إصلاح المساجد المتضررة من زلزال الحوز سيستغرق ثلاث سنوات و120 مليارا
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
من المرتقب أن تشرع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إصلاح جميع المساجد المتضررة من زلزال الحوز، بغلاف مالي قدره مليارا و200 مليون درهم.
هذا الإصلاح كشف عنه أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في جواب له عن سؤال تقدمت به المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، حول « تأخر أشغال ترميم المساجد المتضررة من زلزال الحوز »، أنه سيمتد على مدى ثلاث سنوات لتأهيل المساجد المتضررة من الزلزال.
وعلاقة بهذا الموضوع، أوضح التوفيق، أنه تم على مستوى عمالة مراكش، إنجاز خبرات ودراسات تقنية لـ129 مسجدا لتحديد نوعية الأشغال بغلاف مالي قدره 979.000,00 درهم، وتأهيل 32 مسجدا بغلاف مالي قدره 28.363.001,00 درهم.
في المقابل، أعلن الوزير، عن توفير 31 مكانا بديلا من أجل تأمين استمرارية الشعائر الدينية بتنسيق وتعاون مع السلطات المحلية والجمعيات الخيرية والمجتمع المدني والمحسنين.
حسب وزارة الأوقاف، بلغ عدد المساجد المتضررة من زلزال الحوز، 2292 مسجدا، موزعة على ستة أقاليم، وهي الحوز وشيشاوة وتارودانت وورزازات وأزيلال ومراكش، مضيفا أن الوزارة أحدثت وحدة خاصة على المستوى المركزي لتتبع وتنفيذ برنامج تأهيل البنايات الدينية والوقفية المتضررة جراء الزلزال.
كلمات دلالية اصلاح المساجد زلزال الحوز وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اصلاح المساجد زلزال الحوز وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية
إقرأ أيضاً:
كارثة في ميانمار.. زلزال مدمر يودي بحياة المئات داخل المساجد ويخلف آلاف الضحايا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة إسلامية في ميانمار، اليوم الاثنين، أن أكثر من 700 شخص لقوا حتفهم إثر انهيار المساجد عليهم أثناء صلاة الجمعة، جراء الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
في الوقت نفسه، ارتفع إجمالي عدد الضحايا بشكل كبير، إذ أفاد المجلس العسكري الحاكم في ميانمار بأن حصيلة القتلى بلغت 1700 شخص، بينما أصيب نحو 3400 آخرين، ولا يزال أكثر من 300 شخص في عداد المفقودين.
وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة، البلاد يوم الجمعة، ليصبح أحد أقوى الزلازل التي شهدتها ميانمار خلال القرن الأخير. وأدى الدمار الواسع إلى امتلاء المستشفيات بالمصابين، فيما بدأت فرق الإنقاذ المحلية والدولية بالوصول إلى المناطق المتضررة، وسط نقص حاد في المعدات والإمدادات اللازمة لعمليات الإغاثة.
وفي ظل الفوضى الناجمة عن الكارثة، هرع السكان للمشاركة في جهود الإنقاذ، رغم قلة الموارد، بينما تواجه البلاد تحديات كبرى في التعامل مع تداعيات الكارثة الإنسانية.