رسالة نيكي هايلي على قذيفة مدفعية إسرائيلية تثير انتقادات واسعة (صورة)
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
أثارت المرشحة الجمهورية السابقة للرئاسة الأمريكية نيكي هايلي، انتقادات واسعة لا سيما من جماعات حقوق الإنسان، بعدما كتبت "Finish Them" أو "اقضوا عليهم" على قذيفة مدفعية إسرائيلية.
إقرأ المزيدوخلال زيارتها مؤخرا إلى إسرائيل، كتبت هايلي على قذيفة مدفعية إسرائيلية "اقضوا عليهم - أمريكا قلب إسرائيل، دائما"، وقد شارك داني دانون، وهو سياسي إسرائيلي وسفير سابق لدى الأمم المتحدة، صورة لهايلي وهي جاثمة أمام منصات القذائف، وتكتب على إحداها.
وكان دانون قد رافق هايلي، سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة عندما كان دونالد ترامب رئيسا، خلال الزيارة في نهاية الأسبوع الماضي.
وسرعان ما تعرضت هيلي لانتقادات بسبب الرسالة من قبل جماعات حقوق الإنسان.
وقالت منظمة العفو الدولية في بيان يوم الأربعاء إن "الصراع ليس مكانا للأعمال المثيرة. الصراع له قواعد. يجب حماية المدنيين".
Former UN Ambassador Nikki Haley signed Israeli artillery shells with the message "Finish Them!" Conflict is no place for stunts. Conflict has rules. Civilians must be protected. pic.twitter.com/HtLShHWaKi
— Amnesty International USA (@amnestyusa) May 29, 2024بدوره، هاجم كينيث روث، المدير التنفيذي السابق لمنظمة هيومن رايتس ووتش، هايلي في منشور على منصة "X" بانتقاد ساخر، قائلا: "لماذا لا أوقع .. فأنا أؤيد جرائم الحرب الإسرائيلية"، بالإشارة إلى هايلي.
Nikki Haley shows who she is. As Israeli bombardment has killed far more Palestinian civilians than combatants, she signs a bomb, "Finish them." Why not just sign, "I favor Israeli war crimes." https://t.co/Y6TT5Mzs9t
— Kenneth Roth (@KenRoth) May 28, 2024وفي وقت لاحق من الأربعاء، كتبت هايلي على منصة X: "يجب على إسرائيل أن تفعل كل ما هو ضروري لحماية شعبها من الشر"، مضيفة أن إسرائيل تقاتل "أعداء الولايات المتحدة".
Israel did not start this war — Hamas did. Families in southern Israel woke on October 7, as 3,000 Hamas fighters brutalized Israelis. Thousands of Palestinian civilians followed joining in the destruction, looting, and violence.
On a Jewish day of prayer, savages burned their… pic.twitter.com/71sJ3aixbh
وكان الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ ثلاثة أسابيع على رفح في غزة أثار استنكارا من زعماء العالم بعد غارة جوية يوم الأحد أسفرت عن مقتل 45 شخصا على الأقل عندما اندلع حريق في مخيم في المنطقة الغربية.
إلى ذلك، أمرت المحكمة الدولية الاسبوع الماضي اسرائيل بوقف هجومها العسكري على رفح فورا في حكم طارئ تاريخي في قضية جنوب إفريقيا التي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية. وتنفي إسرائيل مزاعم الإبادة الجماعية.
المصدر: RT + وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار أمريكا الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة الحزب الجمهوري حقوق الانسان رفح طوفان الأقصى قطاع غزة نيكي هايلي هيومن رايتس ووتش
إقرأ أيضاً:
احتجاجات واسعة ضد سياسات ترامب في الولايات المتحدة ومدن أوروبية
الثورة / عواصم / وكالات
تظاهر عشرات الآلاف في واشنطن ومدن أميركية أخرى، بالإضافة إلى مسيرات في عدة عواصم أوروبية، احتجاجاً على سياسات الرئيس دونالد ترامب ومستشاره إيلون ماسك، اللذين يقودان جهود تقليص الميزانيات العامّة. ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها “ليس رئيسي”، “الفاشية وصلت”، “أوقفوا الشرّ”، مطالبين بوقف هذه السياسات التي أثارت الاستياء العامّ.
وفي أكبر احتجاجات منذ عودة ترامب إلى الرئاسة. قال المتظاهرون في واشنطن إنهم يشعرون بالقلق من محاولات إدارته تفكيك المؤسسات الديمقراطية، مع انتهاك الضوابط والتوازنات التي أُسّست لحماية الحقوق البيئية والشخصية.
وأثار ترامب غضب الكثير من الأمريكيين بسبب تقليص حجم الإدارات الحكومية وضغطه على الدول الصديقة بشأن شروط التجارة، مما أدى إلى هبوط أسواق الأسهم. ووفقاً للمتظاهرين، فإن الحزب الديمقراطي، الذي يعاني من ضعف في الكونغرس، يقف عاجزاً عن مقاومة تحرّكات ترامب العدوانية.
وفي واشنطن، تجمّع أكثر من 5000 شخص على بعد بضعة مبانٍ من البيت الأبيض في متنزّه ناشيونال مول، حيث أكد الناشط غرايلان هاغلر أمام الحشد: “لقد أيقظوا عملاقاً نائماً، ولم يروا شيئاً بعد”. وأضاف: “لن نخضع، ولن نهدأ، ولن نرحل”.
وفي حين نُظّمت التظاهرات في أكثر من ألف بلدة ومدينة في الولايات المتحدة، تجمّع المحتجون أيضاً في عواصم دول أوروبية مثل لندن وبرلين، حيث أعربوا عن قلقهم من تداعيات سياسات ترامب على الاقتصاد العالمي. وقالت ليز تشامبرلين، وهي مواطنة أميركية بريطانية، في لندن: “ما يحدث في أمريكا مشكلة الجميع. إنه جنون اقتصادي… سيدفعنا إلى ركود عالمي”.
وأظهرت استطلاعات رأي حديثة انخفاضاً في نسبة تأييد ترامب، وسط استمراره في فرض تغييرات عدوانية داخل وخارج الولايات المتحدة، ما أثار ردود فعل معارضة شديدة. وفي المقابل، تجاهل البيت الأبيض الاحتجاجات، وأكد الرئيس الأميركي أنّ سياساته “لن تتغيّر أبداً”.