أيسلندا تعلن حالة الطوارئ بعد ثوران بركاني
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
أعلنت السلطات المحلية حالة الطوارئ جراء ثوران بركان آخر بالقرب من بلدة جريندافيك الساحلية في أيسلندا. وهذا هو الثوران البركاني الخامس في المنطقة منذ ديسمبر الماضي.
وقالت هيئة الإذاعة الوطنية الأيسلندية "آر يو في"، اليوم الأربعاء، إن الثوران حدث بعد الظهر بالقرب من سوندهنوك، حيث ضربت سلسلة من الزلازل المنطقة، كما تزايد الضغط بقوة تحت سطح الأرض.
وقالت كريستين يونسدوتير، المتخصصة في علم فيزياء الأرض بمكتب الأرصاد الجوية الأيسلندي، إن طول الصدع يقدر بما يزيد على كيلومتر واحد. وأعلنت السلطات حالة الطوارئ. وجاء ثوران البركان بعد ساعات قليلة من صدور أمر من السلطات بإخلاء بلدة جريندافيك وبحيرة بلو لاجون، وهي بحيرة حرارية خارجية تحظى بشعبية لدى السياح. أخبار ذات صلة ثوران بركان إيبو في إندونيسيا يجبر السلطات على إخلاء 7 قرى ثوران بركان في إندونيسيا مجدداً وأوامر بالإخلاء المصدر: وكالات
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ثوران بركان أيسلندا إيسلندا
إقرأ أيضاً:
سوريا بعد الأسد.. تعرف على 3 مزارات بريف اللاذقية
حبى الله ريف اللاذقية بمناظر طبيعية جبلية خلابة جعلت كثيرا من بلداته وقراه من أشهر الأماكن السياحية في سوريا، لكن سنوات الحرب ألقت بظلال ثقيلة على هذا القطاع فكثير من هذه البلدات لحقها الدمار، أو حرمت من السياح بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة.
ومن أجمل المناطق في ريف اللاذقية بلدة سلمى الواقعة بين أحضان الجبال، وقد كانت هذه البلدة توصف بمصيف أغنياء اللاذقية، ولطالما قصدها السواح العرب من كل مكان قبل اندلاع الأزمة السورية في العام 2011.
الآن وبعد سقوط نظام بشار الأسد، يحاول العاملون في قطاع السياحة في سلمى إعادة الحياة لنشاطهم، ومنهم أبو نظير الذي يعمل متعهدا عقاريا يبيع ويؤجر المنازل للسياح، والذي رجع لبلدة سلمى بعد سنوات من اللجوء في أحد المخيمات عند الحدود السورية التركية.
ويقول أبو نظير إنه يحاول تأمين محيط بيته المدمر من الألغام والقنابل العنقودية التي خلفتها الحرب.
تتميز منطقة سلمى بجمال جبالها ووجود غابات كثيفة توفر مسافات للمشي وركوب الدراجات (مواقع التواصل) مصيف سلمىويتميز مصيف سلمى، الواقع في جبل الأكراد بالقرب من قمة النبي يونس، بجماله الطبيعي ومناخه المعتدل، مما يتيح للزائر فضاءات للاسترخاء والاستمتاع بجمال الطبيعة، وتوجد في المنطقة مساحات من الغابات الكثيفة التي تضم أشجارا متنوعة مثل السنديان والبلوط والشوح والصنوبر، وتنساب في ظلال هذه الغابات ينابيع وجداول، ويمكن للسياح ممارسة أنشطة خارجية عدة مثل المشي وركوب الدراجات.
وغير بعيد عن بلدة سلمى، توجد بلدة جبلية سورية اشتهرت هي الأخرى بمقوماتها السياحية داخل وخارج البلاد، ويتعلق الأمر بقرية صلنفة المعروفة بأنشطة التخييم فيها. ورغم أنها ظلت تحت سيطرة النظام السابق ولم تتعرض للدمار، فإن السياحة فيها عانت كثيرا.
من التجارب المميزة في صلنفة ركوب "زيب لاين" الذي يجمع بين المغامرة والاستمتاع بأجواء الطبيعة (وكالة سانا)وبسبب ارتفاعها عن سطح البحر (1130 مترا)، فإن المناخ في صلنفة يبقى باردا مما يجعلها ملاذا للهاربين من حرارة الصيف من مختلف المحافظات المجاورة. ومن أبرز المزارات في صلنفة جبلي صلنفة والنبي يونس، وبحيرة صلنفة وقلعتي صلاح الدين والزاهرية، والغابات الكثيفة المنتشرة في المنطقة مثل غابة الشوح، فضلا عن محمية العذر الطبيعية القريبة من بلدة صلنفة.
إعلان بلدة كسبوعلى بعد 68 كيلومترا شمال غرب صلنفة، توجد بلدة كسب قرب الحدود السورية مع تركيا، وغير بعيد عن الساحل السوري.
معظم سكان كسب من الطائفة الأرمنية المسيحية، وهناك التقت "الجزيرة" بسرجيو مركوريان صاحب المطعم الوحيد تقريبا الذي يعمل في البلدة، والذي يقول إنه ليس فقط الحرب التي أنهكت قطاع السياحة في ريف اللاذقية، بل أيضا إهمال النظام السابق لاحتياجات قطاع السياحة في عموم البلاد.
بلدة كسب والمناطق المحيطة بها تزخر بعدد من مناطق الجذب السياحي (مواقع التواصل)ويضيف سرجيو أن البنية التحتية التي تخدم السياحة مفقودة مثل الكهرباء والطرق والمحروقات، وقبل كل ذلك انعدام الأمن الذي ينفر أي سائح من مجرد التفكير بالقدوم إلى تلك المنطقة.
ومن أبرز المزارات في منطقة كسب جبل الأكراد الذي يتيح إطلالة بانورامية على المنطقة المحيطة والبحر الأبيض المتوسط، ووادي كسب، بالإضافة إلى شلال كسب ومحمية الفرنساوي، كما توجد في المنطقة العديد من الكنائس التاريخية مثل كنيسة مار جرجس وكنيسة السيدة.