"بن غفير واحد يكفي".. نيكي هيلي تحت نيران الانتقادات بعد توقيعها على قذائف إسرائيلية لقصف غزة
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
تواجه سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، ردود فعل عنيفة بعد ظهور صورة لها وهي توقع قذائف المدفعية الإسرائيلية بعبارة "اقضوا عليهم".
لم تكتفِ هيلي بتوقيع اسمها على قذيفة مدفعية تحت رسالة كتبت عليها "اقضوا عليهم. أمريكا تحب إسرائيل دائمًا" مرفقة إياها برسم قلب، بل برّرت في وقت لاحق من يوم أمس الأربعاء، على موقع إكس صنيعها قائلة: "يتعين على إسرائيل فعل كل ما هو ضروري لحماية شعبها من الشر.
صورة هيلي في موقع عسكري إسرائيلي بالقرب من الحدود الشمالية مع لبنان، وهي جاثية أمام مجموعة من قذائف المدفعية وتكتب بهدوء على إحداها، وصفتها بعض الجماعات اليسارية الإسرائيلية بأنها "مقرفة" و"شيطانية، وأثارت إدانة منتقدين زعموا أن ما فعلته "يعكس نهجًا مُفلسًا أخلاقيا في السياسة الخارجية الأمريكية".
وقال مدير حركة "نقف معاً" اليسارية الإسرائيلية، ألون لي غرين على موقع إكس: "زارتنا نيكي هيلي اليوم: لقد ذهبت إلى مستوطنات الضفة الغربية ثم وقعت على قنبلة بعبارة "اقضوا عليهم". هذا مثير للاشمئزاز. هل يمكنكم استعادتها رجاءً؟ لدينا بن غفير واحد يكفي، ولا نحتاج إلى سياسييكم القذرين الذين يروجون للموت أيضًا. شكرًا لكم".
كما أن الصورة التي تم تداولها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، أثارت غضبا عارمًا بسبب توقيتها، حيث جاءت بعد مدّة وجيزة من غارة جوية إسرائيلية على مخيم للاجئين في رفح، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 45 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، وأثارت صدمة واستنكارًا دوليين، ومطالبات لإسرائيل بالامتثال لقرار محكمة العدل الدولية ووقف إطلاق النار في رفح.
وقالت منظمة العفو الدولية، في بيان أمس الأربعاء، تعليقًا على تصرف هيلي: "الصراع ليس مكانا للحيَل.. الصراع له قواعد.. يتعين حماية المدنيين".
بعد خروج المستشفيات عن الخدمة.. منظمة الصحة العالمية تعمل على تأمين 5 مستشفيات ميدانية في رفح "مجزرة الخيام" في رفح .. تفاصيل جديدة حول الذخائر المستخدمة وعلاقة الولايات المتحدة بهاوقال كينيث روث، المدير التنفيذي السابق لمنظمة هيومن رايتس ووتش، عن هيلي، في تدوينة على منصة إكس مساء يوم الثلاثاء: "لماذا لا أوقع ببساطة بأنني أدعم جرائم الحرب الإسرائيلية".
وتوالت ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف البعض هيلي بـ"الإرهابية"، وعلّق الممثل الأمريكي، جون كوزاك بالقول إن "أي شخص يوقّع على قنبلة هو مختل عقليًا".
وكتب عمر سليمان، مؤسس ورئيس مؤسسة يقين للبحوث الإسلامية: "بينما يشاهد الأمريكيون إسرائيل وهي تحرق غزة حية، والأطفال الفلسطينيين تُقطع رؤوسهم، تكتب نيكي هيلي ملاحظات غرامية على القنابل التي تسقط على المدنيين".
كما ثار ضد هيلي العديد من الناشطين واصفين ما فعلته بأنه "يُظهر الوجه القبيح للسياسة الأمريكية" و "يشجع على الإبادة الجماعية في غزة".
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية في حادث مروع... مقتل شخص بعد أن شفطه محرك طائرة في مطار أمستردام في افتتاح منتدى التعاون الصيني العربي.. حرب غزة والتبادل الاقتصادي على قائمة المباحثات على خط النار مع إسرائيل.. بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان تخلو من السكان وتتحول لتلال من الركام الولايات المتحدة الأمريكية قطاع غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطينيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني رفح معبر رفح فلسطين شرطة قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني رفح معبر رفح فلسطين شرطة قطاع غزة الولايات المتحدة الأمريكية قطاع غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلسطين رفح معبر رفح شرطة قطاع غزة حادث غزة روسيا حركة حماس جنوب أفريقيا احتجاجات السياسة الأوروبية الولایات المتحدة یعرض الآن Next اقضوا علیهم نیکی هیلی فی رفح
إقرأ أيضاً:
سقوط عدة قذائف قرب القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية
مقديشو - سقطت قذائف هاون، السبت 5ابريل2025، بالقرب من القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية مقديشو، مما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين على الأقل.
ونقل موقع "آرلادي ميديا" المحلي أن القذائف أصابت مناطق سكنية مجاورة للقصر الرئاسي في حادث وصفه بالتصعيد المقلق، وفق وكالة سوتنيك الروسية.
وعقب الحادث، انتشرت قوات الشرطة بشكل مكثف في منطقة سقوط القذائف، حيث بدأت فوراً بإجراء التحقيقات اللازمة لتحديد مصدر الهجوم. وأفاد مصدر أمني أن فرق التحقيق تعمل على جمع الأدلة وتحليل مسار القذائف لتحديد الجهة المسؤولة عن هذا الاعتداء.
يأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد العمليات الأمنية بالعاصمة الصومالية، حيث كانت وزارة الإعلام الصومالية قد أعلنت في 18 مارس/آذار الماضي، عن إحباط هجوم لحركة "الشباب" المتشددة استهدف موكب الرئيس حسن شيخ محمود، وأسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
وتواصل الحكومة الصومالية منذ عام 2022 حملتها العسكرية بالتعاون مع قوات التحالف لطرد عناصر حركة "الشباب" من المناطق الوسطى بالبلاد، رغم استمرار التنظيم في تنفيذ هجمات واسعة النطاق.
ويشهد الصومال صراعاً دامياً منذ سنوات بين القوات الحكومية ومسلحي الحركة التي تسعى لإقامة حكم متشدد وفق تفسيرها الخاص للشريعة الإسلامية.
وتكثف السلطات الصومالية في الفترة الأخيرة من عملياتها العسكرية ضد معاقل الحركة، في إطار جهودها لاستعادة السيطرة على كامل الأراضي الصومالية وضمان الأمن والاستقرار في البلاد.