أبو الغيط: ترجمة الكتب من العربية للصينية تكريس جيد للتفاعل بين الثقافتين
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
أعرب أحمد أبو الغيط، الامين العام لجامعة الدول العربية، عن سعادته بلقاء هوه شيانغ عميد كلية الدراسات الشرق أوسطية بجامعة الدراسات الدولية في بكين.
وأضاف أبو الغيط في منشور له على موقع "اكس":"في مستهل زيارتي إلي #الصين للمشاركة #المنتدي_العربي_الصيني، سعدت بلقاء الأستاذ هوه شيانغ عميد كلية الدراسات الشرق أوسطية بجامعة الدراسات الدولية في بكين ووي رونغ نائبته اللذين ترجما كتابيّ "شهادتي" و"شاهد علي الحرب والسلام" إلى اللغة الصينية.
وتابع أبو الغيط: "كان حديثا "مفيدا" عن وضع اللغة العربية في الصين وضرورة تزايد الكتب المترجمة من العربية وبالذات حول تاريخ منطقتنا. تكريس جيد للتواصل والتفاعل الحضاري والثقافي بين العرب والصينيين".
أبو الغيط يتوجه للصين للمشاركة بالاجتماع الوزارى للتعاون العربى الصينىوتوجه أبو الغيط، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الصينية بكين قادمًا من بروكسل حيث شارك فى اجتماع مع وزراء الخارجية الأوربيين حول القضية الفلسطينية.
ومن المقرر أن يشارك أبو الغيط في الدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربى الصينى الذي يعقد يوم 30 من الشهر الجاري، وذلك بحضور وانج يي وزير الخارجية الصيني وعضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وكذلك بمشاركة الرئيس الصيني تشي جين بينج وقادة ورؤساء وملوك عدد من الدول العربية.
وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أنه من المنتظر أن تشهد الزيارة إلى الصين عقد عدد من اللقاءات الرسمية مع كبار رجال الدولة من بينهم وزير خارجية الصين، وكذلك نائب الرئيس، وذلك للوقوف حول آخر الاستعدادات والتحضيرات للاجتماع الوزاري بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر مع الجانب الصيني حول أهم القضايا على الساحة الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتي تعد أولوية لجامعة الدول العربية خاصة في ضوء المساعي المبذولة لوقف إطلاق النار في غزة.
وذكر المتحدث أن الأمانة العامة للجامعة، وفي ظل تنامي علاقات التعاون بين الجانبين العربي والصيني في مختلف المجالات في إطار منتدى التعاون العربي الصيني، قامت بإعداد كتاب وثائقي عن المنتدى وذلك بمناسبة مرور 20 عامًا على تأسيسه، ويتضمن الكتاب أهم المحطات الرئيسية في تاريخ المنتدى ووثائقه الأساسية، واستعراضه لمسيرته الناجحة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلسطين أحمد أبو الغيط الدول العربية الأمين العام لجامعة الدول العربية الصين القضية الفلسطينية وزير الخارجية الصيني غزة أبو الغیط
إقرأ أيضاً:
كيف أثر توزيع الكتب التوراتية بجيش الاحتلال على قرارات القيادة العسكرية؟
كشف مراسل موقع زمن إسرائيل، أفنير هوفشتاين أنه "من بين 197 كتابًا تمت الموافقة عليها وتوزيعها على الجنود بين عامي 2019-2024، فإن 177 كتابًا تندرج تحت فئة "الكتب الدينية"، وعدد قليل منها يندرج تحت فئات أخرى مثل القراءة والتاريخ وغيرهما، مما يثبت أن ظاهرة توزيع الكتب الدينية ليست هامشية، وأن هذه الكتب سيطرت عملياً بشكل شبه كامل على عملية قبول التبرعات داخل صفوف الجيش، فيما رفضت وحدة المتحدث باسم الجيش تقديم تفاصيل إضافية حول هذه المنشورات، بما فيها أسماء الكتب ومحتوى عناوينها".
وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أن "المجندين في بعض قواعد الجيش يحصلون على آلاف الكتيبات اليومية للصلاة، وتتضمن رسائل التوبة، رغم تعرضها في الماضي لانتقادات شديدة من مراقب الدولة ورئيس الأركان، لأنها تمارس سياسة تبشيرية وإكراها دينيا للجنود بسبب ما يواجهونه من ضغط عسكري في ساحات القتال المختلفة، فيما يعاني الجيش من سنوات من اتهامات بإجبار جنوده على التدين والإكراه وتفضيل القيم الدينية على القيم الأكثر عمومية التي يتقاسمها عامة الإسرائيليين واليهود".
وأشار أن "هذا الكشف يأتي مع شيوع ظاهرة تتزايد يوماً بعد يوم، لخصها مراسل عسكري بقوله إن قواعد الجيش تشهد انعقاد اجتماعات دورية للقيادة العليا، كل الضباط من رتبة عقيد فما فوق يجتمعون بقاعة واحدة، ومن موقع التقاط الصور يمكن للمرء أن يلحظ انتشار القبعات الدينية المحبوكة في القاعة، المعروفة باسم "الكيبا"، ولو عدنا عقدا أو اثنين من الزمن لتطلب الأمر البحث "بالشمعة" عن لابسي القبعة في حدث كهذا، إلا أن ما هو حاصل اليوم يشير إلى أن القبعات تنير قاعة الاجتماعات من أقصاها لأقصاها".
وأوضح أن "الجنرال المتدين الأول في الجيش حصل عليه منذ وقت بعيد "يعقوب عميدرور"، وآخرهم قائد الجيش المستقيل هآرتسي هاليفي، وبينهما وصل كثيرون من الجنرالات المتدينين: يائير نافيه، واليعيزر شتيرن، ويائير بار، وغرشون كوهين، وآخرون أصبحوا قوة ذات مغزى في هيئة الأركان، وسجلت الإحصائيات حضوراً عالياً لـ"معتمري" القبعات في أوساط القيادة العليا، وبالوتيرة الحالية، سيتزايد عددهم في السنوات القادمة".
وأضاف أنه "يجب ألا ينسى أحد أن ضباط هيئة الأركان سيصبحون لاحقاً جنرالات في الاحتياط، مما يجعلهم في واقع الأمر احتياطياً تقليدياً لمواقع قيادة الدولة الإسرائيلية في الساحات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، وبلغة الأرقام، بلغت نسبة معتمري القبعة الدينية في القيادة العسكرية 40%، أي أن نصف الضباط القتاليين أبناء الصهيونية الدينية".
وختم بالقول إن "مكمن الخطورة أن هذه النسبة ستجعلهم بعد سنوات قليلة العمود الفقري للجيش، مع أن حضورهم في المؤسسة العسكرية أعلى بعدة أضعاف مما بين الإسرائيليين، مما يعني أن دولة إسرائيل ستصل لمرحلة لا يسمى فيه الجيش "جيش الدفاع الإسرائيلي"، بل جيش الدفاع لـ"إسرائيل الدينية"، وبالتالي لم يعد جيش الشعب، لأنه لو كان كذلك، لوجب عليه تمثيل كل شرائح الإسرائيليين، أما هذا فلا”.