350 مليون ريال قيمة اتفاقيات المعرض الدولي للقطاع غير الربحي "إينا 2024"
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
اختتمت في العاصمة الرياض، فعاليات المعرض الدولي للقطاع غير الربحي "إينا" 2024 بعنوان "شراكات فاعلة.. لأهداف التنمية المستدامة"، بعد أن استمر ثلاثة أيام، وشارك فيه نحو 90 عارضًا، شملت جهات حكومية، ومنظمات دولية، ومؤسسات مانحة، وجمعيات أهلية ومهنية وتخصصية، وقطاعًا خاصًا، ومزود خدمة للقطاع غير الربحي، بزيادة 22% عن العام الماضي.
وجرى خلال أيام المعرض توقيع 124 اتفاقية ومذكرة تفاهم بزيادة 80% عن الدورة الأولى التي أقيمت في العام الماضي، وبقيمة مالية تجاوزت 350 مليون ريال بين جمعيات ومنظمات أهلية غير ربحية مع بعض الجهات الحكومية، فيما بلغ عدد الزوار 12627 بزيادة تجاوزت 46% عن العام الماضي.
وكان معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قد أشاد في كلمته خلال افتتاح المعرض بالمنجزات التطوعية في تنامي أعداد المتطوعين وزيادة نمو المنظمات غير الربحية في الربع الأول من العام الجاري إلى 4833 منظمة.
وناقش المعرض في جلساته الموضوعات المتعلقة بالأعمال الإنسانية والخيرية وكيفية الاستفادة من القطاع غير الربحي، إضافة إلى تقديم المتحدثين في الجلسات الحوارية عددًا من التوصيات والاقتراحات التي تعزز من التنمية.
وتم خلال "إينا 2024" استعراض إبراز التطورات المتسارعة في القطاع غير الربحي، وإسهامه في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث شكل منصة للتواصل الدائم بين العاملين في القطاع، وبناء العلاقات بين الجهات غير الربحية المحلية والدولية، كما شهد المعرض هذا العام استعراضًا لبعض التجارب والنجاحات للجهات المشاركة المحلية منها والدولية.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المعرض الدولي للقطاع غير الربحي غیر الربحی
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.
وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.
وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.
وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.
وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.
وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط يبلغ 3.8 مليون طن.
وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.
ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.
كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.
وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.
وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.
وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.