لافروف: مستعدون للتفاوض بشأن أوكرانيا على السلام وليس الهدنة
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده لا تزال منفتحة بشأن المفاوضات للحرب في أوكرانيا، لكنها، تتحدث عن سلام وليس هدنة.
وقال لافروف: "لقد قلنا مرارا، بما في ذلك على أعلى المستويات، إن روسيا لا تزال منفتحة على المفاوضات، ومع ذلك، من الضروري أن نفهم بوضوح أننا نتحدث عن السلام، وليس الهدنة".
وحول ما إذا كانت هناك إمكانية لتسريع عملية التسوية السياسية، للوضع في أوكرانيا، أشار الوزير إلى أنه "من الناحية النظرية، نعم".
وأوضح أن ما وصفه بـ"حزب الحرب" يحكم في كييف، وهو يسعى على الأقل بالكلام، إلى "هزيمة" روسيا في ساحة المعركة، وفي مثل هذه الظروف، من الصعب تصور حوار حول السلام.
وأضاف لافروف أن أوكرانيا فرضت حظرا قانونيا على المفاوضات مع روسيا، ابتداء من 30 أيلول/ سبتمبر 2022.
وقال الرئيس الروسي بوتين، عقب نتائج المحادثات الروسية البيلاروسية، في 24 أيار/مايو الجاري، إن روسيا تنطلق من حقيقة أن شرعية فولوديمير زيلينسكي، قد انتهت.
ويأتي حديث لافروف في وقت باتت خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا في الشمال الشرقي القريب من الحدود الروسية، تقريبا بلا أي دفاعات أمام الهجمات الجوية.
الأوضاع في أوكرانيا صعبة جدا، وذلك باعتراف الرئيس الأوكراني وحلفائه في الغرب. وذلك بعد فشل الهجوم المضاد الذي عولت عليه كييف والناتو كثيرا، لكن الأراضي التي حررتها كييف في هجوم خاطف في 2023 باتت مهددة الآن.
ووفق مراقبين فقد انتهت تقريبا الآمال التي كانت موجودة خلال العام الأول من الحرب بأن روسيا ستتعرض للإرهاق وتتراجع عن الحرب، وليست هناك أي إشارة لذلك مع اقتراب العام الثالث للحرب من الانتصاف.
ويبقى الضعف الأكبر لأوكرانيا يتمثل في اعتمادها على الآخرين للحصول على السلاح، فأوكرانيا تواجه عدوا يصنع غالبية أسلحته بنفسه ولديه أعداد أكبر من البشر - فتعداد السكان في روسيا يتخطى 140 مليون شخص، وهو نحو 4 أضعاف عدد سكان أوكرانيا.
وحسب مسؤول بارز في الناتو، فإن "هذه الحرب هي حرب إنتاج، فروسيا تنتج سلاحا أكثر مما نقدمه من سلاح لأوكرانيا".
وتقوم روسيا أيضا بشراء المسيّرات من إيران لتستخدمها كسلاح قاتل، كما تشتري الذخيرة من كوريا الشمالية الحليف المقرب من الصين.
ويقول مسؤول الناتو: "لا شك أن الصين تساهم في الجهد العسكري الروسي بتعزيز الصناعات العسكرية، وهو ما يصنع فارقا كبيرا".
ويضيف: "واحدة من أبرز التغيرات الجيواستراتيجية في العلاقة بين روسيا والصين هي أن الصين لم تعد الشريك الأضعف".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية لافروف روسيا زيلينسكي روسيا لافروف اوكرانيا زيلينسكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأوكراني: كييف مستعدة لوقف نار غير مشروط
البلاد – وكالات
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الثلاثاء)، استعداد بلاده لوقف إطلاق النار غير المشروط، مبيناً أنها أثبتت ذلك بالفعل.
وقال زيلينسكي في مؤتمر صحافي مع وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، إن فريقاً قانونياً يعمل حاليا على مسودة صفقة المعادن لتقديمها لواشنطن.
وأضاف أنه سيجتمع يوم الجمعة مع ممثلين عن مجموعة صغيرة من الدول المستعدة للمساهمة في فرقة عسكرية أجنبية في أوكرانيا وذلك في وقت تسعى فيه كييف جاهدة إلى الحصول على ضمانات أمنية في إطار أي اتفاق سلام مع روسيا، مشيراً إلى أنه ينتظر إجابات “أكثر واقعية” من حلفاء كييف بشأن استعدادهم للمساهمة في مثل هذه القوة، وهي مبادرة تعارضها روسيا بشدة.
وحث زيلينسكي واشنطن على تعزيز العقوبات على روسيا، قائلاً إنها تمتلك كل الأدوات اللازمة للقيام بذلك. وأضاف “كييف تقدم لواشنطن أدلة على انتهاكات روسية لوقف إطلاق النار بشكل يومي”.
بالمقابل، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وقت سابق اليوم، أن بلاده تلتزم 100% بوقف استهداف منشآت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
وقال: “الجيش الروسي يلتزم بالحظر الذي أمر الرئيس بالالتزام به بدقة، خلال المكالمة الهاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 18 مارس”.
كما أكد لافروف أن روسيا سلمت قائمة إلى الولايات المتحدة، وكذلك إلى الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بانتهاكات أوكرانيا لاتفاق حظر مهاجمة منشآت الطاقة.