سيدة تلاحق زوجها بدعوى حبس بسبب 650 ألف جنيه.. أقرأ التفاصيل
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
طالبت زوجة تمكينها من مسكن الزوجية، وذلك بعد طردها من مسكن الزوجية، ورفض زوجها سداد 650 ألف جنيه أجر مسكن، وطالبت بمعاقبته بالحبس بدعوى منفصلة لتهربه من سداد حقوق أطفاله ورفضه تحمل المسؤولية، لتؤكد: "رأيت على يديه ما لا يتحمله بشر بسبب عنفه وإلحاقه الضرر المادى والمعنوى بي".
وتابعت الزوجة بدعواها أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة: "طالبت بإلزامه بسداد أجر المسكن أو تمكينى من شقة الزوجية بعد طرده لنا، وحررت ضده بلاغ بسبب استيلائه على مصوغاتى وبيعه لها للانتقام منى رغم يسار حالته الزوجية، وملاحقة والدته لى بالسب والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي".
وأضافت الزوجة: "لم أسلم من أذى زوجى وعائلتى، دمروا حياتى الزوجية، وسبونى بأبشع الألفاظ وأنهالوا على بالضرب، وسرق زوجى حقوقى الشرعية المسجلة بعقد الزواج، وحاول تشويهه سمعتى، وإلصاق تهم كيدية بى لإثبات نشوزي- بالغش والتدليس وتزوير مستندات وشهادة الشهود -".
يذكر أن قانون الأحوال الشخصية نص على أن نفقة الصغار على أبيهم حتى بلوغهم السن القانونى للتكفل بأنفسهم، وذلك بعد ثبوت أنه قادر على سداد ما يحكم به، بجميع طرق الإثبات وتقبل فى ذلك التحريات الإدارية وشهادة الشهود.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة خلافات أسرية متجمد النفقات أخبار الحوادث أخبار عاجلة
إقرأ أيضاً:
زوجة تقيم دعوى طلاق بسبب بخل زوجها: مبيجبليش هدايا وبيحاسبني على القرش
أقامت زوجة دعوى طلاق أمام محكمة الأسرة، مشيرة إلى أن بخل زوجها المفرط جعل الحياة معه مستحيلة، حيث يتعامل مع المال بحرص مبالغ فيه يصل إلى حد البخل، ولا يسمح لها بإنفاق أي مبلغ دون مراجعة صارمة منه، ويفرض عليها قيودا حتى في استهلاك الكهرباء والمياه والطعام.
دعوى طلاقوأكدت الزوجة أنها كانت تعتقد أنه شخص حريص على المال، لكنه بعد الزواج أظهر سلوك مبالغ فيه، إذ كان يحاسبها على عدد معالق السكر، ويطالبها بإطفاء الأنوار لفترات طويلة لتعويض استهلاك التكييف، ويرفض شراء أي شيء جديد مهما كانت الحاجة إليه.
وأضافت أن زوجها يتجنب الإنفاق حتى على الضروريات، ويرفض الخروج أو التنزه بحجة أن البقاء في المنزل أكثر توفيرا، مما جعل حياتها مليئة بالحرمان، حتى انه لا يقدم لها الهدايا ولا يعبر عن مشاعره بحجة أن ذلك مجرد إهدار للمال، وهو ما أثر على علاقتهما وجعلها تشعر بأنها فرد غير مهم في حياته.
وبعد الاستماع إلى أقوال الطرفين، قررت المحكمة تأجيل القضية لمنحهما فرصة للتفاهم، في محاولة للوصول إلى حل يرضي الطرفين قبل الفصل في الدعوى.