بعد زيادة رغيف الخبز.. مصيلحي يوضح حقيقة إضافة مواليد على بطاقة التموين
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور على المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، ،أن الحكومة ستقوم بإضافة أفراد جدد لمنظومة التموين من الأفراد الذين يحصلون على معاش تكافل وكرامة، مضيفا أن عددهم وصل إلى 650 ألف مواطن.
وتابع المصيلحي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، إن الحكومة لن تقترب من عدد الأفراد في بطاقات التموين أو وزن رغيف العيش أو أصحاب المخابز، بعد قرارها الأخير بتحريك سعر رغيف الخبز لـ 20 قرشا بدلا من 5 قروش.
وتابع وزير التموين والتجارة الداخلية: في فترة تولي الدكتور علي لطفي رئاسة الوزراء تم طرح إمكانية التحول من الدعم العيني إلى النقدي، ولكن الأمر توقف بسبب ما حدث من ظروف محيطة أثرت على البلاد، ولكن الدولة وجهت حاليا بدراسة متأنية لبحث كل الدعم بشكل إجمالي، سواء مباشر أو غير مباشر، مضيفا: لما أدي الراجل فلوسه هيعرف يشتري احتياجاته.
كما أوضح مصيلحي، أن أي تغير في الأسعار قد يحدث لظروف خارجية، نبحث نضع منظومة لخدمة المواطن أولا وأخيرا، مضيفا: لا يوافقني الكثير، ولكن قلنا نرفع السعر بنسبة مقبولة وفي نفس الوقت مشاركة متميزة بين المواطن والجهات الخادمة لاستمرار عملية الدعم.
وأضاف وزير التموين، أن الطبقة المتوسطة قد تتأثر من خدمات الدعم، مضيفًا أن الحكومة رفعت موازنة الدولة الجديدة للعيش إلى 35 مليار جنيه.
وعلق الإعلامي أحمد موسى: لو الناس قالوا مش عايزين الدعم النقدي؟
ورد وزير التموين على تعليق أحمد موسى قائلا: "لا يكلف الله نفسها إلا وسعها، نتحدث بشفافية واضحة وأرقام واضحة، وبنقول للناس أدي الزيادة، نحمل المواطن نصف الزيادة فقط
وتابع وزير التموين: فاتورتنا في القمح هذا العام 79 مليار جنيه باستثناء الطحن والإجمالي 125 مليار جنيه معلقا «هذا رقم لم يحدث من قبل».
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزن رغيف العيش بطاقات التموين وزیر التموین
إقرأ أيضاً:
مناوي: “قحت” والدعم السريع لا يستطيعون إنكار حقيقة كونهم عملاء
قال أركو مني مناوي حاكم إقليم دارفور إن قوات الدعم السريع لا تستطيع أن تخفي الأيادي الخارجية التي تحركها.– الاستهداف يأتي من جماعات ودول ومنظمات لا ينتمون للسودان ولكن يتم تنفيذ تلك المؤامرات عبر أيدي سودانية– “قحت” والدعم السريع لا يستطيعون إنكار حقيقة كونهم عملاء– ما حدث في هذه الحرب هي عمالة وليس تمرد لأن رواتبهم وجميع الدعم يأتيهم من دولة أخرى وينهبون ويسرقون البلاد لصالح دولة أخرى– لو لا المواقف السياسية سواء كان ذلك من الجيش أو القوى السياسية أو القوى العسكرية الأخرى أو المواطنين من المقاومة الشعبية لكانت انتهت حرب 15 أبريل لصالح الدعم السريع.الجزيرة – السودان إنضم لقناة النيلين على واتساب