قسطرة قلبية عاجلة تنقذ حياة حاج بنجلاديشي من جلطة قلبية حادة بوقت قياسي بطبية مكة
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
المناطق_
نجح فريق طبي بمركز صحة القلب في مدينة الملك عبدالله الطبية عضو تجمع مكة المكرمة الصحي من إنقاذ حياة حاج من الجنسية البنجلاديشية في العقد السادس من العمر بعد تعرضه لجلطة حادة في عضلة القلب.
وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي، أن المريض اشتكى من ألم شديد في الصدر، ناتج عن جلطة قلبية حادة، وتم نقله على الفور، ضمن مسار الرعاية العاجلة من مستشفى الملك عبدالعزيز إلى مدينة الملك عبدالله الطبية، بناءً على حالة الطوارئ، حيث تم الاتصال بالخط الساخن (Hot Line) لقسم القسطرة القلبية بمدينة الملك عبدالله الطبية.
وأضاف، أنه تم نقل المريض على وجه السرعة بواسطة الإسعاف، وتفعيل الإجراء العلاجي في حينه وخلال زمن قياسي لم يتجاوز 45 دقيقة، تم إجراء قسطرة لشرايين القلب وفتح الشريان الرئيسي ووضع دعامة علاجية.
وبين التجمع الصحي أن المريض يخضع حالياً للمراقبة الدقيقة في قسم العناية المركزة للقلب، ويتمتع بصحة جيدة – بفضل الله-.
يذكر أن مركز صحة القلب بالمدينة الطبية يقوم بالعديد من العمليات النوعية والتخصصية، ويعـد هذا النجاح الطبي، إضافة نوعية للخدمات الصحية المقدمة للحجاج، ويعكس الجاهزية العالية للمرافق الطبية في التعامل مع حالات الطوارئ بفعالية وسرعة وتكاملية بين مكونات التجمع الصحي.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: طبية مكة قسطرة قلبية
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يواجه انتقادات حادة بعد تراجعه عن تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك
البلاد – وكالات
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الانتقادات بعد تراجعه المفاجئ عن تعيين الأميرال إيلي شارفيت رئيسًا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، وذلك عقب قراره المثير للجدل بإقالة الرئيس السابق رونين بار، في خطوة غير مسبوقة بتاريخ إسرائيل.
وجاءت إقالة بار في ظل أجواء سياسية وأمنية متوترة، مما دفع العديد من المراقبين والمعارضين إلى اعتبار القرار محاولة من نتنياهو لتعزيز نفوذه الشخصي على الأجهزة الأمنية. غير أن الإعلان عن تعيين شارفيت لم يدم طويلاً، حيث اندلعت احتجاجات واسعة تنديدًا بالطريقة التي يدير بها نتنياهو المؤسسة الأمنية، ما دفعه إلى التراجع وإعادة النظر في خياراته.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء، اليوم (الثلاثاء)، أن نتنياهو التقى الليلة الماضية مع اللواء احتياط إيلي شارفيت لمناقشة تعيينه رئيسًا لجهاز الشاباك، لكنه عاد ليشكره على استعداده لتولي المنصب، قبل أن يبلغه بأنه قرر إعادة النظر في مرشحين آخرين.
من جانبه، أكد شارفيت في تصريح نقلته وكالة “فرانس برس” أنه تلقى عرضًا من رئيس الوزراء لتولي هذا المنصب القيادي الحساس خلال فترة صعبة تمر بها إسرائيل، وأنه وافق على ذلك بدافع الواجب الوطني، قبل أن يتفاجأ بقرار التراجع عنه.
هذا التراجع السريع عن تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو، حيث اعتبر معارضوه أن قراراته الأمنية باتت تخضع لحسابات سياسية وشخصية أكثر من كونها مبنية على اعتبارات مهنية واستراتيجية. كما رأى البعض أن هذه الخطوة تعكس حالة من التخبط داخل الحكومة الإسرائيلية في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.