مصر.. نتيجة فحص حالة سفاح التجمع وقرار قضائي جديد ضده وضد نجله
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أصدر القضاء المصري، الأربعاء، قرارات جديدة في قضية "سفاح التجمع" ضد المتهم المعرف عنه باسم "كريم م.س" ونجله مع استمرار الضجة المثارة والتداول الواسع بعد العصور على جثث فتيات بطرق سريعة داخل البلاد.
وقررت محكمة جنايات بورسعيد، وفقا لما نقلته بوابة الأهرام "تأييد أمر المنع الصادر من النائب العام في التصرف في الأموال الشخصية للمتهم كريم م.
وأضافت الأهرام: "كما أمرت النيابة الكلية بمحكمة بورسعيد الابتدائية، باستمرار استجواب المتهم للكشف عن ضحايا آخرين مع إعادة المتهم إلى محبسه، واستمراره للحبس الاحتياطي لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد له في الميعاد".
وأشار التقرير إلى أن النيابة العامة في بورسعيد "كانت قد تلقت تقرير فحص الطب الشرعي لحالة سفاح التجمع، وتبين وجود آثار للمخدرات في دمائه نتيجة تعاطيه لمخدرات الحشيش و’الآيس‘ والترامادول".
وتابعت: "استعجلت النيابة العامة الصفة التشريحية لجثث الضحايا الثلاث التي عثر عليها رجال المباحث في الطرق السريعة في بورسعيد والإسماعيلية؛ لبيان سبب قتلهن، في الوقت الذي استعجلت فيه النيابة تحريات رجال المباحث حول الواقعة، والبحث في سجلات الأقسام على مستوى الجمهورية، عن حالات الاختفاء والتغيب لفتيات تنطبق عليهن نفس علامات التعذيب وآثار التعدي على أجسادهن وإخطار النيابة العامة فور العثور على أحد منهن".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الشرطة المصرية القضاء المصري جرائم
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.