكمة التجمع الخامس الحبس سنة مع الشغل تسبب في وفاة تسنيم بسطاوي
إقرأ أيضاً:
طبيبة أمريكية عائدة من غزة: نقص المعدات واستهداف الطواقم الطبية يزيد المأساة
قالت الدكتورة أليسون كينينج، طبيبة أمريكية عائدة من قطاع غزة، في حديثها عن الأوضاع الصحية والإنسانية في غزة، إن غياب الإمدادات الطبية والمعدات أدى إلى وضع ضغوط كبيرة على الطواقم الطبية، موضحة أن نقص المعدات كان له تأثير بالغ على قدرة الأطباء في إجراء العمليات الجراحية، إذ كانت غرف العمليات تفتقر إلى المعدات الضرورية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية.
وتطرقت كينينج، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى حالات الإصابة الشديدة التي شهدتها بسبب القصف الإسرائيلي، حيث وصفت مشاهد من حالات الصدمة الخطيرة، بما في ذلك بتر الأطراف نتيجة الانفجارات العنيفة، مؤكدة أن العديد من الأطفال والنساء تعرضوا لإصابات فادحة، ما جعل الكثير منهم غير قادرين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد فقدانهم لأطرافهم.
وتحدثت عن استهداف المستشفيات والمرافق الطبية، مشيرة إلى أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه لم يتم استهدافه بشكل مباشر في ذلك الوقت، ولكنها كانت على دراية بتدمير عدد كبير من المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى في قطاع غزة، مؤكدة أن هناك استهدافًا متعمدًا للطواقم الطبية، حيث تم استهداف الأطباء، الممرضين، ورجال الإسعاف، حتى من فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وأوضحت الدكتورة كينينج أن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية كان يفاقم الوضع، حيث كان من الصعب توفير الأدوية اللازمة مثل المضادات الحيوية وأدوية الضغط، مشيرة إلى أن نقص معدات غسيل الكلى وبعض المعدات الأساسية الأخرى كان يتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح، ورغم أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه كان يحتوي على مولد كهرباء يعمل، إلا أن العديد من المستشفيات الأخرى كانت تعاني من انقطاع الكهرباء، مما كان يؤدي إلى تعطيل العمليات الجراحية.