صراع المناصب يتفجر في عدن .. والشارع يتهيأ لثورة الجياع
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
يمانيون – متابعات
يتواصل الصراع بين أدوات تحالف العدوان في المناطق المحتلة.
وقالت مصادر إعلامية إن الصراع على توزيع المناصب والحصص يتواصل بين مرتزقة السعودية ومرتزقة الإمارات حيث يسعى كل فصيل الانقضاض على الوزارات والمؤسسات تاركين أفراد الشعب يتضورون جوعا.
وألمحت المصادر أن الفشل الحكومي في معالجة قضايا المجتمع وتوفير الخدمات تتفاقم كل يوم وهذا نتاج طبيعي للصراع القائم في المعاشيق على توسيع حقائب المحاصصة.
وأمام هذا الوضع المزري دعت حركة ما يسمى بثورة الجياع جماهير الشعب اليمني الثائر في محافظات عدن تعز حضرموت لحج أبين الضالع شبوة سيئون سقطرى للتحرك الثوري والخروج في تظاهرات عارمة -صباح اليوم- الأربعاء في مختلف الساحات والمناطق احتجاجا على انهيار العملة وغلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية وانعدام الخدمات واقتلاع الفاسدين.
وقالت في بيان لها، يا أبناء شعبنا الثائر العظيم، بعد أن بلغ السيل الزبى وصار الوضع لا يطاق، ورأينا الجميع قد ضاق بهم الحال وأجهدهم الفقر والغلاء، ويبحثون عن طريقة لتغيير ما يجري من فحش الأسعار وغلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، ومن منطلق المسؤولية يجب علينا الخروج في تظاهرات ثورية شعبية تنديدا بانهيار العملة وارتفاع الأسعار واقتلاع الفساد وإسقاط سياسة التجويع الممنهج.
وقالت حركة ثورة الجياع في بيانها: انطلاق من المسؤولية الوطنية الثورية فقد أصبح لزام الانطلاق في تحرك ثوري مفتوح لإسقاط الفساد واقتلاع الفاسدين وتحسين الأوضاع المعيشية، يبدأ موعده في الساعة التاسعة من صباح الأربعاء القادم في مختلف والمناطق والساحات.
ودعا البيان إلى الخروج الجماهيري في تحرك ثوري شعبي صادق في كل الميادين والمحافظات، نصرة للجوعى والمكلومين في المدن والقرى.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الشعبية”تدين مجزرة “عيادة الأونروا” في جباليا وتحمل اميركا والمجتمع الدولي المسؤولية
الثورة نت/..
دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تصاعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والذي كان آخر فصوله المجزرة المروعة بقصف عيادة “الأونروا” في جباليا، إلى جانب القصف العنيف على رفح بعد توسيع رقعة الاجتياح البري، وقصف المنازل على رؤوس ساكنيها في خانيونس، واستمرار حرب التجويع.
وشددت “الجبهة” في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، على هذه جميعها جرائم إبادة ممنهجة مكتملة الأركان، تدعمها الإدارة الأمريكية ويتواطأ فيها المجتمع الدولي، بينما يتنصل العالم العربي من مسؤولياته القومية في لحظة تاريخية حاسمة.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية بتمويلها ودعمها غير المشروط، هي الشريك الأول في هذه الجرائم، إذ تواصل تزويد الاحتلال بالقنابل التي تحرق الأطفال، وتُؤمّن له الحماية السياسية لمواصلة إبادته دون حساب.
وأضافت “الجبهة”: “أما المجتمع الدولي الذي يَتَشّدق بحقوق الإنسان، فقد كشف عن وجهه الحقيقي كشريكٍ في الجريمة”.
ولفتت إلى أن الأخطر من ذلك هو الموقف العربي المتخاذل؛ فبينما تُغرق غزة بوابل القنابل، تلتزم العواصم العربية الصمت، رغم امتلاكها المال والسلاح والتأثير.
وتساءلت قائلة: “كيف يستمر هذا العجز بينما تُباد مدن بأكملها؟ وأي خذلان أفظع من أن يُقتل شعب عربي ولا يجد إلا بيانات جوفاء؟”، متابعة: “لا مجال للصمت، ولا مكان للحياد، ومن يتخاذل اليوم فهو شريك في الجريمة”.
وطالبت “الجبهة”، الشعوب العربية بالتحرك فوراً في الشوارع والميادين وأمام السفارات الأمريكية الصهيونية ؛ فالتخاذل خيانة، والسكوت مشاركة في المجازر.
ونوهت إلى أنه آن الأوان لفرض حصار شعبي على مصالح الدول الداعمة للعدو، وقطع كل أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني ، ووقف التعامل مع كل من يُمول ويدعم جرائمه.
وأوضحت أنه لم يعد هناك متسع لخطابات الشجب والاستنكار، والمطلوب أفعال توقف هذه المجازر.
وشددت “الجبهة”، على أن دماء أطفال رفح وجباليا وخانيونس ستظل وصمة عار على جبين المتآمرين، ومن يتخاذل اليوم لن ينجو من حكم التاريخ.