رسميًا | فينسنت كومباني مدربًا لبايرن ميونيخ
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
عيّن نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، المدرب البلجيكي الشاب فينسنت كومباني في العارضة الفنية حسب بيان رسمي صادر الخميس.
يمتد تعاقد كومباني مع بايرن ميونيخ إلى صيف عام 2027، حيث سيخلف المدرب الألماني المخضرم توماس توخيل في ملعب (أليانز أرينا).
وانفصل كومباني قبل أيام قليلة عن نادي بيرنلي الإنجليزي، بعد أن هبط الكلاريتس تحت قيادة من الدوري الممتاز إلى الدرجة الأولى.
اختيار كومباني لقيادة نادٍ جماهيري عريق ينافس على البطولات، كان مفاجئًا للجميع، لا سيما أنه هبط قبل أسابيع مع بيرنلي.
وقال كومباني في المؤتمر الصحفي: ” أتطلع إلى تحد جديد مع بايرن ميونيخ، إنه لشرف عظيم العمل في هذا النادي، سأعمل على إظهار شخصيتي التدريبية، أنا مدرب أحب الاستحواذ على الكرة وأهدف إلى خلق أكبر عدد فرص تهديفية ممكنة”.
مرحبًا بك في ميونخ، فينسان كومباني! ????#ميا_سان_ميا pic.twitter.com/OzRITEFoNN
— بايرن ميونخ (@FCBayernAr) May 29, 2024
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الدوري الألماني بايرن ميونيخ فينسنت كومباني بایرن میونیخ
إقرأ أيضاً:
مدرب توتنهام ينفصل عن العالم!
لندن (أ ف ب)
نفى الأسترالي أنج بوستيكوجلو المدرب المأزوم لتوتنهام استفزازه لمنتقديه خلال الخسارة أمام تشيلسي في «ديربي لندن» ضمن الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مشدداً على أنه لن يسمح للإساءات من جماهير ناديه بأن تؤثر عليه.
وتعرض بوستيكوجلو لهتافات من المشجعين الغاضبين الذين صرخوا قائلين «أنت لا تعرف ماذا تفعل»، وذلك عندما أجرى تبديلاته في الشوط الثاني على ملعب «ستامفورد بريدج» خلال المباراة التي خسرها بهدف ضمن المرحلة الثلاثين.
قبل إلغاء حكم الفيديو المساعد «الفار» لهدف سجله السنغالي البديل باب سار لمصلحة توتنهام، قام بوستيكوجلو بلمس أذنه أمام الجماهير في إشارة فسّرت على أنها رد على الانتقادات.
نفى المدرب ذلك قائلاً «يا إلهي! من المدهش كيف يتم تفسير الأمور، كنت فقط أحاول أن أجعل الجماهير تشعر بالحماس وتستمتع بما اعتقدنا أنه هدف».
وأردف «أشعر أنني في انفصال عن العالم هذه الأيام، إذا أردتم أن تفسّروها رسالة، فلكم ذلك، لكنني فقط كنت أحاول صنع بعض الحماس».
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يواجه فيها المدرب الأسترالي غضب جماهير توتنهام التي بدأت تفقد ثقتها به في ثاني موسم له مع الفريق.
تلقى توتنهام خسارته الثانية توالياً والسادسة عشرة منذ انطلاق البطولة، في أحد أسوأ مواسمه، وتجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز الرابع عشر، بفارق الأهداف فقط عن وستهام السادس عشر.
ولم يفز الفريق في آخر أربع مباريات ضمن الدوري، ويواجه خطر أسوأ موسم له منذ 1993-1994 الذي أنهاه في المركز الخامس عشر.
لكن مع تصاعد التكهنات حول احتمال إقالته، يؤكد بوستيكوجلو أنه لا يفكر كثيراً في انتقادات الجماهير، إذ قال «لا تزعجني، ليست المرة الأولى التي يطلقون فيها صافرات الاستهجان عندما أقوم بتغييرات».
وأضاف «إذا كان هذا ما تشعر به الجماهير، إذا كانوا يشعرون بأنني لا أقوم بعمل جيد فلديهم كل الحق بإظهار ذلك، إنهم يدفعون المال ويتابعون النادي، هم الذين سيبقون لفترة طويلة بعد رحيلي».
وتابع المدرب القادم من سلتيك الأسكتلندي «لا يؤثّر الأمر بي، ما أحاول أن أركّز عليه هي الأمور التي أستطيع التحكم بها، لا يمكنني التحكم بالجماهير، يمكنني التحكم بكيف نلعب كرة القدم».