فاجعة مؤلمة.. وفاة رضيع نسيه والده في السيارة بفرنسا
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
قد ينسى الشخص بعض متعلقاته الشخصية في السيارة ويتركها، لكن هل يمكن أن ينسى طفله الرضيع؟ هذا ما حدث في واقعة مفجعة شهدتها فرنسا.
توفي رضيع "16 شهرا" في سيارة في ساحة انتظار سيارات إحدى الشركات في فرنسا، بعدما نسي والده توصيله إلى دار رياض الأطفال، وفقًا لوكالة "د ب أ" الألمانية.
أخبار متعلقة القيادة تُعزي الرئيس بالإنابة محمد مخبر في وفاة الرئيس الإيرانيالإعلام العالمي يبرز أسباب وتداعيات وفاة رئيسيإعلان وفاة الرئيس الإيراني.
ومن المقرر أن يتم تشريح جثمان الرضيع لمعرفة سبب الوفاة، وبعد إبلاغها أعلنت خدمات الإنقاذ وفاة الطفل.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } وفاة رضيع نسيه والده في السيارة- مشاع إبداعي (أرشيفية)
واعتنى أخصائيون نفسيون بوالدي الطفل، وجرى نقل الأب إلى المستشفى مصابا بصدمة، وخمنت صحيفة "لي ديرنييه نوفال دالزاس" أن يكون سبب الوفاة حالة متلازمة الطفل المنسي.نسيان الطفلوبحسب التقرير، ينسى 25 % من آباء الرضع أو الأطفال الصغار وجود أطفالهم تماما في وقت ما خلال رحلة بالسيارة، إلا أنه نادرا ما يترتب على هذا تبعات خطيرة.
ونقلت الصحيفة عن أستاذ علم النفس الأمريكي ديفيد إن دايموند، الذي درس المتلازمة بصورة مركزة أن الضغط وقلة النوم أو التغييرات في الروتين قد تؤدي إلى نسيان الطفل.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم وكالات فرنسا طفل رضيع فی السیارة
إقرأ أيضاً:
نجدة الطفل: زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
أعلنت الإدارة العامة لنجدة الطفل، عن زيادة ملحوظة في عدد البلاغات عبر الخط الساخن 16000، وهو ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي حول حقوق الأطفال وأهمية حمايتهم من المخاطر المختلفة.
وتجاوزت البلاغات في مارس الماضي 30 ألف مكالمة، بمعدل يومي يتجاوز 900 مكالمة، وهو ما يعكس تفاعلًا مجتمعيًا مهمًا مع قضايا الأطفال وحمايتهم.
ارتفاع الوعي المجتمعي:
قال صبري عثمان خلال مداخلة بقناة إكسترا نيوز مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، أن زيادة البلاغات تُعتبر مؤشرًا إيجابيًا على تنامي الوعي بحماية الأطفال،حيث بدأ الأفراد في الإبلاغ عن حالات قد تتعرض فيها الأطفال للمخاطر، سواء كانت حالات عنف جسدي أو جنسي، أو حتى إهمال وسوء معاملة.
نوعية البلاغات والتعامل معها:
أكد عثمان أن البلاغات التي تصل عبر الخط الساخن تتنوع بين عدة أنواع من الشكاوى، منها حالات عنف الأطفال بمختلف أشكاله، بالإضافة إلى حالات الإهمال وسوء المعاملة. في حال كان البلاغ يتضمن خطرًا مباشرًا على الطفل، مثل العنف الجسدي أو الجنسي، يتم إبلاغ النيابة العامة فورًا، مع توفير الدعم القانوني والنفسي للطفل.
الخطوات المتبعة بعد تلقي البلاغات:
أوضح عثمان أنه بمجرد تلقي البلاغ، يتم إرسال المعلومات إلى النظام الإلكتروني الخاص بالطفل، حيث يتم تقييم الحالة بشكل فوري.
إذا كانت الحالة تتطلب تدخلاً عاجلًا، يتم التحرك بشكل فوري للتعامل مع الوضع، بينما يتم تحري الحقائق بشأن حالات الإهمال عبر لجان تقصي الحقائق ووحدات حماية الطفولة، التي تشمل الجمعيات الأهلية الشريكة في العمل.
أهمية دور المجتمع في حماية الأطفال:
أكد مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل على أن حماية الأطفال لا تقتصر فقط على المؤسسات الحكومية، بل يجب أن يكون كل فرد في المجتمع جزءًا من هذا الجهد. فكل من يشاهد طفلًا في وضع خطر، سواء في المنزل، الشارع، المدرسة أو في دور الرعاية، يجب أن يتخذ خطوة بالإبلاغ عبر الخط الساخن 16000، لأن حماية الأطفال مسؤولية الجميع.