بعد أيام من مصرع رئيسي.. إيران تفتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة المبكرة
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
فتحت إيران اليوم الخميس باب التسجيل لمرشحي الانتخابات الرئاسية التي ستعقد يوم 28 يونيو – حزيران من أجل اختيار خليفة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.
وتوفي رئيسي بصحبة وزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان وستة مسؤولين آخرين في حادث تحطم طائرة مروحية يوم 19 أيار / مايو الجاري.
وتأتي الانتخابات وسط توتر إقليمي متزايد منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول / أكتوبر الماضي.
كذلك ينتخب الإيرانيون رئيسهم الجديد بعد سلسلة من الاحتجاجات التي هزت أركان البلاد عقب مقتل الشابة مهسا أميني خلال احتجازها من قبل الشرطة بحجة عدم التزامها بارتداء الحجاب الإلزامي للإيرانيات عام 2022.
وتستمر مهلة تسجيل المرشحين الرئاسيين لخمسة أيام حيث ينص قانون الانتخابات الإيراني على أن يتراوح عمر كل مرشح بين 40 و75 عامًا وأن يكون حاصلًا على مؤهل علمي لا يقل عن درجة الماجستير.
ويعكف مجلس مكون من 12 فردًا بقيادة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، على بحث ملفات كل مرشح والموافقة عليه أو رفضه خلال عشرة أيام تبدأ عقب غلق باب التسجيل.
تقرير: إيران زادت مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى مستويات تقترب من مستوى صنع الأسلحةالرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي يوارى الثرى في ضريح الإمام الرضا في مشهدهكذا قضى الرئيس الإيراني يومه الأخير.. إيران تبث صوراً جديدة لرئيسي قبل مقتلهوينتظر الإيرانيون معرفة الأسماء المرشحة وسط حديث عن إمكانية ترشح الرئيس المؤقت محمد مخبر، بالإضافة إلى الرئيسيْن السابقيْن محمد أحمدي نجاد ومحمد خاتمي.
وسيتولى الرئيس الجديد منصبه بينما تقوم طهران بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من مستوى تصنيع الأسلحة النووية في ظل عرقلة عمليات التفتيش الدولية لنظامها النووي.
كذلك يعاني الاقتصاد الإيراني من تراجع وانخفاض كبير في قيمة العملة المحلية في أعقاب المظاهرات العنيفة التي أعقبت مقتل أميني في أيلول / سبتمبر 2022.
وأصبح إبراهيم رئيسي ثاني رئيس إيراني يموت وهو في منصبه وذلك بعد مقتل الرئيس الأسبق محمد علي رجائي في انفجار قنبلة عام 1981.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية توتر على الحدود.. قتلى وجرحى جنوب غربي باكستان بنيران قوات إيرانية في حادث مروع... مقتل شخص بعد أن شفطه محرك طائرة في مطار أمستردام هكذا قضى الرئيس الإيراني يومه الأخير.. إيران تبث صوراً جديدة لرئيسي قبل مقتله إيران إبراهيم رئيسي طهران انتخابات رئاسيةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني رفح معبر رفح فلسطين شرطة قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني رفح معبر رفح فلسطين شرطة قطاع غزة إيران إبراهيم رئيسي طهران انتخابات رئاسية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة رفح معبر رفح فلسطين شرطة حركة حماس غزة روسيا حادث جنوب أفريقيا احتجاجات السياسة الأوروبية إبراهیم رئیسی یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
رئيس بنين يؤكد عزمه على عدم الترشح لولاية ثالثة
في خطوة حاسمة تضع حدا للتكهنات حول مستقبله السياسي، أعلن الرئيس البنيني باتريس تالون رسميا أنه لن يترشح لولاية رئاسية ثالثة في الانتخابات المقررة العام المقبل.
وجاءت تصريحات تالون خلال مقابلة أجرتها معه مجلة "جون آفريك "، شدد خلالها على احترامه للدستور والتزامه بمبدأ التداول السلمي للسلطة، معتبرا أن "التغيير ضروري لتعزيز الديمقراطية وترسيخ المؤسسات".
ووضع هذا الإعلان حدا للتكهنات التي أثيرت منذ انتخابه رئيسا لبنين في عام 2016 وإعادة انتخابه في 2021، حيث ظل الجدل قائما بشأن إمكانية سعيه إلى تعديل الدستور لتمديد فترة حكمه، إلى أن قطع الشك باليقين من خلال تصريحاته التي أكد فيها أنه لن يسعى بأي شكل من الأشكال إلى البقاء في السلطة بعد انتهاء ولايته الثانية.
وقال تالون في المقابلة التي أجرتها معه المجلة "لطالما كنت واضحا بشأن التزامي بالقوانين والمؤسسات. لا يمكننا تعديل القواعد لتناسب طموحات فردية. التداول السلمي للسلطة أساس الديمقراطية".
وقد شهدت الساحة السياسية في بنين خلال الأشهر الأخيرة تباينا في المواقف حول احتمال محاولة الرئيس الالتفاف على الدستور للبقاء في السلطة، حيث عبّر أنصاره عن رغبتهم في استمراره في الحكم، مشيدين بما وصفوه بالإنجازات الاقتصادية والإصلاحات الإدارية التي تحققت خلال فترته الرئاسية، بينما حذّرت المعارضة من أي محاولة لتمديد ولايته.
إعلانويفتح هذا الإعلان الباب أمام انتخابات رئاسية مفتوحة في 2026، حيث ستحتاج الأحزاب السياسية إلى البحث عن مرشحين جدد قادرين على قيادة البلاد في المرحلة المقبلة.
وقد أشارت مصادر إعلامية إلى أن بعض الشخصيات السياسية في البلد بدأت الترويج لنفسها كبدائل محتملة للرئيس المنتهية ولايته.
ومع بدء العد التنازلي لهذا الاستحقاق، من المتوقع أن تشهد الساحة السياسية تحالفات جديدة وتكثيفا للأنشطة الانتخابية، وسط تساؤلات حول الخليفة المحتمل للرئيس الحالي، وما إذا كان سيلعب دورا في اختيار خلفه.