فيديو.. بركان يثور في أيسلندا ويطلق الرماد لارتفاع 50 مترا
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
أطلق بركان في شبه جزيرة ريكيانيس جنوبي غرب أيسلندا حمما إلى ارتفاع 50 مترا، اليوم الأربعاء، في خامس ثوران منذ ديسمبر كانون الأول الماضي.
وحذرت السلطات من خطر تجدد النشاط البركاني بالمنطقة الواقعة جنوبي العاصمة ريكيافيك مباشرة فيما أظهرت دراسات تراكم المواد المنصهرة تحت الأرض.
وقال مكتب الأرصاد الجوية في أيسلندا في بيان "يصل ارتفاع الحمم البركانية المتدفقة إلى 50 مترا، كما أن طول فوهة البركان تبلغ حوالي 2.
ويبرز الثوران الهائل للبركان التحديات التي تواجهها أيسلندا البالغ عدد سكانها حوالي 400 ألف نسمة فيما حذر علماء من احتمال حدوث انفجارات بركانية متكررة في منطقة ريكيانيس على مدى عقود أو حتى قرون قادمة.
وكان النشاط البركاني الأحدث الذي وقع اليوم هو الثامن منذ عام 2021 في شبه جزيرة ريكيانيس التي يقطنها نحو 30 ألف شخص إذ خمدت النظم الجيولوجية في هذه المنطقة لمدة 800 عام قبل أن تنشط مجددا في الآونة الأخيرة.
وقد تسبب النشاط البركاني في تعطيل التدفئة في المنطقة وإغلاق الطرق الرئيسية وتدمير العديد من المنازل في بلدة جريندافيك لصيد الأسماك، التي عاد إليها عدد قليل من سكانها منذ إخلائها في أواخر عام 2023.
وقالت الشرطة إن الدفاع المدني في أيسلندا في حالة تأهب قصوى، وأمرت السلطات بإخلاء جريندافيك مجددا.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات النشاط البركاني الحمم البركانية أيسلندا أيسلندا بركان بركان أيسلندا ثوران بركان ثوران براكين حمم بركانية النشاط البركاني الحمم البركانية أيسلندا منوعات
إقرأ أيضاً:
ما هي «التيارات النفاثة» التي تسبب ارتفاع درجات الحرارة في الشتاء؟ خبير مناخ يجيب «فيديو»
حالة الطقس.. مع تغيرات الطقس وتقلباته في الشتاء، تزداد الأسئلة عن سبب ارتفاع درجات الحرارة المفاجئ رغم أننا لا زلنا في فصل الشتاء.
لذا، يجيب الدكتور عادل بن يوسف، خبير التغيرات المناخية، أن التغير المناخي وحالة الطقس المتغيرة أصبح واقعًا ملموسًا وله تأثيرات واضحة على العديد من جوانب الحياة، بما في ذلك اختلال الفصول.
وأوضح أن الشتاء أصبح أكثر دفئًا نتيجة تزايد انبعاثات الغازات الدفيئة منذ منتصف القرن الماضي، مما أسهم في تعديل أنماط الطقس المعتادة.
وأوضح خلال تصريحات عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك تغيرات كبيرة في التيارات النفاثة، وهي التيارات الهوائية الفاصلة بين الهواء البارد والدافئ، لافتًا، إلى أن هذه التيارات أصبحت أقل استقرارًا، ما يسمح للهواء الدافئ بالوصول إلى مناطق كانت باردة تقليديًا، مما يؤثر على الطقس في الشتاء، وكذلك في الخريف والربيع.
وعن الأسباب التي أدت إلى ارتفاع درجات الحرارة في فصل الشتاء هذا العام، قال «بن يوسف» أن بعض المناطق تشهد ظاهرة تُسمى «القبة الحرارية»، حيث يُحتجز الهواء الدافئ في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة حتى في فصل الشتاء.
وتناول تأثير ظاهرة النينيو، التي تتسبب في تسخين المياه في المحيط الهادئ. وأوضح أنه رغم أن تأثيرها هذا العام كان أقل من السنوات الماضية، إلا أن النينيو ما زالت تخلق اضطرابات مناخية كبيرة، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط. وأكد أن موجات الحرارة غير المعتادة ستزداد تكرارًا في السنوات القادمة بسبب الاحتباس الحراري المستمر، وارتفاع نسب الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي.
وأشار إلى أن نقص تساقط الثلوج وذوبان الجليد القطبي يؤديان إلى اضطرابات في التيارات المحيطية، ما يسبب تقلبات جوية شديدة، مثل موجات حر في بعض المناطق وموجات برد في مناطق أخرى، كما شهدنا هذا العام في أمريكا، كندا، وأوروبا.
واختتم حديثه مؤكدًا أن فصل الصيف أصبح الآن أطول بمعدل 90 يومًا على حساب الفصول الأخرى، لا سيما الشتاء، الذي أصبح أقصر وأكثر دفئًا.
اقرأ أيضاًالأرصاد تكشف لـ «الأسبوع»: هل يكون فصل الشتاء هذا العام هو الأكثر برودة على الإطلاق؟
أجواء خريفية.. الأرصاد تكشف عن توقعات طقس اليوم
متى تعود درجات الحرارة إلى معدلاتها؟.. بيان الأرصاد بشأن طقس الأيام المقبلة