وزير الخارجية يناقش مع المشاركين في منتدى التعاون الصيني العربي مستجدات الساحتين الإقليمية والدولية
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، إلى عاصمة جمهورية الصين الشعبية بكين، وذلك للمشاركة في الدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي.
ويبحث وزير الخارجية مع المشاركين في المنتدى سبل تعزيز التعاون بين الدول العربية والصين في شتى المجالات، وأهمية التنسيق متعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما سيعقد الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله لقاءات ثنائية على هامش المنتدى.
#بكين | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan يصل إلى عاصمة جمهورية الصين الشعبية بكين، وذلك للمشاركة في الدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي. pic.twitter.com/zL8uC3Ox7j
— وزارة الخارجية ???????? (@KSAMOFA) May 30, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزير الخارجية منتدى التعاون الصيني العربي وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
درميش يدعو لتوسيع المشاركة بمنتديات التعاون الليبي الأمريكي وإشراك مسؤولين فاعلين
???????? ليبيا – درميش: منتدى العلاقات الليبية الأمريكية لا يمثل موقفًا رسميًا ويجب توسيع دائرة المشاركة
???? منتدى من تنظيم منظمة مجتمع مدني وليس جهة حكومية ????
اعتبر الأكاديمي والخبير الاقتصادي محمد درميش أن المنتدى الذي نظمه مجلس العلاقات الليبية الأمريكية هو مبادرة منظمة مجتمع مدني لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للعلاقات بين البلدين، مبينًا أن المجلس يترأسه ليبي يحمل الجنسية الأمريكية ويقيم في الولايات المتحدة.
وأوضح درميش، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، أن المنتدى يُعقد مرة أو مرتين سنويًا، مشيرًا إلى أن تأثيره على الإدارة الأمريكية محدود، لكنه قد يسهم إيجابيًا في فتح آفاق للتعاون بين البلدين.
???? دعوة لتوسيع المشاركة الرسمية ????????
وشدد درميش على أهمية توسيع المشاركة في هذه المنتديات، لتشمل شخصيات من داخل مؤسسات صنع القرار الأمريكية، وليس فقط شخصيات ليبية محدودة التأثير في الداخل والخارج، معتبرًا أن ذلك سيمنح المنتدى وزنًا أكبر وفرصة لتحقيق نتائج فعلية.
???? بيئة الاستثمار تتطلب استقرارًا وشراكة رسمية ????
وتحدث درميش عن بيئة الاستثمار في ليبيا، مؤكدًا أن جذب الاستثمارات الأجنبية يستوجب توافر الاستقرار السياسي، وبنية تحتية جيدة، وقطاع مصرفي متطور، وشراكة بين القطاعين العام والخاص، مضيفًا:
“لا يمكن الحديث عن استثمار حقيقي دون هذه المقومات”.
وأشار إلى أن مؤسسات المجتمع المدني والغرف التجارية لا تملك القدرة على تقديم ضمانات للمستثمرين ضد المخاطر السياسية، ما يؤكد أهمية الدور الرسمي للدولة في هذا الجانب.
وختم درميش حديثه بالتأكيد على ضرورة بناء شراكة رسمية حقيقية مع الولايات المتحدة من خلال برامج واضحة واتفاقيات ثنائية، داعيًا لتوسيع المشاركة في المنتديات القادمة لتشمل مسؤولين حكوميين ليبيين وسفير أمريكا وشخصيات أمريكية فاعلة.